ماذا بعد الحج ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 3- تفسير سورة المزمل - هذه الأمة رُبيت في المحراب (إن ربك يعلم أنك تقوم أدني من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة ...) 16 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 10-2-2020 - دروس المساجد 2- تفسير سورة المزمل - الصبر زاد الداعي في دعوة الناس بالنهار - 9 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 3-2-2020 - دروس المساجد 1- تفسير سورة المزمل - قيام الليل زاد الداعي في دعوة الناس بالنهار 2 جمادى الآخرة 1441 هـ الموافق 27-1-2020 - دروس المساجد ٩) رياض العلماء - هل لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبك - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم - رياض العلماء 589 - مَنْ حمل علينا السلاح فليس منا وإذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري ١٠) رياض العلماء - لماذا الطلاق هو أول الحلول ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 1- التعريف بالإمام الطحاوي ومعنى العقيدة والتوحيد وأقسامه . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية 2- (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية 3- الله لا إله غيره قديم بلا ابتداء لا يفنى ولا يبيد ولا يكون إلا ما يريد . - شرح العقيدة الطحاوية - شرح العقيدة الطحاوية
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أعمل مهندس صيانة وأسافر مسافات طويلة والأذان يؤذن وأنا شغال وأحب أصلي جماعة وفي أوقات أكون مضطر أخلص شغل ثم أصلي وفي سفر أجمع وأقصر والسنن الرواتب أعمل فيها ايه ؟

الفتوى
أعمل مهندس صيانة وأسافر مسافات طويلة والأذان يؤذن وأنا شغال وأحب أصلي جماعة وفي أوقات أكون مضطر أخلص شغل ثم أصلي وفي سفر أجمع وأقصر والسنن الرواتب أعمل فيها ايه ؟
49 زائر
01-08-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8371

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أعمل مهندس صيانة أجهزة وبسافر مسافات طويلة والأذان يؤذن وأنا شغال وأحب اصلي في جماعة وفي أوقات كثيرة أكون مضطر أخلص شغل ثم أصلي وعندما أكون علي سفر أجمع وأقصر والسنن الرواتب أعمل فيها ايه ؟ أنا محتار في موضوع صلاة الجماعة والسنن الرواتب والجمع والقصر فأرجو من حضرتك توضح لي الأمور المشتبه عليا ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 7 / 5 / 2020

نص السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اعمل مهندس صيانة اجهزة طبية في شركة في مجال الاشعة وشغلنا بيكون مع مراكز الاشعة والعيادات والمستشفيات وبسافر مسافات طويلة وساعات مسافات مش بعيدة بس بيكون الميعاد قبل ميعاد صلاة او بينهم وساعات كتير الاذان بيأذن وانا شغال والعيادة او مركز الاشعة بيبقا في مرضي كتير ومنتظرين . استفساري بحب اصلي في جماعة وبزعل لما توفتني صلاة جماعة وفي نفس الوقت اوقات كتير ببقا مضطر اخلص شغل وابقا اصلي وولما بكون علي سفر بجمع وبقصر بس ببقا زعلان وخصوصا اني مش بصلي جماعة وكمان السنن الرواتب مش ببقا عارف اعمل فيها ايه وفي نفس الوقت ببقا عايز الحق المواصلات علشان الحق اروح؛ في اماكن بتاخد ٩ ساعات سفر رايح وجاي وساعات اقل وفي اماكن مش بعيدة بس بتبقا زحمة جدا بنفضل في المواصلات فترة طويلة ، وانا عارف حديث النبي صلي الله عليه وسلم في معناه ان الواحد لما يكون علي سفر او مريض بياخد اجر كل الاعمال اللي كان بيعملها وهو صحيح ولما يكون في بيته .بس هل الحديث ده ينطبق عليا ؟

انا محتار في موضوع صلاة الجماعة والسنن الرواتب والجمع والقصر ؛ وببقا مضايق لما بجمع او بقصر او توفتني سنة. وفي نفس الوقت دي طبيعة شغل بتوع الاجهزة الطبية ده الشغل اللي هيفضل مع الواحد لحد لما يأذن ربنا بشغل خاص وله حاجة ، ارجو من حضرتك توضحلي الأمور اللي مشتبه عليا دي ولو في احكام في الموضوع ده ياريت توضحالي ، والسؤال ده مش ليا لوحدي ده ليا ولكل زمايلي اللي شغالين معانا في نفس المجال ، (استفساري بالنسبة للاوقات الطبيعية اللي المساجد بتكون مفتوحة فيها ) ؟

رقم الفتوى : 8371

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

زادك الله حرصا على طاعته ، ورزقك الهمة العالية ، والبركة في الوقت ، والتوفيق للطاعة .

أخي الكريم ديننا دين يسر ورحمة ، والله تعالى برحمته لا يكلف نفسا إلا وسعها ، وكما في العبادات العزيمة فهناك أيضا الرخصة ، والله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ، والقاعدة الفقهية تقول : حيثما وُجدت المشقة وُجد التيسير .

والظروف التي ذكرتها من السفر تبيح له رخصة القصر والجمع إذا خفت فوات الوقت بسبب الزحام في السفر ، فيمكنك أن تقصر الصلاة الرباعية ، كما يمكنك أن تجمع الظهر والعصر جمع تقديم أو جمع تأخير ، كما يمكنك جمع المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير .

وأما صلاة الجماعة فثوابها عظيم إذا استطعت أن تصليها في مكان عملك مع أي عدد لأنها تصح باثنين فصاعدا ، وإذا لم تتمكن فقد أخذت الأجر بالنية وأنت معذور لعدم الاستطاعة .

وأما السنن الرواتب فيمكنك أداءها أثناء السفر وأنت جالس على المقعد ، كما يمكنك قضاء السنن الرواتب لو فاتك منها شئ حينما يتيسر لك الوقت ، وكل ما مضى له أدلته من نصوص الشرع ، كما نص الفقهاء على حالات يجوز فيها جمع الصلوات .

قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (3/532) :

[ قال أصحابنا : النوافل قسمان
( أحدهما ) غير مؤقت وإنما يفعل لعارض كالكسوف والاستسقاء وتحية المسجد , فهذا إذا فات لا يقضى .
( الثاني ) مؤقت كالعيد والضحى والرواتب مع الفرائض كسنة الظهر وغيرها ، فهذه فيها ثلاثة أقوال :
الصحيح منها أنها يستحب قضاؤها , قال القاضي أبو الطيب وغيره : هذا القول هو المنصوص في الجديد .
والثاني : لا تقضى وهو نصه في القديم ، وبه قال أبو حنيفة .
والثالث : ما استقلّ كالعيد والضحى قُضي ، وما لا يستقل كالرواتب مع الفرائض فلا يقضى , وإذا [ كانت ] تقضى فالصحيح أنها تقضى أبدا .... وهذا الخلاف كله ضعيف والصحيح استحباب قضاء الجميع أبدا , ودليله قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ) وحديث أبي قتادة رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم فاته الصبح في السفر حتى طلعت الشمس فتوضأ ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة ) رواه مسلم ، والمراد بالسجدتين صلاة السنة الراتبة التي قبل الفجر . وحديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد العصر فسألته عن ذلك فقال : ( إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان الركعتان بعد العصر ) رواه البخاري ومسلم ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يصل ركعتي الفجر حتى تطلع الشمس فليصلهما ) رواه البيهقي بإسناد جيد , وعن أبى سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من نام عن وتره أو نسيه فليصل إذا ذكره ) رواه أبو داود بإسناد حسن ... وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ( كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ) رواه مسلم ... وفي المسألة أحاديث كثيرة غير ما ذكرتها وفي هذا أبلغ كفاية , وبالله التوفيق ] اهـ.

الجمع رخصة من الرخص أجازها الشارع الحكيم رفقا ورحمة بالأمة إذا كان هناك عذر أو مشقة ، والجمع رخصة وليس سنة راتبة حتى في السفر ، لأن خير الفريضة ما وافق وقتها ، ويجوز جمع الصلوات في غير السفر أحيانا إذا كان هناك ما يدعو إلى ذلك ، كما روى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر . قيل لابن عباس : ما أراد إلى ذلك ؟ قال : أراد ألا يحرج أمته " . أي : أن يرفع عنهم الحرج والضيق إذا دعتهم ظروف ، لهذا فالجمع رخصة كذلك في الحضر لغير المسافر إذا كان هناك عذر من مرض أو مطر ونزول الثلج أو برد شديد ورياح عاتية أو عارض ومانع قوي يمنع من أداء الصلاة في وقتها ونحو ذلك .

وقد دل كلام ابن عباس رضي الله عنهما على أن ما فيه حرج ومشقة على الإنسان يحل له أن يجمع الصلاتين اللتين يجمع بعضهما إلى بعض في وقت إحداهما ، وهذا داخل في تيسير الله عز وجل لهذه الأمة دينه وأساس هذا قوله تعالى : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ، وقوله تعالى : " ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج " وقوله : " وما جعل عليكم في الدين من حرج " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الدين يسر ، ولن يُشاد الدين أحد إلا غلبه " إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة الدالة على يسر هذه الشريعة .

ولكن الجمع لا يقتضي القصر ، فالقصر رخصة في السفر فقط ، وأما الجمع في حال الإقامة فإنه يكون جمعا بغير قصر ، أي تؤدى الصلوات كما هي بعدد ركعاتها .

* الحالات التي يجوز فيها الجمع بين الصلوات :

مذهب الحنابلة هو أوسع المذاهب في الأعذار التي تبيح الجمع بين الصلوات .

قال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (5 / 2) :

[ ( فصل في الجمع ) بين الصلاتين ... يجوز الجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما ، وبين العشاءين في وقت إحداهما. فهذه الأربع هي التي تجمع : الظهر والعصر , والمغرب والعشاء ، في وقت إحداهما ؛ أما الأولى , ويسمى جمع التقديم , أو الثانية , ويقال له جمع التأخير .

في ثمان حالات :
إحداها : ( لمسافر يقصر ) أي يباح له قصر الرباعية , بأن يكون السفر غير مكروه ولا حرام .
والحالة الثانية : المريض يلحقه بتركه مشقة وضعف ؛ وقد ثبت جواز الجمع للمستحاضة وهي نوع مرض ، واحتج أحمد بأن المرض أشد من السفر ، واحتجم بعد الغروب ثم تعشى , ثم جمع بينهما .
والحال الثالثة : ( لمرضعٍ لمشقة كثرة النجاسة ) أي مشقة تطهيرها لكل صلاة . قال أبو المعالي : هي كمريض .
والحال الرابعة : ( لعاجز عن الطهارة ) بالماء ( أو التيمم لكل صلاة ) ، لأن الجمع أبيح للمسافر والمريض للمشقة , والعاجز عن الطهارة لكل صلاة في معناهما .
الحال الخامسة : المشار إليها بقوله : ( أو ) عاجز ( عن معرفة الوقت كأعمى ) ومطمور ( أومأ إليه أحمد ) قاله في الرعاية , واقتصر عليه في الإنصاف .
والحال السادسة : ( لمستحاضةٍ ونحوها ) كصاحب سلس بول أو مذي أو رعاف دائم ونحوه ، لما جاء في حديث حمنة حين استفتت النبي صلى الله عليه وسلم في الاستحاضة , حيث قال فيه : ( فإن قويتِ على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعا , ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين : فافعلي ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه ، ومن به سلس البول ونحوه في معناها .
والحال السابعة والثامنة : ( لمن له شغل أو عذر يبيح ترك الجمعة والجماعة ) كخوف على نفسه أو حرمته أو ماله , أو تضرر في معيشة يحتاجها بترك الجمع ونحوه.] اهـ.

وهذه الأعذار السابقة تبيح الجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، وهناك أعذار تبيح الجمع بين المغرب والعشاء خاصة ، وهي ستة ، بينها بقوله :
[ ويجوز الجمع بين العشاءين ، لمطرٍ يبل الثياب , أو يبل النعل أو البدن , وتوجد معه مشقة روى البخاري بإسناده أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء في ليلة مطيرة " وفعله أبو بكر وعمر وعثمان " و ( لا ) يباح الجمع لأجل ( الطل ) ولا لمطر خفيف لا يبل الثياب على المذهب , لعدم المشقة .
ويجوز الجمع بين العشاءين دون الظهرين ( لثلج وبرد ) لأنهما في حكم المطر .
ويجوز الجمع بين العشاءين لـ ( جليد ) لأنه من شدة البرد ( ووحل وريح شديدة باردة ) . قال أحمد في رواية الميموني : " إن ابن عمر كان يجمع في الليلة الباردة " زاد غير واحد : " ليلا " ، وزاد في المذهب والمستوعب والكافي " مع ظلمة . قال القاضي : وإذا جاء ترك الجماعة لأجل البرد كان فيه تنبيه على الوحل ، لأنه ليس مشقة البرد بأعظم من مشقة الوحل ، ويدل عليه خبر ابن عباس جمع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة من غير خوف ولا مطر ، ولا وجه يحمل عليه إلا الوحل ؛ أي عند انتفاء المرض . قال القاضي : وهو أولى من حمله على غير العذر والنسخ ، لأنه يحمل على فائدة , فيباح الجمع مع هذه الأعذار ( حتى لمن يصلي في بيته , أو ) يصلي ( في مسجد طريقه تحت ساباط ولمقيمٍ في المسجد ونحوه ) كمن بينه وبين المسجد خطوات يسيرة . ( ولو لم ينله إلا يسير ) لأن الرخصة العامة يستوي فيها وجود المشقة وعدمها كالسفر ، وإنما اختصت هذه بالعشاءين لأنه لم يرد إلا فيهما ، ومشقتهما أكثر من حيث إنهما يفعلان في الظلمة ، ومشقة السفر لأجل السير وفوات الرفقة ، بخلاف ما هنا .] اهـ. مختصرا .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 284 ، 441 ، 893 ، 1361 ، 2178 ، 2386 ، 3464 ، 8273 ] .

والله تعالى أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 2 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي