545 - الاستثناء في اليمين أي قول إن شاء الله وجواز كفارة اليمين قبل الحنث وبعده ومن حلف على شئ فرأى خيرا منه فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 546 - كتاب الفرائض وأحكام المواريث والنبي صلى الله عليه وسلم لا يورث ما تركه صدقة وميراث الذكر والأنثى - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري قدرة الله في الرعد والمطر ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 547 - ميراث البنات وابن وبنت الإبن وميراث ابنة ابن مع ابنة وميراث الجد مع الإخوة وميراث الزوج والزوجة مع الأولاد وميراث الأخوات مع البنات. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 548 - ميراث الأخوات والإخوة وذوي الأرحام والولد للفراش وللعاهر الحجر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الكونية . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 549 - ميراث اللقيط والولاء كالنسب لا يُباع ولا يُهب - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 550 - ميراث الأسير ولا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وتحريم من انتسب إلى غير أبيه ووعيد من انتفى من نسب ولده إليه - شرح صحيح البخاري - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري مظاهر الكبر والاستعلاء والصد عن سبيل الله ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 551 - كتاب الحدود - حد الزنا وشرب الخمر ومعنى (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) أنه نفي لكمال الإيمان وليس نفي أصل الإيمان - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

كان بيني وبين فتاة بعض التجاوزات لم تصل إلى الفاحشة والبنت وأهلها غير ملتزمين وقد هداني ربي وأريد أن أُكفِّر عن ذنوبي السابقة فما هو الواجب عليَّ شرعا وهل يجب عليَّ أن أتزوجها لأصلح غلطت

الفتوى
كان بيني وبين فتاة بعض التجاوزات لم تصل إلى الفاحشة والبنت وأهلها غير ملتزمين وقد هداني ربي وأريد أن أُكفِّر عن ذنوبي السابقة فما هو الواجب عليَّ شرعا وهل يجب عليَّ أن أتزوجها لأصلح غلطت
45 زائر
09-02-2020
السؤال كامل

فتاوى نسائية رقم : 4518

السؤال : كان بيني وبين فتاة بعض التجاوزات ولكنها لم تصل إلى الفاحشة والبنت وأهلها غير ملتزمين والآن قد هداني ربي وأريد أن أُكفِّر عن ذنوبي السابقة فما هو الواجب عليَّ شرعا تجاه هذه الفتاة وهل يجب عليَّ أن أتزوجها لأصلح غلطتي ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 12 / 10 / 2019

رقم الفتوى : 4518

جواب السؤال

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

هذه المعاصي توجب التوبة النصوح بشروطها مع قطع علاقتك بها فورا وعدم التواصل معها لأنها أجنبية عنك ، وشروط التوبة هي :

1- الإقلاع عن الذنب فورا .

2- الندم على فعله .

3- العزم في المستقبل على عدم العودة إليه .

وإذا أردت اختيار زوجة فعليك بفتاة صالحة ذات دين عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " تنكح المرأة لأربع: لمالها ، ولجمالها ، ولحسبها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك " رواه أبو داود والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه .

ولا يلزمك أن تتزوجها لتكفر عن خطيئتك بل يلزمك التوبة والاستغفار وإنهاء التواصل معها فورا .

وأي علاقة بين رجل وامرأة أجنبية عنه لا تجوز وتُعتبر علاقة غير شرعية في غير إطار الزوجية ، هذا هو الأصل الذي يُرجع إليه في علاقة الرجل بالمرأة إذا كان أجنبيا عنها ، من هنا فلا يجوز لأي مسلم التعرف على فتاة اجنبية عنه ولا لمسلمة التعرف على رجل أجنبي عنها أو إقامة أي علاقة معه خارج إطار الزواج وعلم الأهل ، لهذا أنصح بالتوبة والاستغفار وقطع هذه العلاقة فورا لأنها علاقة محرمة بينك وبين فتاة أجنبية عنك لا تربطك بها صلة شرعية من نسب أو مصاهرة .

والعلماء وضعوا هذه القواعد الأصولية الهامة وهي : [ درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ] . [ سد الذرائع ] . [ ما أدى إلى الحرام فهو حرام ] ، وغيرها من القواعد الأصولية المبنية على أصول شرعية .

وقد وضع الإسلام ضوابط تحول بين الإنسان وبين الوقوع في الحرام سدا لأبواب الفتنة خاصة ما يكون بين الرجال والنساء ، ومن هذه الضوابط : الأمر بغض البصر ، وتحريم الخلوة بالأجنبية ، ونهي المرأة عن الخضوع بالقول كي لا يطمع الذي في قلبه مرض ، والأمر بالحجاب وتحريم والتبرج والسفور ، وغير ذلك .

وإذا كان من القواعد الشرعية كما سبق : أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، فهذا معناه أن كل ما يؤدي إلى الوقوع في الحرام فهو منهي عنه ، وإذا انتفت هذه الشبهة عاد الأمر إلى أصله وهو الإباحة .

وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ".

وروى مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ". والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، ولا شك أن الخطاب بين الجنسين لغير مصلحة هو من حبائل الشيطان وسبب كبير في الفتنة وبالتالي فهو لا يجوز .

ومن يريد خطبة فتاة فليأت البيوت من أبوابها وليتقدم لخطبتها من أهلها ، مع التأكيد على أن المخطوبة أجنبية عنه حتى يعقد عليها .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى قضايا معاصرة رقم : 3 ، 71 ، فتاوى عامة : 416 ، 839 ، 854 ، فتاوى نسائية رقم : 653 ، 3028 ، 4367 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي