نعمة الإسلام - خطبة جمعة برلين بألمانيا - خطب الجمعة 597 - لا يدخل الدجال مكة ولا المدينة وخروج يأجوج ومأجوج - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل تجوز زكاة الأم علي ابنها المتزوج ؟

الفتوى
هل تجوز زكاة الأم علي ابنها المتزوج ؟
248 زائر
12-02-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8201

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل تجوز زكاة الأم علي ابنها المتزوج ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 13 / 10 / 2019

رقم الفتوى : 8201

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نعم تجوز زكاة الأم على ابنها المتزوج لأنها غير ملزمة شرعا بالإنفاق عليه خاصة إذا كان فقيرا أو له يعمل وله مصدر دخل ولكن لا يكفيه فيكون بذلك في عداد الفقراء المستحقين للزكاة بل هو أولى من غيره لأن الأقربين أولى بالمعروف .

فإذا كان ابنها المتزوج فقير فإنه بهذا الوصف يدخل في مصارف الزكاة الذين حددتهم الآية في سورة التوبة التي يقول الله تعالى فيها : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " [التوبة : 60] .

والأولوية في إعطاء الزكاة لذوي الأرحام والقربى ويؤكد ذلك ما رواه الترمذي عن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثِنْتَان : صدقة وصلة " .

وما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ، ثم انصرف ، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة ، فقال: " أيها الناس، تصدقوا " . فمر على النساء فقال : " يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار " . فقلن : وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال : " تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أذهب للب الرجل الحازم ، من إحداكن يا معشر النساء " .

ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن سعود، تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال: " أي الزيانب " . فقيل: امرأة ابن مسعود ، قال: " نعم، ائذنوا لها " . فأذن لها، قالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود: أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم " .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 368 ، 891 ، 7360 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي