545 - الاستثناء في اليمين أي قول إن شاء الله وجواز كفارة اليمين قبل الحنث وبعده ومن حلف على شئ فرأى خيرا منه فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 546 - كتاب الفرائض وأحكام المواريث والنبي صلى الله عليه وسلم لا يورث ما تركه صدقة وميراث الذكر والأنثى - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري قدرة الله في الرعد والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 547 - ميراث البنات وابن وبنت الإبن وميراث ابنة ابن مع ابنة وميراث الجد مع الإخوة وميراث الزوج والزوجة مع الأولاد وميراث الأخوات مع البنات. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 548 - ميراث الأخوات والإخوة وذوي الأرحام والولد للفراش وللعاهر الحجر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الكونية . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 549 - ميراث اللقيط والولاء كالنسب لا يُباع ولا يُهب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 550 - ميراث الأسير ولا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وتحريم من انتسب إلى غير أبيه ووعيد من انتفى من نسب ولده إليه - شرح صحيح البخاري - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مظاهر الكبر والاستعلاء والصد عن سبيل الله ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 551 - كتاب الحدود - حد الزنا وشرب الخمر ومعنى (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) أنه نفي لكمال الإيمان وليس نفي أصل الإيمان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أنا بنت عمري 13 سنة أدرس الثالثة متوسط وأنا متحجبة فهل يمكنني ممارسة الكارتيه عند الرجال أو أدخل أشبال الأمة لكن في أشبال الأمة يجب خلع الحجاب أنا محتارة فهل يمككني الدخول لأحدهما ؟

الفتوى
أنا بنت عمري 13 سنة أدرس الثالثة متوسط وأنا متحجبة فهل يمكنني ممارسة الكارتيه عند الرجال أو أدخل أشبال الأمة لكن في أشبال الأمة يجب خلع الحجاب أنا محتارة فهل يمككني الدخول لأحدهما ؟
39 زائر
09-02-2020
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4517

السؤال : أنا بنت عمري 13 سنة أدرس الثالثة متوسط وأنا متحجبة فهل يمكنني ممارسة الكارتيه عند الرجال أو أنا أدخل أشبال الأمة لكن في أشبال الأمة يجب خلع الحجاب . أنا محتارة فهل يمككني الدخول لأحدهما ؟؟!!؟

البلد : الجزائر .

التاريخ : 28 / 9 / 2019

رقم الفتوى : 4517

جواب السؤال

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

الرياضة المفيدة للبدن جائزة للرجال والنساء ، ولكنها في حق النساء جائزة بشروط عامة منها :

1- ستر العورات : أن تكون الرياضة مع ستر بدنها بالحجاب الشرعي الذي يستر جميع مفاتنها ، فلا يحل لها ، ولا للاعبات معها : لبس القصير ، ولا الشفاف ، ولا الضيِّق من الثياب ، وقد نهى الإسلام عن كشف العورات ، فعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : "قلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ قَالَ : " احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ؟ قَالَ : " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا ؟ قَالَ : " اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ " رواه أبو داود وحسّنه الألباني في " صحيح سنن أبي داود"(4017) .
وعن جَرْهَدٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ العَوْرَةِ " رواه الترمذي وقال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .

2- ألا تكون مختلطة بالرجال .

3- أن تكون مما يناسب خلقة المرأة وفطرتها مثل الجري والمشي ولا حرج من ركوب الخيل والسباحة مع الشروط السابقة . وعليه فلا يحل للمرأة أن تمارس من الرياضات ما يخرجها عن طبيعتها الأنثوية كرياضات مثل الملاكمة أو كمال الأجسام ونحو ذلك مما لا يتناسب مع فطرتها ، لأن نبينا صلى الله عليه وسلم لمّا رأى امرأة تمشي مشية الرجل وقد تنكبت قوسها ، أخبر أنّها ملعونة .

4- إذا كانت ستمارس الرياضة خارج بيتها فلابد من الآتي :

· موافقة ولي أمرها .

· خروجها من بيتها بالحجاب الشرعي .

· أن يكون المكان الذي تمارس فيه المرأة الرياضة خالياً من الرجال ومستوراً عن الأعين وأن يتأكد من عدم تركيب كاميرات التصوير التي قد يضعها بعض ضعاف النفوس .

· أن تكون النسوة القائمات على هذه التمارين من النسوة الثقات المعروفات بالخلق والحياء والدين .

وقد ثبت في صحيح السنة ركوب النساء للدواب كالإبل وغيرها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن يشترط لذلك ستر بدنها بالحجاب الكامل حتى لا تظهر مفاتنها أمام الرجال . فالأصل هو جواز ركوب النساء للدواب إلا إذا ترتب على ذلك محذور شرعي .

روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ " .

وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سابق عائشة رضي الله عنها مرتين ، مرة سبقته ومرة سبقها . ومن هنا تجوز رياضة الجري بين الرجل ومحارمه كزوجته وأخته وابنته وغيرهن من بقية المحارم .

فالرياضة لها من الفوائد الكثيرة في تنشيط البدن ولا حرج على المرأة من ممارستها مع الستر وعدم كشف العورات ومع مراعاة الشروط السابقة .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى نسائية رقم : 103 ، 1442 ، 1449 ، 4171 ، قضايا فقهية معاصرة رقم : 62 ، 1109 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 2 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي