الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء. ( خطبة مسموعة) - الخطب الصوتية 611 - كتاب الاعتصام بالسنة ومعنى أوتيت جوامع الكلم والاقتداء بسنن رسول الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 24) كيف ندعو الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 612 - كل الأمة يدخلون الجنة إلا مَنْ أبى - والنهي عن كثرة السؤال والاختلاف - والاجتهاد في امتثال الأمر واجتناب النهي - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 25) ماذا تعرف عن الإمام البخاري ؟ فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء عناية القرآن بالقيم الأخلاقية. ( خطبة مكتوبة ) - الخطب المكتوبة 613 - النهي عن كثرة السؤال فيما لا يعني وما لم يقع والكف عن وساوس الشيطان كالسؤال عن المغيبات أو سؤال من خلق الله - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء ..فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم - خطب الجمعة 614 - كراهة التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع وذم الرأي الفاسد وتكلف القياس مع وجود نص من كتاب أو سنة أو إجماع - شرح صحيح البخاري . - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 26) بادر قبل أن تغادر - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

هل يجوز أن أصلي الفجر في جماعة لأبي المتوفى ثم أجلس مكاني وأستغفر الله حتى طلوع الشمس ثم أصلي ركعتين لأبي أيضا ؟ هل يجوز فعل ذلك لأبي حتى يجازيه الله ثواب حج وعمرة تامتين ؟

الفتوى
هل يجوز أن أصلي الفجر في جماعة لأبي المتوفى ثم أجلس مكاني وأستغفر الله حتى طلوع الشمس ثم أصلي ركعتين لأبي أيضا ؟ هل يجوز فعل ذلك لأبي حتى يجازيه الله ثواب حج وعمرة تامتين ؟
57 زائر
20-11-2020
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8463

السؤال : هل يجوز أن أصلي الفجر في جماعة لأبي المتوفى ثم أجلس مكاني وأستغفر الله حتى طلوع الشمس ثم أصلي ركعتين لأبي أيضا ؟ هل يجوز فعل ذلك لأبي حتى يجازيه الله ثواب حج وعمرة تامتين ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 8 / 7 / 2020

رقم الفتوى : 8463

جواب السؤال

الجواب : إن الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

أجمع العلماء على وصول أجر الصدقة والدعاء إلى الميت ، واختلفوا في الصلاة والصيام والحج والعمرة وقراءة القرآن وقضاء الديون وغير ذلك من القربات ، فمذهب أبي حنيفة وأحمد وبعض الشافعية إلى أن ذلك يصل إلى الميت ، وذهب الشافعي ومالك في المشهور عنه إلى أن ذلك لا يصل وذلك لقوله تعالى : " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى " [النجم 39] ، والراجح ما ذهب إليه الأحناف والحنابلة لكثرة النصوص الدالة على ذلك .

قال البهوتي رحمه الله في "كشاف القناع" (ج2 / 148) :

[ وكل قربة فعلها المسلم وجعل ثوابها أو بعضها كالنصف ونحوه لمسلم حي أو ميت جاز ، ونفعه لحصول الثواب له .. من تطوع وواجب تدخله النيابة كحج ونحوه أو لا، أي لا تدخله النيابة كصلاة وكدعاء واستغفار وصدقة وأضحية وأداء دين وقراءة وغيرها ، ويكون أجرها للمتصدق عنه ، وأما المتصدق نفسه فإن من أهل العلم من ذهب إلى أن الله يعطيه مثل أجر من تصدق عليه . ومنهم من يرى أن ثواب ذلك العمل لمن أهدي له ، وأما العامل فله أجر إحسانه إلى من أهداه له. ] اهـ .

وقال ابن قدامة رحمه الله في"المغني" (2/423) :

[ وأي قربة فعلها وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك إن شاء الله ] اهـ.

ثم ذكر بعض الأدلة الدالة على انتفاع الميت بعمل الحي ثم قال :

[ وهذه أحاديث صحاح وفيها دلالة على انتفاع الميت فكذلك ما سواها. ] اهـ.

ودليل على هذا كثير من النصوص الصحيحة ومنها :
1- " إذا مات الإنسان انقطع عمله الا من ثلاث اشياء: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " رواه مسلم.

2- وما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم من دعائه للأموات في صلاة الجنازة وغيرها كحديث عوف بن مالك قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول : " اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله وأوسع مدخله.." رواه مسلم .
3- صدقة الحي عن الميت تنفع الميت ويدل على ذلك حديث عائشة أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أمي افتلت نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عليها ؟ قال : " نعم ". ومعنى افتلت نفسها أي ماتت فجأة . رواه مسلم .


4- كما اتفق جمهور العلماء على أن الحج عن الميت ينفعه لما ورد في الحديث عن بريدة أن امرأة قالت: يا رسول الله: إن امي ماتت ولم تحج أفيجزي أن أحج عنها ؟ قال : " نعم " رواه مسلم.

5- وكذلك قال طائفة من أهل العلم بأن الميت ينتفع بصوم الحي عنه لما ورد في حديث عائشة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " من مات وعليه صوم صام عنه وليه " رواه البخاري ومسلم .

وعلى ذلك فإن صلاة ركعتي نفل والذكر والدعاء وغير ذلك من الأعمال الصالحة وإهداء ثوابها للميت جائز لما سبق من الأدلة وهو القول الراجح من أقوال الفقهاء الذي دلت عليه النصوص .

لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 271 ، 276 ، 277 ، 3642 ، 7896 ، 7948 ] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

7 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي