545 - الاستثناء في اليمين أي قول إن شاء الله وجواز كفارة اليمين قبل الحنث وبعده ومن حلف على شئ فرأى خيرا منه فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 546 - كتاب الفرائض وأحكام المواريث والنبي صلى الله عليه وسلم لا يورث ما تركه صدقة وميراث الذكر والأنثى - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري قدرة الله في الرعد والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 547 - ميراث البنات وابن وبنت الإبن وميراث ابنة ابن مع ابنة وميراث الجد مع الإخوة وميراث الزوج والزوجة مع الأولاد وميراث الأخوات مع البنات. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 548 - ميراث الأخوات والإخوة وذوي الأرحام والولد للفراش وللعاهر الحجر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الكونية . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 549 - ميراث اللقيط والولاء كالنسب لا يُباع ولا يُهب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 550 - ميراث الأسير ولا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وتحريم من انتسب إلى غير أبيه ووعيد من انتفى من نسب ولده إليه - شرح صحيح البخاري - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مظاهر الكبر والاستعلاء والصد عن سبيل الله ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 551 - كتاب الحدود - حد الزنا وشرب الخمر ومعنى (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) أنه نفي لكمال الإيمان وليس نفي أصل الإيمان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل صحيح أن من أدركه وقت الصلاة وهو راكب سيارة أو قطار أو طائرة أن يصلي على أي حال قدر عليه حفاظا على الوقت ولا يؤخر الصلاة عن وقتها إذا لم يتمكن من النزول للصلاة على الأرض ؟

الفتوى
هل صحيح أن من أدركه وقت الصلاة وهو راكب سيارة أو قطار أو طائرة أن يصلي على أي حال قدر عليه حفاظا على الوقت ولا يؤخر الصلاة عن وقتها إذا لم يتمكن من النزول للصلاة على الأرض ؟
57 زائر
24-01-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8185

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . جزاكم الله خيرا هل صحيح أن من أدركه وقت الصلاة وهو راكب سيارة أو قطار أو طائرة أن يصلي على أي حال قدر عليه حفاظا على الوقت ولا يؤخر الصلاة عن وقتها إذا لم يتمكن من النزول للصلاة على الأرض ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 12 / 9 / 2019

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

إقامة الصلاة في وقتها على أي حال كان عليه الصلاة أولى وأوجب من فوات وقتها وصلاتها قضاءا .

وقد اشترط جمهور الفقهاء لصلاة الفريضة أن تكون على الأرض مع استقبال القبلة والطهارة وسائر شروط الصلاة ، ودليل ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة " أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، ومسلم في كتاب المساجد .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماءً صلاة الليل إلا الفرائض ، ويوتر على راحلته " أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين.

وأما النافلة فلا حرج من صلاتها على الدابة وهي متحركة ولا يُشترط استقبال القبلة ، ودليل ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قِبَلَ أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يُصلي عليها المكتوبة.

معنى يسبح : أي يتنفل .

قال النووي في شرح مسلم (5/ 179) :

[ وفيه دليل على أن المكتوبة لا تجوز إلى غير القبلة ، ولا على الدابة وهذا مجمع عليه ؛ إلا في شدة الخوف.] ا.هـ.

وأما الفريضة فلا بد أن ينزل ويستقبل القبلة إلا من عذر، قال ابن بطال رحمه الله في "فتح الباري" : [ أجمع العلماء على اشتراط ذلك، وأنه لا يجوز لأحد أن يصلي الفريضة على الدابة من غير عذر، حاشا ما ذكر في صلاة شدة الخوف. ] اهـ.
فصلاة الفريضة لا تجوز على الراحلة في الأصل ، لكن قد يعرض لها من الأحوال ما يجعلها جائزة مثل شدة الخوف أو فوات وقت الفريضة وعدم إمكان جمعها جمع تقديم أو جمع تأخير .
قال النووي رحمه الله في "المجموع" ( 4/ 234) :

[ ولو حضرت الصلاة المكتوبة وهم سائرون ، وخاف لو نزل ليصليها على الأرض إلى القبلة انقطاعاً عن رفقته أو خاف على نفسه أو ماله لم يجز ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها، بل يصليها على الدابة لحرمة الوقت، وتجب الإعادة لأنه عذر نادر.] ا.هـ.

وقال النووي أيضا رحمه الله في "المجموع" (3 / 222) :

[ فإن صلى كذلك في سرير يحمله رجال .. ففي صحة فريضته وجهان، الأصح : الصحة كالسفينة ، وبه قطع القاضي أبو الطيب فقال في باب موقف الإمام والمأموم ، قال أصحابنا : لو كان يصلي على سرير فحمله رجال وساروا به صحت صلاته. ] اهـ.

وقال الرملي رحمه الله في "نهاية المحتاج" (1 / 434) :

[ (ولو صلى) شخص (فرضًا) عينيًا أو غيره (على دابة واستقبل) القبلة (وأتم ركوعه وسجوده) وبقية أركانه بأن كان فـي نحـو هودج (وهي واقفة) وإن لم تكن معقولة أو كان على سرير يمشي به رجال أو في زورق أو أرجوحة معلقة بحبال (جاز) لاستقرار ذلك في نفسه.] اهـ.

وقال البهوتي رحمه الله في "شرح منتهى الإرادات" (1 / 290 - 291) :

[ (ومن أتى بكل فرض وشرط) لمكتوبة, أو نافلة (وصلى عليها) أي : الراحلة (أو) صلى (بسفينة ونحوها) كالمحفة (سائرة, أو واقفة, ولو بلا عذر) من مرض , أو نحو مطر, أو مع إمكان خروج من نحو سفينة (صحت) صلاته لاستيفائها ما يعتبر لها. ] اهـ.

ومن قال من الشافعية والحنابلة بصحة الصلاة في السفينة ويُقاس عليها الطائرة قد عللوا ذلك بأنها موضع حاجة ، أو مظنة حاجة .
قال الرافعي رحمه الله في " شرح الوجيز ، وانظر: مطالب أولي النهى شرح غاية المنتهى للرحيباني 1/ 369" :

[ وليست الدابة للاستقرار عليها، وكذلك القول في الأرجوحة المشدودة بالحبال، فإنها لا تعد في العرف مكان التمكن، وهو مأمور بالتمكن والاستقرار، وهذا بخلاف السفينة حيث تصح الصلاة فيها وإن كانت تجرى وتتحرك بمن فيها كالدواب تتحرك بالراكبين؛ لأن ذلك إنما يجوز لمساس الحاجة إلى ركوب البحر وتعذر العدول في أوقات الصلاة عنه، فجعل الماء علي الأرض كالأرض وجعلت السفينة كالصفائح المبطوحة علي الأرض] اهـ.
وقال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (3 / 222) :

[ وتصح الفريضة في السفينة الواقفة والجارية والزورق المشدود بطرف الساحل بلا خلاف إذا استقبل القبلة وأتم الأركان. ] اهـ.

وقال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (1 / 502) :

[( ومن أتى بالمأمور ) أي بجميع ما أمر به ( من كل ركن ونحوه ) وهـو الشروط والواجبـات ( للصلاة وصلى عليها ) أي الراحلة ( بلا عذر ) من مطر ونحوه ( أو ) صلى ( في سفينة ونحوها ) كمحفة ( ولو جماعة من أمكنه الخروج منها واقفة ) كانت ( أو سائرة صحت ) صلاته لإتيانه بما يعتبر فيها ] اهـ.

ونقل عن بعضهم أنه لا تجب الإعادة ، لأن الفريضة يطالب بها العبد مرة واحدة وتبرأ ذمته بذلك ، وهذا هو الراجح ، وإن كانت الإعادة أفضل احتياطا في العبادة، ودليل صحة الصلاة وعدم إعادتها ما رواه ابن ابي شيبة في مصنفه : " وسُئل أنس بن مالك رضي الله عنه عن الصلاة في السفينة ؟ فقال عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس : سافرت مع أبي سعيد الخدري وأبي الدرداء وجابر بن عبد الله ، فكان إمامنا يصلي بنا في السفينة قائمًا ونحن نصلي خلفه قيامًا ولو شئنا لأرفأنا وخرجنا " رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 2/ 168.

وأما إذا كانت الدابة ساكنة فيجوز الصلاة عليها لأنها بمثابة الأرض فيصلي عليها واقفا مستقبل القبلة ، وهذا ما ذكره النووي في شرح مسلم (5 / 179) حيث قال :

[ فلو أمكنه استقبال القبلة، والقيام والركوع والسجود على الدابة واقفة - يعني غير سائرة - عليها هودج ، أو نحوه جازت الفريضة على الصحيح من مذهبنا ، فإن كانت سائرة لم تصح على الصحيح المنصوص للشافعي وقيل تصح كالسفينة فإنها يصح فيها الفريضة بالإجماع ، ولو كان في ركب وخاف لو نزل للفريضة انقطع عنهم ولحقه الضرر قال أصحابنا يصلي الفريضة على الدابة بحسب الإمكان وتلزمه إعادتها لأنه عذر نادر .] ا.هـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 7043 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 1 =

/500
روابط ذات صلة