1- فقه الدعوة إلى الله تعريف الدعوة ومشروعيتها - فقة الدعوة إلى الله 2- أركان الدعوة وآدابها ومناهجها - فقة الدعوة إلى الله 3- مسائل مهمة من فقه الدعوة - فقة الدعوة إلى الله 4- نصائح مهمة للداعي أثناء الدعوة - فقة الدعوة إلى الله 623 - السؤال بأسماء الله والاستعاذة بها وشرح حديث (أنا عند ظن عبدي بي) وأيهما أفضل الملائكة أم صالحي بني آدم - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 624 - شرح قوله (كل شئ هالك إلا وجهه) وإثبات صفات الذات لله تعالى من الوجه واليد والعين مع التنزيه عن مشابهة المخلوقين - شرح صحيح البخاري. - سلسلة فتح الباري شرح صحيح البخاري 28 - الخير والشر مقدران على العباد والأعمال بقدر الاستطاعة - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 29 - كل شئ يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية 30 - الله يملك كل شئ ولا غنى عنه طرفة عين والله يغضب ويرضى - شرح العقيدة الصحاوية . - شرح العقيدة الطحاوية صفات العالم الذي نتلقى عنه العلم - فضيلة الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي . - رياض العلماء
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في

توفيت سيدة غير متزوجة ولم يسبق لها الزواج وتركت تركة ولها إخوة أشقاء أخ متزوج وأخت متزوجة وأخت غير متزوجة هل ممكن أعرف بعد كيفية توزيع التركة ؟

الفتوى
توفيت سيدة غير متزوجة ولم يسبق لها الزواج وتركت تركة ولها إخوة أشقاء أخ متزوج وأخت متزوجة وأخت غير متزوجة هل ممكن أعرف بعد كيفية توزيع التركة ؟
34 زائر
10-01-2021
السؤال كامل

فتاوى عامة رقم : 8508

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سؤال بعد إذن فضيلتك أحد الأحباب سألني عليه هنا في لندن السؤال يتعلق بالمواريث ، توفيت سيدة غير متزوجة ولم يسبق لها الزواج وتركت تركة ولها إخوة أشقاء أخ متزوج وأخت متزوجة وأخت غير متزوجة ، هل ممكن أعرف بعد إذن فضيلتك كيفية توزيع التركة وجزاكم الله خيرا وآسف علي تعب حضرتك وجزاكم الله خيرا ؟

البلد : إنجلترا .

التاريخ : 10 / 8 / 2020

رقم الفتوى : 8508

جواب السؤال

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبر كاته .

من مات وليس والد ولا ولد فهذه مسألة تسمى الكلالة ، ويكون تقسيم التركة كالتالي : للإخوة والأخوات الأشقاء كل التركة للذكر مثل حظ الأنثيين وهذا مجمع عليه بين أهل العلم ، قال الله تعالى : " يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ " [النساء: 176]


قال ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد" (5/200) :

[ وأما قوله تعالى في آخر سورة النساء : (‏وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين) فلم يختلف علماء المسلمين قديما وحديثا أن ميراث الإخوة للأم ليس هكذا ، فدل إجماعهم على أن الإخوة المذكورين في هذه الآية هم إخوة المتوفى لأبيه وأمه [ أي أشقاء ] ، أو لأبيه ] اهـ.

* تنبيه مهم :

لا يمكن الاكتفاء في مسائل الميراث ولا الاعتماد على مجرد فتوى أعدها مفت طبقاً لسؤال ورد عليه ، بل لا بد من أن ترفع للمحاكم الشرعية كي تنظر فيها وتحقق ، فقد يكون هناك وارث لا يطلع عليه إلا بعد البحث ، وقد تكون هناك وصايا أو ديون أو حقوق أخرى لا علم للورثة بها ، ومن المعروف أنها مقدمة على حق الورثة في المال ، فلا ينبغي إذاً تقسيم التركة دون مراجعة المحاكم الشرعية إذا كانت موجودة ، تحقيقاً لمصالح الأحياء والأموات .

والله تعالى أعلم .

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

6 + 4 =

/500