598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 600 - مَنْ شق على المسلمين شقَّ الله عليه وحكم اتخاذ الحاجب للوالي والقاضي - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 17) ثلاثة أشياء ترفع عنك ضيق العيش - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل لابد من تحريك الشفتين مع وجود الصوت عند قراءة القرآن أم يكفي تحريك الشفتين فقط بدون صوت ؟ لأن بعض الناس يقرأ القرآن ويحرك شفتيه ولكن بدون أي صوت فما حكم هذه التلاوة ؟

الفتوى
هل لابد من تحريك الشفتين مع وجود الصوت عند قراءة القرآن أم يكفي تحريك الشفتين فقط بدون صوت ؟ لأن بعض الناس يقرأ القرآن ويحرك شفتيه ولكن بدون أي صوت فما حكم هذه التلاوة ؟
53 زائر
12-09-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8406

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله دكتور خالد . هل لابد من تحريك الشفتين مع وجود الصوت عند قراءة القرآن أم يكفي تحريك الشفتين فقط بدون صوت ؟ لأن بعض الناس يقرأ القرآن ويحرك شفتيه ولكن بدون أي صوت فما حكم هذه التلاوة ؟

البلد : الإمارات .

التاريخ : 24 / 5 / 2020

رقم الفتوى : 8406

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

لابد لمن يتلو القرآن الكريم أن يسمع نفسه ما يتلوه ويقرؤه ، فإذا كانت تلاوته مجرد نظر بالعين مع تحرك الشفتين بغير صوت فلا تُعبر هذه تلاوة ولا يُثاب عليها ، وإنما هي مجرد نظر للفكر والتدبر ويؤجر على تدبره بنيته .

قال الحطاب رحمه الله في "مواهب الجليل" (1 / 317) :

[ قَالَ ابْنِ الْحَاجِبِ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ : وَلَا يَجُوزُ إسْرَارٌ مِنْ غَيْرِ حَرَكَةِ لِسَانٍ ; لِأَنَّهُ إذَا لَمْ يُحَرِّكْ لِسَانَهُ لَمْ يَقْرَأْ وَإِنَّمَا فَكَّرَ. ] اهـ.

وقال النووي رحمه الله في "المجموع" (3/ 295) :

[ وأدنى الإسرار أن يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض عنده من لغط وغيره، وهذا عام في القراءة والتكبير والتسبيح في الركوع وغيره، والتشهد والسلام والدعاء ـ سواء واجبها ونفلها ـ لا يحسب شيء منها حتى يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض. ] اهـ.

وقال المرداوي رحمه الله في "الإنصاف" (2/ 39) :

[ قوله: وبالقراءة بقدر ما يسمع نفسه: يعني أنه يجب على المصلي أن يجهر بالقراءة في صلاة السر وفي التكبير وما في معناه بقدر ما يسمع نفسه، وهذا المذهب، وعليه الأصحاب، وقطع به أكثرهم، واختارالشيخ تقي الدين ابن تيمية الاكتفاء بالإتيان بالحروف، وإن لم يسمعها، وذكره وجها في المذهب، قلت: والنفس تميل إليه.] اهـ.

وقال ابن تيمية رحمه الله في "مختصر الفتاوى المصرية" (ص: 43) :

[ يجب أن يحرك لسانه بالذكر والواجب في الصلاة من القراءة ونحوها مع القدرة. ] اهـ.

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 5 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي