555 - أقل ما تُقطع فيه يد السارق والقطع يكون من الكف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 556 - توبة السارق وحد الحرابة وقصة العرنيين وإثم الزناة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عناية الإسلام بالصحة (بمناسبة انتشار فيروس كورونا) ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 557 - رجم المحصن الزاني والتثبت قبل إقامة الحد ونصيحة من زنا بستر نفسه والتوبة وعدم الإقرار وجواز الصلاة على من أُقيم عليه الحد – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 558 - مَنْ أصاب ذنبا دون الحد فلا عقوبة عليه وإقامة الحد على المعترف بالزنا وجواز مراجعة اعترافه لعله أخطأ وفوائد من قصة العسيف الذي زنا – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأمل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 559 - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ولا تُرجم حتى تضع حملها وفيه فوائد خطبة عمر في شأن خلافة أبي بكر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 560 - الزاني البكر رجلا أو امرأة يُجلدان ويُنفيان وجواز نفي أهل المعاصي والمخنثين ولعن المخنثين من الرجال والمسترجلات من النساء – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشباب عماد الأمة ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 561 - أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورُفع أمرهم إلى الإمام – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

مناخيري كبيرة وعملالي أذى في شكلي ومشكلة نفسية من وأنا صغيرة وتزيد مع الأيام هل حلال أعمل عملية أصغرها شوية

الفتوى
مناخيري كبيرة وعملالي أذى في شكلي ومشكلة نفسية من وأنا صغيرة وتزيد مع الأيام هل حلال أعمل عملية أصغرها شوية
35 زائر
22-03-2020
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5216

السؤال : يا دكتور خالد كنت أريد أن أسال حضرتك هو إن مناخيري كبيرة وعملالي أذى في شكلي ومشكلة نفسية من وأنا صغيرة وتزيد مع الأيام هل حلال أعمل عملية أصغرها شوية من غير ما أغير في شكلها ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 1 / 3 / 2020

رقم الفتوى : 5216

جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

لا يجوز إجراء عمليات التجميل بقصد تغيير شكل العضو أو تصغيره أو تكبيره لأنه من تغيير خلق الله المنهي عنه ، ولكن يجوز إجراء عمليات التجميل لإزالة عيب أو ضرر أو تشوهات نتيجة الحروق والحوادث بقصد إعادة العضو إلى ما كان عليه.

* الجراحات التجميلية نوعان :

الأول : بقصد طلب الحسن والجمال فهذا منهي عنه شرعا لأنه من تغيير خلق الله المنهي عنه في قوله تعالى : " ولآمرنهم فليغيرن خلق الله " [النساء: 119] .

الثاني : بقصد إزالة ضرر أو ألم أو إصلاح عيب فهو جائز بشروطه وضوابطه .

والجراحات التجميلية جائزة للمصلحة إذا كانت منضبطة بالضوابط الشرعية وتستعمل فيما يباح ، ومن أهم هذه الضوابط :

1- أن تكون هناك ضرورة ماسة لإزالة عيب أو رفع ضرر أو تشوهات نتيجة الحروق والحوادث يتأذى منها المريض .

2- ألا يكون القصد منها تغيير خلق الله ابتغاء الحسن والجمال .

3- تقوى الله ومراقبته فيما يتعلق بالنظر إلى العورات والخلوة .

4- أن تكون بإذن المريض أو وليه إن كان صغيرا أو سفيها .

5- ألا يترتب عليها فساد عضو أو جزء آخر من البدن .

6- ألا تستعمل للتربح في جراحات تميل إلى الترف وعدم الحاجة إليها.

7- مراعاة سائر شروط مهنة الطب وميثاق الشرف الذي يقسم عليه الطبيب قبل الإذن له بمزاولة المهنة .

وإتماما للفائدة فهذه هي قرارات مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته الثامنة عشرة بماليزيا بعد الاطلاع على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع : الجراحة التجميلية وأحكامها، وبعد استماعه إلى المناقشات المستفيضة التي دارت حوله.

قرر ما يأتي :
أولا : تعريف جراحة التجميل :
جراحة التجميل هي تلك الجراحة التي تعنى بتحسين ـ تعديل ـ شكل جزء أو أجزاء من الجسم البشري الظاهرة ، أو إعادة وظيفته إذا طرأ عليه خلل مؤثر .

ثانيًا : الضوابط والشروط العامة لإجراء عمليات جراحة التجميل :
1- أن تحقق الجراحة مصلحة معتبرة شرعا ، كإعادة الوظيفة وإصلاح العيب وإعادة الخلقة إلى أصلها .
2- أن لا يترتب على الجراحة ضرر يربو على المصلحة المرتجاة من الجراحة ، ويقرر هذا الأمر أهل الاختصاص الثقات .
3- أن يقوم بالعمل طبيب مختص مؤهل ؛ وإلا ترتبت عليه المسؤولية .
4- أن يكون العمل الجراحي بإذن المريض طالب الجراحة .
5- أن يلتزم الطبيب المختص بالتبصير الواعي لمن سيجري العملية بالأخطار والمضاعفات المتوقعة والمحتملة من جراء تلك العملية .
6- أن لا يكون هناك طريق آخر للعلاج أقل تأثيرا ومساسا بالجسم من الجراحة .
7- أن لا يترتب عليها مخالفة للنصوص الشرعية وذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله " رواه البخاري ، وحديث ابن عباس " لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء " رواه أبو داود . ولنهيه صلى الله عليه وسلم عن تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء . وكذلك نصوص النهي عن التشبه بالأقوام الأخرى أو أهل الفجور والمعاصي .
8- أن تراعى فيها قواعد التداوي من حيث الالتزام بعدم الخلوة وأحكام كشف العورات وغيرها ، إلا لضرورة أو حاجة داعية .

ثالثًا : الأحكام الشرعية :
1- يجوز شرعا إجراء الجراحة التجميلية الضرورية والحاجية التي يقصد منها :
أ- إعادة شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها لقوله سبحانه : َلَقد خَلْقَنا الإنسان في أَحسنِ تَقِْويٍم .
ب- إعادة الوظيفة المعهودة لأعضاء الجسم .
ج- إصلاح العيوب الخلقية مثل : الشفة المشقوقة ( الأرنبية ) واعوجاج الأنف الشديد والوحمات ، والزائد من الأصابع والأسنان والتصاق الأصابع إذا أدى وجودها إلى أذى مادي أو معنوي مؤثر .
د- إصلاح العيوب الطارئة ( المكتسبة ) من آثار الحروق والحوادث والأمراض وغيرها مثل : زراعة الجلد وترقيعه ، وإعادة تشكيل الثدي كليًا حالة استئصاله ، أو جزئياً إذا كان حجمه من الكبر أو الصغر بحيث يؤدي إلى حالة مرضية ، وزراعة الشعر حالة سقوطه خاصة للمرأة .
إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسيًا أو عضويًا .
2- لا يجوز إجراء جراحة التجميل التحسينية التي لا تدخل في العلاج الطبي ويقصد منها تغيير خلقة الإنسان السوية تبعا للهوى والرغبات بالتقليد للآخرين، مثل عمليات تغيير شكل الوجه للظهور بمظهر معين، أو بقصد التدليس وتضليل العدالة، وتغيير شكل الأنف وتكبير أو تصغير الشفاه وتغيير شكل العينين وتكبير الوجنات .
3- يجوز تقليل الوزن ـ التنحيف ـ بالوسائل العلمية المعتمدة ومنها الجراحة شفط الدهون إذا كان الوزن يشكل حالة مرضية ولم تكن هناك وسيلة غير الجراحة بشرط أمن الضرر .
4- لا يجوز إزالة التجاعيد بالجراحة أو الحقن ما لم تكن حالة مرضية شريطة أمن الضرر .
5- يجوز رتق غشاء البكارة الذي تمزق بسبب حادث أو اغتصاب أو إكراه ، ولا يجوز شرعًا رتق الغشاء المتمزق بسبب ارتكاب الفاحشة ، سدًا لذريعة الفساد والتدليس . والأولى أن يتولى ذلك الطبيبات .
6- على الطبيب المختص أن يلتزم بالقواعد الشرعية في أعماله الطبية وأن ينصح لطالبي جراحة التجميل فالدين النصيحة .

ويوصي بما يأتي :
1- على المستشفيات والعيادات الخاصة والأطباء الالتزام بتقوى الله تعالى وعدم إجراء ما يحرم من هذه الجراحات .
2- على الأطباء والجراحين التفقه في أحكام الممارسة الطبية خاصة ما يتعلق بجراحة التجميل ، وألا ينساقوا لإجرائها لمجرد الكسب المادي ، دون التحقق من حكمها الشرعي ، وأن لا يلجئوا إلى شيء من الدعايات التسويقية المخالفة للحقائق. ] اهـ. نص قرارات مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى قضايا معاصرة رقم : 40 ، 76 ، 1123 ، 1189 ، 3252 ، 5122 ، 5132 ، 5171 ، 5174 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 8 =

/500