577 كتاب التعبير أي تأويل الرؤى - وأول ما بُدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصالحة وحديث قصة جبريل مع النبي في غار حراء مع بداية الوحي. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 3) رياض العلماء - الفرق بين العقوبة والابتلاء وهل كورونا عقوبة أم ابتلاء ؟ - رياض العلماء 578 رؤيا الصالحين ومعنى أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب من سنن الله الإلهية ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية ٣ - شرح أركان الإيمان - (ثالثاً) الإيمان بالكتب . - أركان الإيمان 4) رياض العلماء - هل حقا الشيطان شاطر كما يقولون ؟ - رياض العلماء 579 الرؤيا الصالحة من الله والحُلم من الشيطان وماذا يفعل من رأى رؤيا صالحة أو حُلما يكرهه ولم يبق من النبوة إلا المبشرات وهي الرؤيا الصالحة. - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ٤- شرح أركان الإيمان - (رابعاً) الإيمان بالرسل . - أركان الإيمان 580 رؤيا يوسف ورؤيا إبراهيم عليهما السلام. شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 5) رياض العلماء - اجعل من يراك يدعو لمن رباك . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

ما المقصود بهذا الحديث وهل ممكن شرحه (توضئوا مما مست النار) ؟

الفتوى
ما المقصود بهذا الحديث وهل ممكن شرحه (توضئوا مما مست النار) ؟
22 زائر
29-06-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8340

السؤال : ما المقصود بهذا الحديث (عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ قال: مررت بأبي هريرة وهو يتوضأ فقال: أتدري مم أتوضأ؟ من أثوار أقط أكلتها، لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »توضئوا مما مست النار«، رواه أحمد ومسلم والأربعة ، وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: »توضئوا مما مست النار«، رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه. والأمر بالوضوء محمول على الندب لحديث عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه قال»: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة فاكل منها فأكل منها فدعى إلى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ« متفق عليه ، قال النووي : فيه جواز قطع اللحم بالسكين.) ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 20 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 8340

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

كان في البداية الحكم هو وجوب الوضوء مما مسته النار ، ثم نسخ هذا الحكم من الوجوب إلى الاستحباب ، فصار الوضوء من كل طعام مسته النار على الاستحباب وليس الوجوب ، ودليل ذلك قول الصحابة إن آخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عدم الوضوء مما مسته النار ، فقد روى أبو داود والنسائي عن جابر رضي الله عنه قال : " كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم نرك الوضوء مما مست النار " صححه الألباني في "صحيح النسائي" (185) .

قال الباجي رحمه الله في "المنتقى شرح الموطأ" (1/ 65) :

[ روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد لا بأس بها، أنه قال: {توضؤوا مما أنضجت النار}، واختلف أصحابنا في تأويل ذلك، فمنهم من قال: إنه لم يكن قـط الوضوء مما أنضجت النار واجبًا، وإنما كان معناه المضمضة وغسل الفم على وجه الاستحباب. ومنهم من قال: قد كان واجبًا، ثم نسخ، وتعلقوا في ذلك بما رواه شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله أنه قال: {كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار}.] اهـ. فالمالكية بذلك يرون أن الوضوء مما مست النار هو غسل الفم والأيدي أو هو سنة مستحبة وليس واجبا ، وهذا أيضا هو مذهب الشافعية أيضا .

قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (2/ 69) :

[ لا ينتقض الوضوء بشيء من المأكولات سواء ما مسته النار وغيره، غير لحم الجزور، قولان: الجديد المشهور لا ينتقض، وهو الصحيح عند الأصحاب، والقديم أنه ينتقض، وهو ضعيف عند الأصحاب.] اهـ.

وذهب بعض العلماء إلى أن المقصود بالوضوء في هذا الحديث هو غسل الأيدي وليس الوضوء الشرعي .

قال القرطبي رحمه الله في "المفهم" (1/ 603) :

[ قوله صلى الله عليه وسلّم : {توضؤوا مما مست النار} هذا الوضوء هنا هو الوضوء الشرعي العرفي عند جمهور العلماء، وكان الحكم كذلك ثم نسخ، كما قال جابر بن عبدالله: {كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار}، وعلى هذا تدل الأحاديث الآتية بعدُ، وعليه استقر عمل الخلفاء ومعظم الصحابة وجمهور العلماء من بعدهم، وذهب أهل الظاهر والحسن البصري والزهري إلى العمل بقوله: {توضؤوا مما مست النار}، وأن ذلك ليس بمنسوخ (...) وذهبت طائفة إلى أن ذلك الوضوء إنما هو الوضوء اللغوي، وهو غسل اليد والفم من الدّسم والزفر(...) والصحيح الأول؛ فليعتمد عليه. ] اهـ.

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

5 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي