نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

حدث خلاف بين زوج وزوجته فأخذها إلى بيت أبيها شهرين أو ثلاثة وخلال تواجدها في بيت أبيها كانت تخرج مع أمها لشراء حوائج البيت فعلم الزوج وغضب وقال لست مسامحا فهل عليها ذنب لخروجها ؟

الفتوى
حدث خلاف بين زوج وزوجته فأخذها إلى بيت أبيها شهرين أو ثلاثة وخلال تواجدها في بيت أبيها كانت تخرج مع أمها لشراء حوائج البيت فعلم الزوج وغضب وقال لست مسامحا فهل عليها ذنب لخروجها ؟
243 زائر
09-02-2020
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4516

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله . حدث خلاف بين زوج وزوجته فأخذها إلى بيت أبيها فترة من الوقت شهرين أو ثلاثة وخلال تواجدها في بيت أبيها كانت تخرج مع أمها لشراء بعض حوائج البيت فلما علم الزوج أنها كانت تخرج غضب وقال هذا حقي وأنا لست مسامحا فيه فهل على الزوجة ذنب بسبب خروجها من بيت أبيها ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 25 / 9 / 2019

رقم الفتوى : 4516

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

لا يجوز للزوجة المدخول بها أن تخرج من البيت إلا بإذن زوجها ، وسواء كانت في بيت زوجها أو بيت أبيها ، ولو خرجت بغير إذنه تأثم وتصبح ناشزا وتسقط نفقتها عليه .

بل لا يجوز خروج الزوجة ولو إلى المسجد إلا بإذن زوجها ، وذلك لما في الصَّحيحَين عن ابن عُمر رضي الله عنهما قال : قال النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال : " إذا استَأذنكم نساؤُكم باللَّيل إلى المسجدِ فأْذنوا لهنَّ " ، وفي لفظ : " لا تَمنعوا النِّساءَ أن يَخرجن إلى المساجِد ، وبيوتُهنَّ خيرٌ لهنَّ " .

ومن الأدلة أيضًا حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصَّة الإفك وقولها للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم : " أتأذن لي أن آتي أبوي؟ " متَّفق عليه ، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" (2/348) : [ قال النووي : استدل به على أنَّ المرأة لا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه لتوجه الأمر إلى الأزواج بالإذن. ] اهـ.

وقال الحافظ العراقي رحمه الله في "طرح التثريب في شرح التقريب" (8 / 58) :

[ فيه أنَّ الزوجة لا تذهب إلى بيت أبويها إلا بإذن زوجها، بخلاف ذهابها لحاجة الإنسان، فلا تحتاج فيه إلى إذنه كما وقَع في هذا الحديث.] اهـ.

وقد استثنى الفقهاء من شرط إذن الزوج الضرورات التي تحتاج إليها مثل ذهابها لإحضار طعام لا يوجد من يأتيها به أو ذهابها للمحكمة للشهادة أمام القاضي أو ذهابها للطبيب عند مرضها ونحو ذلك .

كما أجازوا لها الخروج فيما يُتسامح فيه عرفا وتعلم أنه لا يُغضب الزوج ، وأما إذا غضب فليس لها الخروج .

قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله في "تحفة المحتاج" (8/ 326) وهو يعدد الحالات التي للزوجة الخروج فيها بدون إذن الزوج :

[ والخروج من بيته ، أي : من المحل الذي رضي بإقامتها فيه ، ولو ببيتها ، أو بيت أبيها كما هو ظاهر، ولو لعبادة ، وإن كان غائبا ، بلا إذن منه ، ولا ظن رضاه : عصيان ونشوز ؛ إلا أن يشرف البيت ، أو بعضه الذي يخشى منه ، على انهدام ، أو تخاف على نفسها، أو مالها كما هو ظاهر ، من فاسق ، أو سارق... أو تحتاج للخروج لقاض لطلب حقها، أو الخروج لتعلم، أو استفتاء... ] اهـ.

وقال أيضا رحمه الله في "تحفة المحتاج" (8/ 326) :

[ وأخذ الأذرعي وغيره من كلام الإمام أن لها -الزوجة- اعتماد العرف الدال على رضا أمثاله لمثل الخروج الذي تريده وهو محتمل ما لم يعلم منه غيرة تقطعه عن أمثاله في ذلك. ] اهـ.

وقال الرحيباني رحمه الله في "مطالب أولي النهى" (5/271) :

[ ويحرم خروج الزوجة بلا إذن الزوج أو بلا ضرورة ، كإتيانٍ بنحو مأكل لعدم من يأتيها به. ] اهـ.

وقال ابن مُفلح الحنبلي رحمه الله في "الآداب الشرعية" (3 / 374) :

[ ويَحرم خروج المرأة من بيت زوجها بلا إذنه، إلا لضرورة، أو واجب شرعي. ] اهـ.

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 2 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي