555 - أقل ما تُقطع فيه يد السارق والقطع يكون من الكف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 556 - توبة السارق وحد الحرابة وقصة العرنيين وإثم الزناة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عناية الإسلام بالصحة (بمناسبة انتشار فيروس كورونا) ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 557 - رجم المحصن الزاني والتثبت قبل إقامة الحد ونصيحة من زنا بستر نفسه والتوبة وعدم الإقرار وجواز الصلاة على من أُقيم عليه الحد – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 558 - مَنْ أصاب ذنبا دون الحد فلا عقوبة عليه وإقامة الحد على المعترف بالزنا وجواز مراجعة اعترافه لعله أخطأ وفوائد من قصة العسيف الذي زنا – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأمل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 559 - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ولا تُرجم حتى تضع حملها وفيه فوائد خطبة عمر في شأن خلافة أبي بكر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 560 - الزاني البكر رجلا أو امرأة يُجلدان ويُنفيان وجواز نفي أهل المعاصي والمخنثين ولعن المخنثين من الرجال والمسترجلات من النساء – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشباب عماد الأمة ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 561 - أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورُفع أمرهم إلى الإمام – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ولد لي 6 أولاد عاش منهم 2 والأول احتاج إلى جراحة بالنخاع الشوكي واكتشفنا مرض الأم بالغدة الدرقية وقال الطبي

الفتوى
ولد لي 6 أولاد عاش منهم 2 والأول احتاج إلى جراحة بالنخاع الشوكي واكتشفنا مرض الأم بالغدة الدرقية وقال الطبي
108 زائر
08-01-2020
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4507

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولد لي 6 أولاد عاش منهم 2 والأول احتاج إلى جراحة في النخاع الشوكي والعمود الفقري يوم ولد واكتشفنا مرض الأم بالغدة الدرقية وقال الطبيب المشاكل التي حدثت للأطفال بسبب مرض الأم وأي جنين معرض للسقط أو التشوهات أو التخلف العقلي ومنذ 12 سنة استفتيت وأوقفت الحمل ومنذ عام والزوجة تكلمني للإنجاب بسبب طبيبة نساء قالت لها : إنت ممكن تلدي ولما استشرت الطبيب قال : لأن المريض بالنسبة للطبيب (حالة) تحمل وتتابعها أيا كانت النتيجة ورأيه إن الأمر أصبح أصعب بسبب تقدم سن الزوجة فما هو أمر الله ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 2 / 8 / 2019

نص السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سيدنا جزاكم الله خيرا ، ولد لي 6 أولاد ، عاش منهم 2 ، ودفن واحد بعد الولادة بربع ساعة تقريبا ، والباقي سقط على أزمنه مختلفة قبل أربعة أشهر وبعدها ، والولد الأول الذي مازال حيا ، إحتاج إلى جارحة في النخاع الشوكي والعمود الفقري يوم ولد ، ثم بعدها تمت له جراحتان بالمخ ، وإكتشفنا بعد سنوات ، مرض الأم بالغدة الدرقية ، وقال الطبيب وهو أخو الزوجة ، أن كل المشاكل التي حدثت لهذه الأطفال ، كانت بسبب مرض الأم ، وأي جنين معرض للسقط أو التشوهات أو التخلف العقلي ، ومنذ 12 سنة إستفتيت وأوقفت الحمل ، ومنذ عام والزوجة تكلمني في محاولت الإنجاب ، بسبب طبيبة نساء قالت لها : إنت ممكن تلدي عادي ، ولما أستشرت أخو الزوجة ، الطبيب ، قال : لأن المريض بالنسبة للطبيب ( حالة) ، ( رقم) ، عادي بالنسبة لها ، تحمل وتابعها ، أي كانت النتيجة ( غير مهم ، عملنا إللي علينا) ، لكن رأيه هو إن الأمر أصبح أصعب بسبب تقدم سن الزوجة ، وأنا ماديا ونفسيا غير مهيأ إني أخوض تجربة زي دي تاني ، وده رأي هذا الطبيب وهو أقرب لي وأعرف بي من غيره ، فما هو أمر الله ؟

رقم الفتوى : 4507

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

إذا أشار الطبيب المعالج بمنع الحمل خوفا على حياة الأم وتعرضها للخطر وتضررها بالحمل خاصة مع تقدمها في السن وحصول التشوهات للأجنة وهي في شبابها مع احتمال زيادة هذه التشوهات مع كبر سنها فلا حرج من استعمال أي وسيلة لمنع الحمل ، ولكن هذا يجب أن يكون بعد استشارة ثلاثة من الأطباء المسلمين الثقات أحدهم الطبيب المعالج . فقد يشير بعض الأطباء الثلاثة إلى إمكانية علاجها كما إنها هي أو زوجها قد يشتاق إلى الولد فلا نقطع الطريق أمام هذه الرغبة الفطرية .

ويقول الأطباء إن هناك نسبةٌ معينةٌ من التشوهات يمكن للجنين أن يعيش معها بعد الولادة وبعض هذه التشوهات يمكن إصلاحها بعد الولادة مثل تشوهات المعدة والأمعاء .

وهناك تشوهاتٌ خطيرةٌ لا يُرجى معها للجنين حياة بعد الولادة فهو سيموت قطعاً عند الولادة أو بعيدها مباشرة .

وبناءً على هذا التقسيم للتشوهات فإذا كانت نسبة احتمال حصول تشوه الجنين عالية وكان الجنين لا يمكن أن يعيش مع وجود خطر حقيقي على حياة الأم فإنه يجوز منع الحمل بأي وسيلة من وسائل المنع ، لأن حياة الأم متيقنة وحياة الجنين مظنونة ، فلا يُضحى بمن حياته متيقنة وهو الأم من أجل من حياته مظنونة وهي الجنين .

أما إذا أظهرت الفحوصات التشخيصية أن هنالك تشوهات في الجنين من الأنواع التي لا تؤثر على حياة الجنين أو كانت التشوهات يمكن إصلاحها بعد الولادة أو يمكن للجنين أن يعيش مع وجود تلك التشوهات ولا خوف على حياة الأم فلا يجوز إسقاط الجنين ضمن المائة والعشرين يوماً أي أربعة أشهر.

وهذا القول عليه كثير من علماء العصر وأخذ به مجمع الفقه الإسلامي في مكة المكرمة فقد جاء في قرار المجمع المذكور ما نصه :

[ قبل مرور مائة وعشرين يوماً على الحمل إذا ثبت وتأكد بتقرير لجنة طبية من الأطباء المختصين الثقات وبناءً على الفحوص الفنية بالأجهزة والوسائل المختبرية أن الجنين مشوه تشويهاً خطيراً غير قابل للعلاج وأنه إذا بقي وولد في موعده ستكون حياته سيئة وآلاماً عليه وعلى أهله فعندئذٍ يجوز إسقاطه بناءً على طلب الوالدين . والمجلس إذ يقرر ذلك يوصي الأطباء والوالدين بتقوى الله والتثبت في هذا الأمر. ] اهـ.

قرارات مجمع الفقه الإسلامي ص 123

وينبغي التنبيه على أنه يجب أن تقرر حقيقة التشوهات - قبل القيام بإسقاط الجنين هذا في حالة ما إذا تم الحمل - لجنة طبية مختصة لا يقل عدد أعضاءها عن ثلاثة ولا يكفي قول طبيب واحد مهما بلغ من العلم . وخاصة أنه قد ثبت في حالات عديدة خطأ الطبيب في التشخيص .

بناءا على ما سبق فإنه يجوز منع الحمل بل وإسقاطه إذا تم ولكن بعد :

1- شهادة ثلاثة من الأطباء المسلمين الثقات .

2- أن ثبت بشهادة الأطباء تأثير هذا الحمل على حياة الأم .

3- إضافة إلى إثبات أن الجنين لا يعيش مثله بمثل هذه التشوهات التي قد تتسبب في وفاته .

لمزيد من الفتوى يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 339 ، فتاوى نسائية رقم : 709 ،757 ، 1969 ، 4001 ، 4441 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 9 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي