577 كتاب التعبير أي تأويل الرؤى - وأول ما بُدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة وحديث قصة جبريل مع النبي في غار حراء مع بداية الوحي. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3) رياض العلماء - الفرق بين العقوبة والابتلاء وهل كورونا عقوبة أم ابتلاء ؟ - رياض العلماء 578 رؤيا الصالحين ومعنى أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الإلهية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية ٣ - شرح أركان الإيمان - (ثالثاً) الإيمان بالكتب . - أركان الإيمان 4) رياض العلماء - هل حقا الشيطان شاطر كما يقولون ؟ - رياض العلماء 579 الرؤيا الصالحة من الله والحُلم من الشيطان وماذا يفعل من رأى رؤيا صالحة أو حُلما يكرهه ولم يبق من النبوة إلا المبشرات وهي الرؤيا الصالحة. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٤- شرح أركان الإيمان - (رابعاً) الإيمان بالرسل . - أركان الإيمان 580 رؤيا يوسف ورؤيا إبراهيم عليهما السلام. شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 5) رياض العلماء - اجعل من يراك يدعو لمن رباك . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

سمعت فتوى لبعض العلماء في برنامج يقول إنه يجوز إخراج زكاة الفطر قبل رمضان فهل هذا صحيح ؟

الفتوى
سمعت فتوى لبعض العلماء في برنامج يقول إنه يجوز إخراج زكاة الفطر قبل رمضان فهل هذا صحيح ؟
29 زائر
29-06-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8339

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله . سمعت فتوى لبعض العلماء في برنامج يقول إنه يجوز إخراج زكاة الفطر قبل رمضان فهل هذا صحيح ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 19 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 8339

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هذا القول ذهب إليه بعض الأحناف وهو قول ضعيف مردود ، وسبب رده هو عدم دخول وقت التكليف بزكاة الفطر لأنها شرعت في رمضان وليس في شعبان ، كما إنه قد يموت الشخص قبل أن يدخل رمضان ، وهذا القول أيضا معارض بالنص على وقت إخراجها من فجر يوم العيد إلى خروج الإمام إلى الصلاة ، وقد أجاز بعض الصحابة إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين ، بناءا على ذلك فلا يجوز إخراج زكاة الفطر قبل شهر رمضان لأنه ليس وقتها ولا يحقق الحكمة من تشريعها وهي أنها : طعمة للمساكين وطهرة للصائم من اللغو والرفث . فكيف يتم ذلك وهو لم يشرع في الصيام بعد ؟!

وتوقيت زكاة الفطر هو قبل خروج الناس لصلاة العيد كما صح بذلك الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : فرض النبي صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر - أو قال : رمضان - على الذَّكرِ والأنثى ، والحرِّ والمملوك ، (والصغير والكبير من المسلمين)، صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، فعدل الناس به نصف صاع من بُرٍّ. رواه البخاري ومسلم . وفي لفظ لهما : "أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " .

وقد أجاز بعض الفقهاء تعجيلها قبل صلاة العيد بيوم أو يومين أو ثلاثة ، لما صح عن ابن عمر أيضا قال : وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين . رواه البخاري . كما يجوز تقديمها عن موعدها قبل العيد بثلاثة أيام ، لما في "المدونة" (1/385) قال مالك : أخبرني نافع أن ابن عمر كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تجمع عنده قبل الفطر بيومين أو ثلاثة .

وهناك قول ضعيف بجواز إخراجها من أول شهر رمضان ، ولكن الراجح هو القول الأول أي : من بعد فجر يوم العيد قبل خروج الناس إلى صلاة العيد .

قال الإمام الشيرازي رحمه الله في "المهذب " (1/ 303) :

[ولا يجوز تقديمهما على شهر رمضان؛ لأنه تقديم على السببين فهو كإخراج زكاة المال قبل الحول والنصاب، والمستحب أن تخرج قبل صلاة العيد؛ لما روى ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بزكاة الفطر أن يؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة، ولا يجوز تأخيرها عن يومه لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أغنوهم عن الطلب في هذا اليوم» فإن أخره حتى خرج اليوم أثم وعليه القضاء؛ لأنه حق مال وجب عليه وتمكن من أدائه فلا يسقط عنه بفوات الوقت] اهـ.

وقال الرملي الشافعي رحمه الله في "فتاوى الرملي" (ج2 / 74) :

[ ويتخير في إخراجها بين تأخيرها وبين إخراج قيمة كل يوم فيه أو بعد فراغه ، ولا يجوز تعجيل شيء منها لما فيه من تقديمها على وجوبه. ] اهـ.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في كتابه "الشرح الممتع" :

[ أما وقت الإطعام فهو بالخيار إن شاء فدى عن كل يوم بيومه ، وإن شاء أخَّر إلى آخر يوم لفعل أنس رضي الله عنه . وهل يقدم الإطعام قبل ذلك ؟ الجواب : لا يقدم ؛ لأن تقديم الفدية كتقديم الصوم ، فهل يجزئ أن تقدم الصوم في شعبان ؟ الجواب: لا يجزئ . ] اهـ.

وجاء في موسوعة الفتوى رقم : 26574

[ زكاة الفطر تجب بالفطر من رمضان بالاتفاق، واختلفوا في تحديد وقت الوجوب، فقال الشافعي وأحمد ومالك في رواية عنه: تجب بغروب الشمس من آخر يوم من أيام رمضان، وقال مالك في إحدى الروايتين عنه وأبو حنيفة : تجب بطلوع الفجر من يوم العيد.
أما وقت الإخراج فهو قبل صلاة العيد؛ لما رواه الشيخان وغيرهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة. قال صاحب عون المعبود:قال ابن عيينة في تفسيره عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: يقدم الرجل زكاته يوم الفطر بين يدي صلاته، فإن الله تعالى يقول ( قد أفلح من تزكى*وذكر اسم ربه فصلى)انتهى .
واختلفوا في تعجيلها عن وقتها، فمنع منه ابن حزم وقال: لا يجوز تقديمها قبل وقتها أصلاً.وذهب مالك وأحمد في المشهور عنه إلى أنه يجوز تقديمها يوماً أو يومين ، وذهب الشافعي إلى أنه يجوز إخراجها أول رمضان ، وذهب أبو حنيفة إلى أنه يجوز إخراجها قبل رمضان ، والراجح ما ذهب إليه مالك وأحمد من جواز إخراجها قبل الفطر بيوم أو يومين، أي اعتباراً من الثامن والعشرين من رمضان، ولا يجوز أكثر من ذلك، لما رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين . فقوله : كانوا : أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاقتداء بهم أولى. ] اهـ.

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع [ فتاوى عامة رقم : 306 ، 801 ، 901 ، 2459 ، 3619 ، 7385 ، 7656 ، فتاوى معاملات مالية رقم : 556 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

8 + 4 =

/500