555 - أقل ما تُقطع فيه يد السارق والقطع يكون من الكف - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 556 - توبة السارق وحد الحرابة وقصة العرنيين وإثم الزناة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري عناية الإسلام بالصحة (بمناسبة انتشار فيروس كورونا) ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 557 - رجم المحصن الزاني والتثبت قبل إقامة الحد ونصيحة من زنا بستر نفسه والتوبة وعدم الإقرار وجواز الصلاة على من أُقيم عليه الحد – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 558 - مَنْ أصاب ذنبا دون الحد فلا عقوبة عليه وإقامة الحد على المعترف بالزنا وجواز مراجعة اعترافه لعله أخطأ وفوائد من قصة العسيف الذي زنا – شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأمل . ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 559 - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ولا تُرجم حتى تضع حملها وفيه فوائد خطبة عمر في شأن خلافة أبي بكر - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 560 - الزاني البكر رجلا أو امرأة يُجلدان ويُنفيان وجواز نفي أهل المعاصي والمخنثين ولعن المخنثين من الرجال والمسترجلات من النساء – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الشباب عماد الأمة ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 561 - أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورُفع أمرهم إلى الإمام – شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

كنت أقود سيارة فصدمت رجل وزوجته بالخطأ وتسبب ذلك في موتهما وسألت فأخبروني إن عليَّ دية قتل الخطأ 35كجم من ا

الفتوى
كنت أقود سيارة فصدمت رجل وزوجته بالخطأ وتسبب ذلك في موتهما وسألت فأخبروني إن عليَّ دية قتل الخطأ 35كجم من ا
33 زائر
25-03-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8237

السؤال : السلام عليكم ، كنت أقود سيارة فصدمت رجل وزوجته بالخطأ وتسبب ذلك في موتهما وسـألت فأخبروني إن عليَّ دية قتل الخطأ 35كجم و700 جم من الفضة للرجل ونصفها للمرأة ولا تزيد مدة إخراج الدية عن ثلاث سنوات وإنني لا أمتلك هذا المبلغ من المال حاليا فماذا أفعل ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 6 / 1 / 2020

رقم الفتوى : 8237

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

من وقع في القتل الخطأ فعليه كفارة قتل الخطأ كما عليه دية يدفعها لأهل القتيل وتكون على العاقلة – أي العائلة أو الأسرة أو ما يحل مقامها مثل النقابة في زماننا هذا – كما أن عليه كفارة القتل الخطأ وهي كما نص القرآن الكريم : إعتاق رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين .

ودليل ذلك قوله تعالى : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَل َمُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا " [النساء: 92] .

والدية هي : مائة من الإبل يدفعها لأهل القتيل وتكون على العاقلة – أي العائلة أو الأسرة أو ما يحل مقامها مثل النقابة في زماننا هذا – قال العلماء : عاقلة القاتل « وهم ذكور عصبة الجاني فلا يدخل الزوج ولا الإخوة لأم ولا الإناث » ، وقد اتفق الجمهور على أن دية الحر الذكر المسلم على أهل الإبل مائة من الإبل ، وهذا هو الأصل ، وعلى أهل البقر مائتا بقرة ، وعلى أهل الشاء ألفا شاة ، وعلى أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الفضة اثنا عشر ألف درهم أو عشرة آلاف على خلاف ، وعلى أهل الحلل مائتا حلة وقيمة الذهب تختلف باختلاف الأسعار وتغير الأسواق .

وقد اتفق الجمهور على أن الأصل في الديات هو الإبل ، واختلفوا في غيرها من البقر إلى آخره ، هل هو أصل عند فقد الإبل ، أو هو من باب القيمة ؟ وهذا القدر لا يزيد ولا ينقص بسبب الموجب من عمد أو شبهه أو خطأ ، وإذا أفتى لك دار الإفتاء بتقدير القيمة بالفضة بدل الذهب فهذا جائز ، والمفتى به في دار الإفتاء المصرية هو أن دية القتل الخطأ 35 كجم و 700 جم من الفضة أو قيمتها للذكر والنصف من ذلك دية الأنثى.

جاء في فتوى دار الإفتاء المصرية رقم : 472 بتاريخ 24/2/2007

[ القتلُ في هذه الحالة قتلٌ خطأ، والديةُ الواجبة فيه شرعًا للذكر هي خمسة وثلاثون كيلوجرامًا وسبعمائة جرام من الفضة أو قيمتها، وديةُ كل واحدة من الأنثيين على النصف من دية الذَّكَر؛ أي سبعة عشر كيلوجرامًا وثمانمائة وخمسون جرامًا من الفضة أو قيمتها، وتتحملها عاقلة القاتل -أي عَصَبَتُهُ-، وتُدفَع مقسطةً على ثلاث سنوات إلا إذا شاءت العاقلة دفعها مُنَجَّزة، فإن لم تستطع فالقاتل هو الذي يتحملها، فإن لم يستطع فيجوز أخذ الدِّية من غيرهم ولو من الزكاة، كما يجب على الجاني صيامُ شهرين متتابعين عن مجموع القتل الخطأ. ] اهـ.

والكفارة هي : عتق رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، والدليل هو الآية التي سبق ذكرها .

فإذا لم تقم العاقلة بدفع الدية ولم يكن معك هذا المبلغ ولم يؤدى عنك من مال الزكاة أو من أي باب آخر فإنك تدفع ما تيسر لك مما معك من مال ويظل باقي مبلغ الدية دَيْنا في ذمتك إلى حين ميسرة .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى قضايا معاصرة رقم : 72 ، 96 ، 261 ، 1105 ، 1166 ، 1167 ، فتاوى عامة رقم : 7179 ] .


والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 5 =

/500