545 - الاستثناء في اليمين أي قول إن شاء الله وجواز كفارة اليمين قبل الحنث وبعده ومن حلف على شئ فرأى خيرا منه فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 546 - كتاب الفرائض وأحكام المواريث والنبي صلى الله عليه وسلم لا يورث ما تركه صدقة وميراث الذكر والأنثى - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري قدرة الله في الرعد والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 547 - ميراث البنات وابن وبنت الإبن وميراث ابنة ابن مع ابنة وميراث الجد مع الإخوة وميراث الزوج والزوجة مع الأولاد وميراث الأخوات مع البنات. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 548 - ميراث الأخوات والإخوة وذوي الأرحام والولد للفراش وللعاهر الحجر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الكونية . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 549 - ميراث اللقيط والولاء كالنسب لا يُباع ولا يُهب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 550 - ميراث الأسير ولا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وتحريم من انتسب إلى غير أبيه ووعيد من انتفى من نسب ولده إليه - شرح صحيح البخاري - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مظاهر الكبر والاستعلاء والصد عن سبيل الله ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 551 - كتاب الحدود - حد الزنا وشرب الخمر ومعنى (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) أنه نفي لكمال الإيمان وليس نفي أصل الإيمان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أريد أن أعرف حكم غطاء الرأس للرجل في الصلاة وخارجها ؟

الفتوى
أريد أن أعرف حكم غطاء الرأس للرجل في الصلاة وخارجها ؟
48 زائر
24-01-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8186

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . جزاكم الله خيرا ، أريد أن أعرف حكم غطاء الرأس للرجل في الصلاة وخارجها ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 19 / 9 / 2019

رقم الفتوى : 8186

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

رأس الرجل ليس عورة لا في الصلاة ولا خارجها سواء كان المصلي منفردا أو إماما أو مأموما ، ومن هنا فلا يجب على المصلي ستر رأسه في الصلاة ، ولو صلى حاسر الرأس فصلاته صحيحة ، ولم يرد في ستر الرأس في الصلاة ما يدل على الاستحباب إلا إذا كان الأمر من باب الزينة فيدخل في قوله تعالى : " يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ " [الأعراف: 31] .

جاء في "حاشية إعانة الطالبين" (1/ 226) :

[ كره كشف رأس ؛ لأن السنة التجمل في صلاته بتغطية رأسه وبدنه.] اهـ.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يُرى في الغالب الأعم إلا وعلى رأسه عمامة أو قلنسوة .

وذهب بعض العلماء إلى أن تغطية الرأس من العادات وليس من العبادات ، والعادات يختلف حكمها من بلد إلى بلد ومن زمن إلى آخر ، فإذا كانت عادة أهل البلد أن ستر الرأس بعمامة أو قلنسوة أو طاقية من المروءة والزينة فيستحب لبسها ، وإذا كان الأمر سواء فلا حرج من عدم لبسها .

قال الإمام الشاطبي رحمه الله في "الموافقات" (2/ 489) :

[ العوائد المستمرة ضربان : أحدهما : العوائد الشرعية التي أقرها الدليل الشرعي أو نفاها...، والضرب الثاني : هي العوائد الجارية بين الخلق بما ليس في نفيه ولا إثباته دليل شرعي...ومنها : ما يكون متبدلا في العادة من حسن إلى قبح، وبالعكس ، مثل كشف الرأس ، فإنه يختلف بحسب البقاع في الواقع ، فهو لذوي المروءات قبيح في البلاد المشرقية ، وغير قبيح في البلاد المغربية ، فالحكم الشرعي يختلف باختلاف ذلك ، فيكون عند أهل المشرق قادحا في العدالة ، وعند أهل المغرب غير قادح. ] اهـ.

لمزيد الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 908 ، 2163 ، 3953 ، 7751 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 4 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي