623 - السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها وشرح حديث (أنا عند ظن عبدي بي) وأيهما أفضل الملائكة أم صالحي بني آدم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 624 - شرح قوله (كل شئ هالك إلا وجهه) وإثبات صفات الذات لله تعالى من الوجه واليد والعين مع التنزيه عن مشابهة المخلوقين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 28 - الخير والشر مقدران على العباد والأعمال بقدر الاستطاعة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 29 - كل شئ يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 30 - الله يملك كل شئ ولا غنى عنه طرفة عين والله يغضب ويرضى - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية صفات العالم الذي نتلقى عنه العلم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء الإمام الشافعي ودوره التجديدي في عصره ( خطبة مسموعة) - خطب جمعة صوتية 625 - غَيرة الله أن يأتي العبد ما حرم الله عليه وقول الصحابة والتابعين في قوله (الرحمن على العرش استوى) وإجماعهم على الإيمان بذلك مع التنزيه - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 33) حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا غيركم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء 626 - عروج الملائكة إلى ربها ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم ومعنى قوله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

أرجو إرسال رسالة إلى الأمهات اللاتي بعد الطلاق يسعين إلى انفصال الأولاد عن أبيهم وكذلك الآباء إذا كان لديه الحضانة يتكلم في حق الأم بالسوء حتى يكبر الأولاد على قطيعة الرحم والعقوق ؟

الفتوى
أرجو إرسال رسالة إلى الأمهات اللاتي بعد الطلاق يسعين إلى انفصال الأولاد عن أبيهم وكذلك الآباء إذا كان لديه الحضانة يتكلم في حق الأم بالسوء حتى يكبر الأولاد على قطيعة الرحم والعقوق ؟
131 زائر
29-11-2020
السؤال كامل

فتاوى قضايا فقهية معاصرة رقم : 5284

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أرجو من حضرتك إرسال رسالة إلى الأمهات اللاتي بعد الطلاق يسعين إلى انفصال الأولاد عن أبيهم تماما وكذلك الآباء إذا كان لديه الحضانة يتكلم في حق الأم بالسوء حتى يكبر الأولاد على قطيعة الرحم والعقوق والتأكيد على إنه عند الطلاق فكل طرف يأخذ حقه المادي والمعنوي وينفصل فلماذا هذا الخصام حتى إن الأولاد يكبروا على الكراهية وقطيعة الرحم وهذه للأسف ظاهرة اجتماعية واضحة ، وجزاك الله عنا خيرا ؟

البلد : الدنمرك .

التاريخ : 18 / 9 / 2020

رقم الفتوى : 5284

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

كما شرع الله الزواج سكنا ومودة ورحمة ، فإنه أيضا شرع الطلاق رحمة بالزوجين إذا استحالت الحياة بينهما ، فالإسلام لا يمسك الزوجين بالقيود والأغلال ولكن يربطهما بالمودة والرحمة ، وهناك آداب شرعية تتعلق بالزوجين عند الطلاق أهمها :

1- الحرص على حقوق الأولاد من النفقة والرعاية والحضانة لمن له حق الحضانة ، قال الله تعالى : " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده " [البقرة: 233] .

فهذه الآية ضمنت حق الولد الرضيع من قبل أبويه : أمه بالرضاع ووالده بالإنفاق عليه .

قال ابن كثير رحمه الله :

[ هذا إرشاد من الله تعالى للوالدات : أن يرضعن أولادهن كمال الرضاعة ، وهي سنتان ، فلا اعتبار بالرضاعة بعد ذلك ... وقوله : ( وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) أي : وعلى والد الطفل نفقة الوالدات وكسوتهن بالمعروف ، أي : بما جرت به عادة أمثالهن في بلدهن من غير إسراف ولا إقتار ، بحسب قدرته في يساره وتوسطه وإقتاره ... وقوله : ( لا تضار والدة بولدها ) أي : لا تدفعه عنها لتضر أباه بتربيته ، ولكن ليس لها دفعه إذا ولدته حتى تسقيه اللبأ الذي لا يعيش بدون تناوله غالبا ، ثم بعد هذا لها رفعه عنها إذا شاءت ، ولكن إن كانت مضارة لأبيه فلا يحل لها ذلك ، كما لا يحل له انتزاعه منها لمجرد الضرار لها . ولهذا قال : ( ولا مولود له بولده ) أي : بأن يريد أن ينتزع الولد منها إضرارا بها ... وقوله : ( وعلى الوارث مثل ذلك ) قيل : في عدم الضرار لقريبه ... وقيل : عليه مثل ما على والد الطفل من الإنفاق على والدة الطفل ، والقيام بحقوقها وعدم الإضرار بها ، وهو قول الجمهور. ] اهـ. باختصار

2- عدم ذكر أي طرف للطرف الآخر بسوء ، وتحريم الحديث عما كان بينهما من أسرار في الفراش ، فهذا من أبشع الذنوب وأكبر الخطايا التي نفر منها الشرع ، حيث روى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنَّ مِن أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها " .

فإذا استحالت الحياة وتم الطلاق وأخذ كل طرف حقه فلا يجوز شرعا أن يغتاب أحدهما الطرف الآخر أو ينتقص من شأنه أو يشهر به أو يذكره بسوء خاصة أمام الأولاد لسببين :

الأول : أنه من الغيبة المحرمة .

الثاني : إهانة الأب أو الأم أمام الطفل يسقط هيبة الاثنين معا ، فيكبر الولد عاقا لهما لا يحترم واحدا منهما .

3- أمر الله عند الطلاق بعدم الأذى واللطف بالطرف الآخر عند الفراق ، حيث قال تعالى : " فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " [البقرة: 229] ، ومن الإحسان أن يعطيها حقوقها من نفقة المتعة ومؤخر الصداق ، ولا يؤذيها بقول أو فعل .

وفي شأن النبي صلى الله عليه وسلم حينما عرض على أزواجه أن يطلقهن حينما طالبنه بزيادة النفقة ، قال الله تعالى : " يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا " [الأحزاب: 28] .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

1 + 5 =

/500