577 كتاب التعبير أي تأويل الرؤى - وأول ما بُدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة وحديث قصة جبريل مع النبي في غار حراء مع بداية الوحي. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3) رياض العلماء - الفرق بين العقوبة والابتلاء وهل كورونا عقوبة أم ابتلاء ؟ - رياض العلماء 578 رؤيا الصالحين ومعنى أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الإلهية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية ٣ - شرح أركان الإيمان - (ثالثاً) الإيمان بالكتب . - أركان الإيمان 4) رياض العلماء - هل حقا الشيطان شاطر كما يقولون ؟ - رياض العلماء 579 الرؤيا الصالحة من الله والحُلم من الشيطان وماذا يفعل من رأى رؤيا صالحة أو حُلما يكرهه ولم يبق من النبوة إلا المبشرات وهي الرؤيا الصالحة. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٤- شرح أركان الإيمان - (رابعاً) الإيمان بالرسل . - أركان الإيمان 580 رؤيا يوسف ورؤيا إبراهيم عليهما السلام. شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 5) رياض العلماء - اجعل من يراك يدعو لمن رباك . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

عندنا أموال زكاة فكيف أعرف المستحقين لهذه الزكاة حتى أعطيها لهم ؟

الفتوى
عندنا أموال زكاة فكيف أعرف المستحقين لهذه الزكاة حتى أعطيها لهم ؟
31 زائر
26-06-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8332

السؤال : عندنا أموال زكاة فكيف أعرف المستحقين لهذه الزكاة حتى أعطيها لهم ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 12 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 8332

جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

المستحقون لأموال الزكاة هم الأصناف الثمانية الذين حددتهم الآية التي في سورة التوبة حيث قال الله تعالى : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " [التوبة: 60] .

ومعرفة المستحقين لمال الزكاة يكون بداية بمن تعرفهم مثل الأقربين الفقراء فالأقربون أولى بالمعروف ، وأما الغرباء ومجهولوا الحال فيكون معرفة أحوالهم بالسؤال والتحري عنهم ليتبين هل هم مستحقون للزكاة أم لا .

قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (7/ 276) :

[ فلو فرّق رب المال فبان المدفوع إليه غنيا لم يجز عن الفرض، فإن لم يكن بيّن أنها زكاة لم يرجع، وإن بيّن رجع في عينها، فإن تلفت ففي بدلها، فإذا قبضه صرفه إلى فقير آخر، فإن تعذر الاسترجاع فهل يجب الضمان والإخراج ثانياً على المالك؟ فيه قولان مشهوران ذكرهما المصنف بدليلهما: أصحهما وهو الجديد: يجب، والقديم: لا يجب.] اهـ.

وقال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (2/ 281) :

[ وإذا أعطى من يظنه فقيرا فبان غنيا فعن أحمد فيه روايتان: إحداهما يجزئه اختارها أبو بكر وهذا قول الحسن و أبي عبيد و أبي حنيفة، لأن النبي صلى الله عليه و سلم أعطى الرجلين الجلدين وقال: إن شئتما أعطيتكما منها، ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب، وقال للرجل الذي سأله الصدقة: إن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك حقك، ولو اعتبر حقيقة الغنى لما اكتفى بقولهم، وروى أبو هريرة عن رسول الله صلى لله عليه وسلم قال: قال رجل لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فأتي فقيل له أما صدقتك فقد قبلت لعل الغني أن يعتبر فينفق مما أعطاه الله. متفق عليه.

والرواية الثانية لا يجزئه لأنه دفع الواجب إلى غير مستحقه فلم يخرج من عهدته كما لو دفعها إلى كافر أو ذي قرابة كديون الآدميين، وهذا قول الثوري و الحسن بن صالح و أبي يوسف و ابن المنذر، وللشافعي قولان كالروايتين.] اهـ.

والرواية الثانية هي الأحوط بلا شك ، لهذا من أخطأ في مصرف الزكاة فإن له أن يرجع بما دفعه إلى غير المستحقين إذا أخذوه عالمين أنه زكاة لأنهم أخذوه بغير وجه حق .

قال المرداوي رحمه الله في "الإنصاف" (3/ 239) :

[ فعلى هذه الرواية : يرجع على الغني بها إن كانت باقية، وإن كانت تلفت رجع بقيمتها يوم تلفها إذا علم أنها زكاة رواية واحدة، ذكره القاضي وغيره] اهـ.

والمقصود من كلام الفقهاء السابق أنه إذا أعطى المال لمن يظنه مستحقا وبيَّن له أن هذا المال زكاة فإن له أن يعود إليه ليسترده منه لأنه غير مستحق للزكاة ، فإذا رفض فإن عليه أن يخرج بدلا منه حتى تبرأ ذمته من الزكاة ، وأما إذا لم يبين لمن أعطاه نيته في المال فلا يجوز له أن يطالبه به لأنه قد يُفهم منه أنه هبة أو صدقة وقد تمت بقبضها فلا يجوز الرجوع فيها .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 7 =

/500