555 - أقل ما تُقطع فيه يد السارق والقطع يكون من الكف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 556 - توبة السارق وحد الحرابة وقصة العرنيين وإثم الزناة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عناية الإسلام بالصحة (بمناسبة انتشار فيروس كورونا) ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 557 - رجم المحصن الزاني والتثبت قبل إقامة الحد ونصيحة من زنا بستر نفسه والتوبة وعدم الإقرار وجواز الصلاة على من أُقيم عليه الحد – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 558 - مَنْ أصاب ذنبا دون الحد فلا عقوبة عليه وإقامة الحد على المعترف بالزنا وجواز مراجعة اعترافه لعله أخطأ وفوائد من قصة العسيف الذي زنا – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأمل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 559 - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ولا تُرجم حتى تضع حملها وفيه فوائد خطبة عمر في شأن خلافة أبي بكر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 560 - الزاني البكر رجلا أو امرأة يُجلدان ويُنفيان وجواز نفي أهل المعاصي والمخنثين ولعن المخنثين من الرجال والمسترجلات من النساء – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشباب عماد الأمة ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 561 - أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورُفع أمرهم إلى الإمام – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أختي أصيبت بالسرطان ووكلتني في إدارة أموالها وقبل وفاتها أعطتني ذهبا ولها شقتين فأوصتني أنهما لابنتيها بعد موتها

الفتوى
أختي أصيبت بالسرطان ووكلتني في إدارة أموالها وقبل وفاتها أعطتني ذهبا ولها شقتين فأوصتني أنهما لابنتيها بعد موتها
30 زائر
25-03-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8234

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله ، أختي قبل وفاتها أعطتني ذهبا لأعطيه لابنيتها بعد موتها حيث أصيبت بمرض السرطان ووكلتني في إدارة أموالها وكان لها شقتين فأوصتني أن الشقتين لابنتيها وقد ماتت وتركت زوجها وأمها ولها أولاد ذكور والبنتان تطلبان مني تسليم الذهب والشقة فماذا أفعل في وصيتها التي أوصتني بها ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 29 / 12 / 2019

رقم الفتوى : 8234

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

ما فعله أختك من الوصية بالذهب والشقتين غير صحيح ووصيتها باطلة لا يجوز إنفاذها لأنه لا وصية لوارث ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى قد أعطى كل ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث " رواه ابن ماجه وصححه الألباني .

أما إذا رضي بقية الورثة بما أوصى به الميت فلا حرج من إنفاذها ، ويكون تقسيم التركة في هذه الحالة بعد إنفاذ الوصية ويظل نصيب البنتين كما هو في التركة مع إخوانهن الذكور وهو للذكرمثل حظ الأنثيين بعد إنفاذ الوصية إن رضي الورثة .

وأما تقسيم التركة على ما ذكرت من ورثة الميت ، فإن الزوج له الربع لوجود الفرع الوارث والأم لها السدس لوجود الفرع الوارث ، والباقي للأولاد للذكر مثل حظ الأنثيين :

قال الله تعالى : " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف " [النساء: 11] .

وقال تعالى : " ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين " [النساء: 12] .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 7902 ] .


والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 5 =

/500