الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء. ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 611 - كتاب الاعتصام بالسنة ومعنى أوتيت جوامع الكلم والاقتداء بسنن رسول الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 24) كيف ندعو الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 612 - كل الأمة يدخلون الجنة إلا مَنْ أبى - والنهي عن كثرة السؤال والاختلاف - والاجتهاد في امتثال الأمر واجتناب النهي - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 25) ماذا تعرف عن الإمام البخاري ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء عناية القرآن بالقيم الأخلاقية. ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 613 - النهي عن كثرة السؤال فيما لا يعني وما لم يقع والكف عن وساوس الشيطان كالسؤال عن المغيبات أو سؤال من خلق الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء ..فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم - خطب الجمعة 614 - كراهة التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع وذم الرأي الفاسد وتكلف القياس مع وجود نص من كتاب أو سنة أو إجماع - شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 26) بادر قبل أن تغادر - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

بخصوص الأنبياء ما الفرق بين وحيهم ووحي الرسل ؟

الفتوى
بخصوص الأنبياء ما الفرق بين وحيهم ووحي الرسل ؟
37 زائر
20-11-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8461

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، جزاك الله خيرا يا شيخنا الجليل ، ممكن سؤال : بخصوص الأنبياء ما الفرق بين وحيهم ووحي الرسل ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 7 / 7 / 2020

رقم الفتوى : 8461

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الوحي هو الإعلام والإخبار في خفاء ، وهو ثابت للرسل والأنبياء معا ، كما تكرر ذلك في القرآن الكريم .

1- ففي شأن الرسل : قال الله تعالى في شأن موسى عليه السلام : " وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون " [الشعراء: 52] .

2- وفي شأن الأنبياء : قال الله تعالى في شأن يوسف عليه السلام وهو نبي : " وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون " [يوسف: 15] .

3- وفي الجمع بين الرسل والأنبياء في الوحي : قال الله تعالى : " إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا " [النساء: 163] .

والشاهد من الآية : هو أن المخاطبين بالوحي فيهم الرسل مثل : النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونوح وإبراهيم وعيسى وداود عليهم السلام ، ومنهم الأنبياء مثل : يعقوب ويوسف وأيوب وهارون عليهم السلام .

وبعض العلماء لا يرى هناك فرقا بين الرسول وبين النبي ، ولكن نصوص الكتاب والسنة جاءت تفرق بين الرسول والنبي مما يدل على أنهما متغايران ، قال الله تعالى : " وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رّسُولٍ وَلاَ نَبِيّ " [الحج: 52] .

وهناك فروق عديدة بين الرسول وبين النبي ذكرها العلماء ، ولكن القول الراجح هو أن :

الرسول : هو الذي جاء برسالة وشرع جديد .

والنبي : هو الذي بعثه الله لتقرير شرع من قبله ولم يأت بشرع جديد . وهذا ينطبق على أنبياء بني إسرائيل الذين كانوا يحكمون بالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام كما قال الله تعالى : " إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا " [المائدة: 44] .

لذلك فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول ، وختام الرسل لا يقتضي ختام الأنبياء بينما ختام الأنبياء يقتضي ختام الرسل ، وهذا ما يؤكده قول الله تعالى : " مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا " [الأحزاب: 40] ولم يقل في الآية : وخاتم المرسلين ولكن قال : وخاتم النبيين ، وروى أبو داود عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " وإنه سيكون في أمتي كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي " صححه الألباني في "صحيح أبي داود" ، وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبوة " .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتوى بالموقع : [ فتاوى عامة : 7884 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

3 + 2 =

/500