598 - كتاب الأحكام - وجوب طاعة الله ورسوله وطاعة أولي الأمر مقيدة بطاعة الله ورسوله - وشرط الخليفة أن يكون قرشيا - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 10- والقرآن كلام الله ليس بمخلوق أنزله على رسوله وحيا وصدقه المؤمنون حقا . - شرح العقيدة الطحاوية 11- ورؤية الله حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية . - شرح العقيدة الطحاوية 12- ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام . - شرح العقيدة الطحاوية مكانة السنة في التشريع ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 15) هل اقتربت الساعة وقد ظهرت كل علاماتها الصغرى ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 16) هل أصبح الإسلام اليوم غريباً بين أهله ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء 599 - لا حسد إلا في اثنتين ووجوب السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية والنهي عن سؤال الإمارة والحرص عليها - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 600 - مَنْ شق على المسلمين شقَّ الله عليه وحكم اتخاذ الحاجب للوالي والقاضي - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 17) ثلاثة أشياء ترفع عنك ضيق العيش - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

نواجه مشاكل في قطاع الصحة الخاص الذي يعتمد على المرضى تقدمت الحكومة بعرض قرض دون فائدة إن استطاع المركز السداد خلال السنة الأولى ويدفع عمولة للحكومة التي تضمن القرض فهل قرض ربوي ؟

الفتوى
نواجه مشاكل في قطاع الصحة الخاص الذي يعتمد على المرضى تقدمت الحكومة بعرض قرض دون فائدة إن استطاع المركز السداد خلال السنة الأولى ويدفع عمولة للحكومة التي تضمن القرض فهل قرض ربوي ؟
45 زائر
15-09-2020
السؤال كامل

فتاوى المعاملات المالية رقم : 6513

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو الله العظيم أن تكونوا بصحة جيدة. شيخنا الكريم نظرا للظروف الراهنة والحال التي وصلنا إليها فإننا نواجه مشاكل في العمل لأننا نعمل في قطاع الصحة الخاص فمردود الحياة والمعاش يعتمد على المرضى الذين يأتون للمعاينة بخلاف الأطباء الذين يعملون في المشافي العامة ويتقاضون رواتب ثابتة آخر الشهر سواء كان هناك مرضى ومعاينات أم لم يكن .

ونظرا لتأثر العيادات الطبية الخاصة لهذا الوضع والحجر الصحي وانقطاع تقريبًا الدخل لهؤلاء الأطباء والصعوبات التي قد يواجهونها من أجل دخلهم الخاص ومن أجل تأمين رواتب من يعمل لديهم من موظفين فقد تقدمت الحكومة بعرض المساعدة لهم بشكل أن يحصل مثل هؤلاء على قرض بنكي من البنك الذي يتعامل معه دون فائدة 0% إن استطاع الطبيب أو المركز الطبي الخاص السداد خلال السنة الأولى لكن أن يدفع 0.25% أي ربع الواحد بالمئة عمولة للحكومة التي تضمن هذا القرض أمام البنك أي لا تعتبر فائدة على المبلغ ولا يتلقاها البنك بل الحكومة مقابل الضمان لهذا القرض ، ولكن إن لم يتم السداد خلال السنة الأولى يمكن للطبيب أو المركز الطبي التقدم بطلب أن يكون السداد على فترة خمس سنوات تلي السنة الأولى وهذه النسبة عندها تدفع كفائدة للبنك تضاف إلى رأس المال على هذا الأساس فما رأيكم في الأمر وحكمه هل نستطيع الاستفادة من هذا الدعم والمساعدة المقدمة من الدولة على هذا الشكل أم لا ؟ وهل لهذا الأمر حرمة القروض الربوية أم لا ؟ جزاكم الله خيرا .

البلد : فرنسا .

التاريخ : 2 / 4 / 2020

رقم الفتوى : 6513

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أسأل الله أن يفرج عنكم وعن كل الأمة كل كرب وبلاء ، وأن يرفع هذا المرض والوباء ، وأن يرزقنا العافية والسلامة من كل شر وسوء .

فهمت من السؤال أن القطاع الطبي تأثر سلبا بالظروف الراهنة من الحجر الصحي نتيجة انتشار فيروس كورونا وبالتالي فقد قلَّ إن لم يكن انعدم تردد المرضى على العيادات والمراكز الطبية الخاصة ، فما هي فائدة القرض في هذه الحالة غير دفع رواتب الأطباء مع العجز عن سداد القرض لعدم وجود مرضى ؟!! وإذا نفد القرض في الرواتب فمن أين لكم أن تسددوا هذا القرض والمراكز الطبية في شبه شلل تام ولا يأتيها مردود لعدم وجود المرضى ؟!!!

إن القرض الربوي في هذه الحالة سيزيد العبء الملقى على عاتق المراكز الطبية بكثرة الديون خاصة إذا طال أمد البلاء ولم ينته في القريب العاجل . وهذه المصيبة قد حلت على كثير من المنشآت والمصانع والمؤسسات العامة والخاصة لأنه بلاء حط على الجميع وليس لها من دون الله كاشفة ، فلا أرى أن الاقتراض بالربا لدفع الرواتب حلا للمشكلة بل زيادة تعقيد لها مع العجز عن السداد لعدم وجود الدخل .

وإنني أرى في هذه الظروف الصعبة أن تقوموا بالآتي :

أولا : مصارحة الأطباء والفنيين والعاملين بالمركز الطبي بحقيقة الموقف حتى يدبروا أنفسهم في الفترة القادمة .

ثانيا : الاتفاق مع الحكومة لإدراج المركز الطبي ضمن منظومة الخدمات الطبية التابعة للدولة مؤقتا ولو بعقد خاص بشروط تتفقون عليها معهم ، وذلك نظرا لانتشار المرض واحتياج الدولة لكل طبيب وعيادة ومستشفى خاص أو عام ، وفي هذه الحالة تتولى الحكومة تكاليف هذه العمالة في مقابل الاستفادة من خبراتهم وعملهم وجهودهم ، وذلك على أن يكون هذا الاتفاق مؤقتا إلى حين انتهاء الأزمة ورجوع الأمور إلى ما كانت عليه .

ثالثا : إذا كانت الأزمة لديكم في المراكز الطبية هي الحصول على آلات أو مستلزمات طبية أو أجهزة ومعدات فيمكن الاتفاق مع أي بنك إسلامي لتمويل هذه الاحتياجات مرابحة .

رابعا : إذا ظننتم في القريب العاجل رجوع دائرة العمل وتردد المرضى على المركز الطبي وتوفر الدخول المناسبة لسداد القرض ودفع رواتب الموظفين فيمكنكم الاتفاق مع أي بنك إسلامي أو جهة إسلامية لديكم على الحصول على قرض حسن بغير فائدة .

خامسا : إذا عجزتم عن كل ما مضى من حلول وكانت لديكم القدرة على سداد القرض من أي مصدر آخر متأكدون من وجوده فلا حرج حينئذ من أخذ هذا القرض لأنكم أصبحتم في حكم المضطر ، والمضطر يباح لها الحرام عند الضرورة ، ولكن الضرورة تقدر بقدرها ، ودليل هذا قول الله تعالى : " إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم " [البقرة: 173] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 2 =

/500