جديد الموقع
تخاصمت مع أخي الأصغر مني ورد عليَّ بنحو مما أصبت منه وكنت أنا البادئة والمخطئة وقد تبت إلى الله وندمت على ذلك واستحللته مني مرتين ولا يسامح فهل عليَّ شيء ؟ وما الحل ؟ => فتاوى عامة ما هو دليل الشافعية في قضاء الصلاة لصاحب الجبيرة إذا كانت في أعضاء التيمم ؟ => فتاوى عامة نجتمع بشكل يومي نقرأ من رياض الصالحين أو الترغيب والترهيب ثم ندعو الله بعد القراءة فما رأي حضرتك في هذا الدعاء اليومي بعد انتهاء المجلس وهل فيه شئ مخالف للسنة ؟ => فتاوى عامة بعد أن أنتهي من صلاتي وأسلم أتذكر أني نسيت ركعة فأقف وأصلي الركعة فهل هذا يجوز ؟ => فتاوى عامة قلت مرة وأنا مع إخوتي والله لأذبح لهم خروف لأنهم يمرون بظروف شديدة وبالفعل ربنا قدرني وذبحت الخروف فهل يجوز أن آكل منه وأطعم أهل بيتي منه أم أوزعه كله لله ؟ => فتاوى عامة أسمع درس عن العفو فعاهدت الله أني قد عفوت عن كل من ظلمني أحياناً الشيطان يذكرني ببعض المواقف فأدعو على من ظلمني وأشعر بضيق ثم أتذكر عهدي مع الله فأستغفر لي ولهم هل أنا من المنافقين ؟ => فتاوى عامة أمي تُقيم معي واصطفاني الله لخدمتها هل لو نظفتها بعد دخولها لقضاء الحاجة ينتقض وضوئي؟ وعندها نسبة كبيرة من الزهايمر وعندما تصلي لا تتذكر عدد الركعات فهل تسقط عنها الصلاة ؟ => فتاوى عامة 113 - لعن رسول الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما والترهيب من الظلم ودعوة المظلوم مستجابة والله يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته - شرح الترغيب والترهيب . => سلسلة دروس كتاب الترغيب والترهيب ما حكم رد القرض بعملة أخرى غير العملة التي أخذت بها القرض ؟ الدكتور خالد عبد العليم متولي => اخبار الشيخ ما حكم رد القرض بعملة أخرى غير العملة التي أخذت بها القرض ؟ الدكتور خالد عبد العليم متولي => منوعة

مقالات علمية للشيخ

النصيحة .

9801 الاحد PM 08:24
2011-03-20

أسباب انشراح الصدر

13752 الاثنين PM 05:35
2011-01-17

المزيد

كتب الشيخ

الدروس الكتابية

بشرى للمنفقين

3954 الثلاثاء PM 11:58
2009-12-22

الحلقة الأولى من أكاذيب القصاص

17596 الثلاثاء PM 01:52
2010-02-09

بشرى للرحماء من عباد الله

4725 الاربعاء PM 09:56
2009-12-23

المزيد

الوصية الشرعية

الوصية الشرعية للمرأة

9888 الخميس PM 09:30
2010-03-18

الوصية الشرعية للرجل

8881 الخميس PM 09:29
2010-03-18

جديد الاذكار والادعية

أدعية الرقية

4617 الخميس PM 10:46
2010-11-04

دعاء الكرب

8923 الخميس PM 10:54
2010-11-04

دعاء السوق

4440 الخميس PM 10:52
2010-11-04

المزيد

البحث

البحث

بحوث فقهية

مكتية البوربوينت

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 754638
يتصفح الموقع حاليا : 400

عرض المادة

هل معنى آية (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض..) أننا رضينا في عالم الذر أن ندخل هذا الاختبار ظلما لأنفسنا وجهلا بفداحة الإخفاق في حمل الأمانة فأين كانت عقولنا آنذاك وبماذا نرد على من ينكر ذلك؟

فتاوى عامة رقم : 9419

السؤال : السلام عليكم .... هل صح ان معنى آية الكريمة : "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أي يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا" أننا ارتضينا فردا فردا من بني آدم في عالم الذر بأن ندخل هذا الاختبار ظلما منا لأنفسنا وجهلا منا بفداحة الإخفاق في حمل الأمانة ؟ وإن صح .... فأين كانت عقولنا آن ذاك ؟ وبماذا نرد على من ينكر ذلك ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 5 / 1 / 2022

رقم الفتوى : 9419

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

  أولا هناك نصيحة هامة فيما يتعلق بأسئلة لا ينبني عليها عمل وقد تشكك المسلم في عقيدته أو يخوض في الكلام عن القدر والمشيئة ، وربما تؤدي إلى الشك والريبة وزعزعة العقيدة واتهام الله في حكمته وقضائه ، لأن الإنسان أيضا قد يسأل : لماذا خلقنا الله من الأصل ؟ ولماذا خلق الشيطان حتى يفتننا ؟ ولماذا أكل آدم من الشجرة حتى نزلنا جميعا إلى الأرض ؟ ولماذا ولماذا ولماذا ... أسئلة تتعلق بالقدر والمشيئة وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوض في القدر ، حيث روى الطبراني والبيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا ذُكِر القدَرُ فأمسِكوا ، إذا ذُكِرت النُّجومُ فأمسِكوا ، وإذا ذُكِر أصحابي فأمسِكوا " حسنه العراقي في "تخريج الإحياء" (1/ 50) ، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (545) بلفظ : " إذا ذُكِرَ أصحابي فأمْسكوا ، وإذا ذُكِرتِ النجومُ فأمسكوا ، وإذا ذُكِرَ القدرُ فأمسكوا " .

  والأصل في العلم النافع الذي يجب أن ينشغل به المسلم هو العلم الذي ينبني عليه عمل صالح يتقرب به إلى الله ، لأن بعض الناس يتخذ مثل هذه الأسئلة لتبرير الوقوع في الذنوب والمعاصي وربما الكفر والإلحاد زعما منهم إن الإنسان مسير وليس مخير ، بينما الحقيقة الصادقة هو أنه مخير تماما في الفعل وعدم الفعل ، وبناءا على ذلك يكون الثواب والعقاب ، وليس للعبد أن يسأل الله لماذا فعلت ولماذا لم تفعل ، ولماذا أتيت بي إلى الحياة ؟ وهل استشرتني وأخذت رأيي أم لا ؟ وهذه المتاهات العقلية سببها الخوض في القدر الذي ينتهي بالإنسان إلى اتهام الله في حكمته وقدرته وتقديره ونعوذ بالله من ذلك كله ، والأسلم هو غلق هذا الباب ، وعدم الخوض في جدل عقيم ، لأن الدين أمره واضح لا إكراه فيه ، وذلك لمن أراد أن يعرف ويعلم ويتخذ إلى ربه سبيلا.

  وبعد هذه المقدمة المهمة ، هذا هو جواب السؤال من باب البيان وإيضاح جانب من جوانب الحكمة :  

 

  في قول الله تعالى : " إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " [الأحزاب: 72] ، المقصود بالأمانة : هي الأوامر والتكاليف الشرعية في طاعة الله وامتثال أمره واجتناب نهيه .

  ذكر ابن جرير الطبري وابن كثير والقرطبي وغيرهم عن ابن عباس رضي الله عنهما : يعني بالأمانة الطاعة عرضها عليهم قبل أن يعرضها على آدم فلم يطقنها فقال لآدم : إني قد عرضت الأمانة على السموات والأرض والجبال فلم يطقنها فهل أنت آخذ بما فيها ؟ قال يا رب وما فيها ؟ قال إن أحسنت جزيت وإن أسأت عوقبت فأخذها آدم فتحملها فذلك قوله تعالى: "وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا " .

  وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : الأمانة الفرائض عرضها الله على السموات والأرض والجبال إن أدوها أثابهم وإن ضيعوها عذبهم فكرهوا ذلك وأشفقوا عليه من غير معصية ولكن تعظيما لدين الله أن لا يقوموا بها ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها وهو قوله تعالى : " وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ".

 

  وحمل آدم للأمانة كان تكليفا من الله كما في سورة البقرة في قوله تعالى للملائكة : " إني جاعل في الأرض خليفة " ، فهذه إرادة الله ومشيئته ، والتكليف هنا تشريف يرفع من قدر آدم وذريته ، والإنسان الظلوم الجهول هو من عصى أمر الله ورفض شرف التكليف بامتثال أمر الله ، فالأمانة ليست مصيبة أو شر أو بلية حتى نطرح سؤال : وما ذنب بقية البشر ؟ فهل طاعة الله والعبودية له يُعتبر ذنبا أو شرا ؟!!! كما أن الإنسان إذا لم يكن مخيرا فهو مسير ، والمسير لا جنة له ولا ثواب ولا نعيم لأنه يعبد الله بفطرته لا باختياره ورغبته ، ولا شك أن من يعبد الله اختيارا لا يستوي مع من يعبد الله اضطرارا .

 

  وهذا العرض كان في بداية التكليف على التخيير فمن قبل أعطاه الله العقل ليميز به بين الحق والباطل وبين الخطأ والصواب لأن العقل هو مناط التكليف ، فالإنسان مخلوق لله وكذلك السموات والأرض والجبال مخلوقات لله ، فالكل خلقه والكل عبيده ، وعندما أبت السموات والأرض والجبال حمل هذه الأمانة أمانة التكليف رغم أنها مخلوقات كبيرة وعظيمة وكان الرفض خوفا وخشية من عدم القيام بها على الوجه المطلوب وليس عصيانا لأمر الله قام الإنسان بحملها ، والإنسان هنا هو آدم أبو البشر ومن سيأتي من بعده من ذريته ، وكان هذا التقدير بحكمة الله وعلمه وقدرته ، فليس لنا أن نناقش أمر الله بعقولنا القاصرة وإنما المطلوب منا هو أن نستعمل عقولنا في فهم أمر الله لنقوم على تنفيذه وطاعته .

  والمقصود بالإنسان هنا ليس هو آدم وحده وإنما هو مطلق الإنسان أو هو آدم لأنه أبو البشر وأول مخلوق منهم ومن بعد تناسلت ذريته من بعده .

  كما يُلاحظ أن العرض كان على السموات والأرض والجبال فقط ولم يعطف عليهم الإنسان ، فأول الآية هو خبر عما كان أولا ، ولما عرض الله الأمر على آدم قَبِله كما ذكر ذلك المفسرون ، وذلك لحكمة أرادها الله في الأصل قبل أن يخلق آدم حينما قال للملائكة : " إني جاعل في الأرض خليفة " .

 

  لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هذه الفتاوى بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 434 ، 2403 ، 2462 ، 3508 ، 7769 ، 7813 ] .

 

  والله تعالى أعلم .

 

  • الاحد PM 09:02
    2022-06-26
  • 71
Powered by: GateGold