555 - أقل ما تُقطع فيه يد السارق والقطع يكون من الكف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 556 - توبة السارق وحد الحرابة وقصة العرنيين وإثم الزناة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عناية الإسلام بالصحة (بمناسبة انتشار فيروس كورونا) ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 557 - رجم المحصن الزاني والتثبت قبل إقامة الحد ونصيحة من زنا بستر نفسه والتوبة وعدم الإقرار وجواز الصلاة على من أُقيم عليه الحد – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 558 - مَنْ أصاب ذنبا دون الحد فلا عقوبة عليه وإقامة الحد على المعترف بالزنا وجواز مراجعة اعترافه لعله أخطأ وفوائد من قصة العسيف الذي زنا – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأمل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 559 - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ولا تُرجم حتى تضع حملها وفيه فوائد خطبة عمر في شأن خلافة أبي بكر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 560 - الزاني البكر رجلا أو امرأة يُجلدان ويُنفيان وجواز نفي أهل المعاصي والمخنثين ولعن المخنثين من الرجال والمسترجلات من النساء – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشباب عماد الأمة ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 561 - أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورُفع أمرهم إلى الإمام – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

امرأة حاضت وهي في الحج فهل يجوز لها أن تقوم بأداء مناسك الحج ؟

الفتوى
امرأة حاضت وهي في الحج فهل يجوز لها أن تقوم بأداء مناسك الحج ؟
121 زائر
08-01-2020
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4508

السؤال : امرأة حاضت وهي في الحج فهل يجوز لها أن تقوم بأداء مناسك الحج ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 9 / 8 / 2019

رقم الفتوى : 4508

جواب السؤال

الجواب : إذا حاضت المرأة وهي بالحج فلها أن تقوم بالمناسك كلها كالوقوف بعرفة ورمي الجمرات والمبيت بمنى والسعي بين الصفا والمروة ، فكل هذا لا يشترط له الطهارة ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة حين حاضت : " افعلي ما ‏يفعل الحاج ، غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري" رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم : ‏‏" حتى تغتسلي" ، وإنما الطهارة شرط عند دخول البيت لطواف الإفاضة وهو طواف الركن .

فإذا لم تستطع المرأة الحائض البقاء بمكة لكونها مرتبطة بحملة الحج وبلدها بعيد عن مكة ولا تستطيع المجيء بيسر وسهولة ، فلها أن تضع شيئا محكما على موضع الدم وتطوف بالبيت لأنها معذورة ، ولا شيء عليها عند بعض الفقهاء كابن تيمية وابن القيم ، ولكن عند أبي حنيفة وقول للإمام أحمد عليها دم – أي ذبيحة – لأن الطهارة عند أبي حنيفة واجبة ويصح الطواف بغيرها ولكن يجبر بدم .

وجاء في موقع نسك لفتاوى الحج والعمرة :

[ إذا حاضت المرأة أو نفست قبل طواف الإفاضة فيجب عليها أن تبقى في مكة حتى تطهر وتطوف حسب التيسير ، حتى ولو انتهى شهر ذي الحجة ، لأنه ليس لوقت الإفاضة وقت محدد على الصحيح ، وعلى رفقتها أن ينتظروها حتى تتم حجها كاملاً ، لما ثبت في الصحيح أن صفية رضي الله عنها حاضت في حجة الوداع ، فقال - صلى الله عليه وسلم- : ( أحابستنا هي ؟ فقيل له : إنها قد أفاضت يا رسول الله وطافت بالبيت ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم – فلتنفر إذاً ) ، مما يدل على أن المرأة إذا حاضت قبل أن تطوف للإفاضة فإن عليها أن تبقى، وعلى من تحتاجه من محارمها أن ينتظروا ويحتبسوا عليها حتى تطهر وتطوف ، هذا هو الأصل ، وأما إذا لم يمكنها الانتظار لظروف قاهرة لا يمكن دفعها كنفاد النفقة أو عدم الرفقة أو غير ذلك ، ففي هذه الحالة يسعها أن تعود إلى بلدها من غير أن تطوف ، ولكنها تبقى على ما بقي من إحرامها ، فتكون قد تحللت التحلل الأول فقط ، فيحل لها كل شيء إلا الجماع فإذا طهرت رجعت وطافت ، وأما إذا كان الرجوع متعذراً أو فيه مشقة وكلفة كبيرة كمن تكون في بلاد بعيدة ولا تستطيع العودة بسهولة ولا يمكن أن تتأخر ، ففي هذه الحالة يمكنها أن تغتسل وتتحفظ حفاظاً محكماً وتطوف بالبيت ولا شيء عليها وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم . ] اهـ.

وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء "فتاوى إسلامية" (2/238) :

قدمت امرأة محرمة بعمرة ، وبعد وصولها إلى مكة حاضت . ومحرمها مضطر إلى السفر فوراً وليس لها أحد بمكة ، فما الحكم ؟
فأجابت :

[ إذا كان الأمر كما ذكر من حيض المرأة قبل الطواف وهي محرمة ، ومحرمها مضطر للسفر فوراً وليس لها محرم ولا زوج بمكة ، سقط عنها شرط الطهارة من الحيض لدخول المسجد وللطواف للضرورة ، فتستثفر وتطوف وتسعى لعمرتها ، إلا إنْ تيسر لها أن تسافر وتعود مع زوج أو محرم ، لقرب المسافة ويسر المؤونة فتسافر وتعود فور انقطاع حيضها لتطوف طواف عمرتها وهي متطهرة ، فإن الله تعالى يقول : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) . وقال : (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) . وقال : (وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ) . وقال : (فاتقوا الله ما استطعتم) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم) ، الحديث ، إلى غير ذلك من نصوص التيسير ورفع الحرج ، وقد أفتى بما ذكرنا جماعة من أهل العلم منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمة الله عليهما. ] اهـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 169 ، 176 ، 4098 ، 4465 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 4 =

/500