577 كتاب التعبير أي تأويل الرؤى - وأول ما بُدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة وحديث قصة جبريل مع النبي في غار حراء مع بداية الوحي. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3) رياض العلماء - الفرق بين العقوبة والابتلاء وهل كورونا عقوبة أم ابتلاء ؟ - رياض العلماء 578 رؤيا الصالحين ومعنى أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الإلهية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية ٣ - شرح أركان الإيمان - (ثالثاً) الإيمان بالكتب . - أركان الإيمان 4) رياض العلماء - هل حقا الشيطان شاطر كما يقولون ؟ - رياض العلماء 579 الرؤيا الصالحة من الله والحُلم من الشيطان وماذا يفعل من رأى رؤيا صالحة أو حُلما يكرهه ولم يبق من النبوة إلا المبشرات وهي الرؤيا الصالحة. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٤- شرح أركان الإيمان - (رابعاً) الإيمان بالرسل . - أركان الإيمان 580 رؤيا يوسف ورؤيا إبراهيم عليهما السلام. شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 5) رياض العلماء - اجعل من يراك يدعو لمن رباك . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

استوقفتني إحدى الآيات أرجو تفسيرها (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) والضمائر في الآية تعود على الذكور وليس الإناث (أو من ينشأ) و (هو في الخصام) ؟

الفتوى
استوقفتني إحدى الآيات أرجو تفسيرها (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) والضمائر في الآية تعود على الذكور وليس الإناث (أو من ينشأ) و (هو في الخصام) ؟
35 زائر
26-06-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8331

السؤال : استوقفتني إحدى الآيات وحاولت أن أفهم تفسيرها فلم أستوعبها جيدا ، أرجو قراءة الآية وأنتظر رأيكم والأفضل الاستعانة بكتب التفسير . الآية { أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) } الزخرف ، الضمائر في الآية الكريمة تعود على الذكور وليس الإناث (أو من ينشأ ...) و (هو في الخصام ...) ؟

البلد : الإمارات .

التاريخ : 12 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 8331


جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

هذه الآية موصولة بما قبلها وما بعدها من الآيات حيث جاءت في معرض الحديث عن اتخاذ المشركين للملائكة آلهة يعبدونها من دون الله ، وزعموا أن الملائكة إناثا وأنهم بنات الله ، فجاءت الآية تنكر عليهم ما لا يرضونه لأنفسهم من ولادة البنات ويكرهون الأنثى وتكفهر وجوههم عند البشارة بها ، فكيف ينسبون الملائكة إلى الله بزعم أنهم بنات الله وهم يكرهون البنات ؟؟!!!

وذكر المفسرون لهذه الآية معنيين :

الأول : وهو قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وجمهور المفسرين أن طبيعة الأنثى تنشأ في الحلي والذهب والترفه والزينة وهي بعيدة عن الجدال والخصومات ومخالطة الآخرين ، لهذا فهي ضعيفة الحجة لما يغلب عليها من الحياء بفطرتها التي خلقها الله بها .

الثاني : قول زيد وجماعة أن المقصود هو الآلهة التي يصنعونها من الحلي والزينة ويعبدونها من دون الله ، وهي صماء لا تستطيع الجدال والحوار وليس لها بيان تفصح به عن مرادها .

والراجح هو القول الأول . وهذا لا يعيب المرأة في شيء لأنها بطبيعتها فطرت على الحياء وعدم مخالطة الرجال وابتعادها عن الخصومات بحكم فطرتها .

يقول الإمام الطبري رحمه الله في "جامع البيان "(21/ 580) :

[ أولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : عُنِي بذلك الجواري والنساء ؛ لأن ذلك عقيب خبر الله عن إضافة المشركين إليه ما يكرهونه لأنفسهم من البنات ، وقلة معرفتهم بحقه ، وتحليتهم إياه من الصفات والبخل ، وهو خالقهم ومالكهم ورازقهم ، والمنعم عليهم النعم التي عددها في أول هذه السورة ؛ ما لا يرضونه لأنفسهم ، فإتباع ذلك من الكلام ما كان نظيرا له، أشبه وأولى من إتباعه ما لم يجر له ذكر.] اهـ.

* الضمائر في الآية :

الضمير (هو) يعود على (مَنْ) الموصولة في أول الآية (أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) ، و (مَنْ) الموصولة يجوز أن يعود الضمير عليها بصيغة التذكير حتى لو كان معناها هو المؤنث ، يقول العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله في تفسسره "التحرير والتنوير" :

[ تذكير ضمير (وهو في الخصام غير مبين) مراعاة للفظ (مَنْ) الموصولة.] اهـ.

ويشبه هذا في القران (مَنْ) الشرطية فإن لفظها مذكر وقد يكون مدلولها مؤنث مثل قوله تعالى :(ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً) استعمل صيغة التذكير في الفعل (يقنت) ولم يقل (تقنت) رغم أن (مَنْ) المقصود بها هنا أمهات المؤمنين ، وهذا شائع في كلام العرب كما ذكر الاخفش في كتابه (معاني القرآن) والزجاج في كتابه أيضاً بعنوان (معاني القرآن) ، ويقول الزمخشري في كتابه (المفصل في صنعة الإعراب) عن الاسم الموصول (مَنْ) : توقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ولفظها مذكر والحمل عليه هو الكثير .

هذه الدقائق اللغوية لا يعلمها غير المتخصص ولذلك يقع في خطأ كبير إذا ظن الضمائر في سياق الآية المذكر وهذا استدلال خاطئ من جهة اللغة وقواعدها لا ينبع من منطلق موضوعي ولا يدل على تأصيل علمي أو تأويل مأثور عن العلماء الأولين السابقين .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 4 =

/500