جديد الموقع
زوجتى أفطرت رمضان 2019 بسبب الولادة ولم تعوض بسبب الرضاعة وأفطرت رمضان 2021 ولم تعوض بسبب حمل جديد وأفطرت رمضان 2022 بسبب عملية الزائدة والدورة الشهرية فكيف التعويض ؟ => فتاوى نسائية ما حكم تقبيل الزوجة أمام الأبناء أو محارمها ؟ => فتاوى نسائية معنا بالمنزل والدة زوجتى مصابة بالزهيمر وزوجتى مشرفة على أنشطة اجتماعية وتخرج كثيرا مع انشعالها داخل البيت بمكالمات تخص الأنشطة أخبرتها تبقى بالمنزل رفضت فهل أطلب التوقف عن الأعمال الخيرية ؟ => فتاوى نسائية لماذا محرم إن بنت في سن أكبر من 18 سنة لو عندها أخ أكبر في سن مراهقة أو أخوات عموما تقعد في البيت بملابس خفيفة خصوصا في الحر ؟ => فتاوى نسائية هل يجوز خروج المرأة المعتدّة لوفاة زوجها لصلاة العيد ؟ => فتاوى نسائية هل غسل العيد سنة مؤكدة للنساء مثل الرجال ؟ => فتاوى نسائية هل يجوز أن أكلم خطيبتي في التليفون ؟ => فتاوى نسائية أخو صاحبتي تزوج امرأة من ماليزيا أثناء دراسته وأنجب طفلة وطلقها ورجع لمصر ويواجه مشاكل مادية فكان يبعث لأمها فلوس متى توفر له وتوقف عن الإرسال وتوفى أمس فهل فلوس الإنفاق دَيْن عليه ؟ => فتاوى نسائية أخت زوجها معلقها سنتين ونصف وأخذت حضانة الأولاد ونفقة الزوجية والصغار بالمحكمة وليس لها مصدر دخل وتعيش مع والديها وينفقون عليها وصغارها ويتبقى جزء من نفقة الصغار فتدخره فهل يجوز ؟ => فتاوى نسائية الأشهر الحرم وحرمة الزمان - ( خطبة مسموعة) => خطب جمعة صوتية

مقالات علمية للشيخ

كتب الشيخ

الدروس الكتابية

بشرى للتائبين

7046 الثلاثاء PM 11:54
2009-12-22

بشرى لأهل المعروف

5989 الاربعاء PM 10:44
2009-12-23

بشرى للصائمين

4459 السبت AM 01:39
2009-11-21

المزيد

الوصية الشرعية

الوصية الشرعية للمرأة

10292 الخميس PM 09:30
2010-03-18

الوصية الشرعية للرجل

9232 الخميس PM 09:29
2010-03-18

جديد الاذكار والادعية

دعاء التهجد بالليل

15226 الخميس PM 10:41
2010-11-04

سيد الاستغفار

4298 الخميس PM 10:43
2010-11-04

المزيد

البحث

البحث

مكتية البوربوينت

أنواع الشرك بالله تعالى

4595 الاحد PM 11:38
2014-10-19

توحيد الأسماء والصفات

4562 الاحد PM 11:40
2014-10-19

المزيد

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 776555
يتصفح الموقع حاليا : 350

عرض المادة

بشرى للشاكرين نعمة الله

 

12) للشاكرين نعمة الله .

 

  الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي رسوله الكريم المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين ، أرسله ربه بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ، بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا .

 

*  شكر النعمة وشكر المنعم يفتح لنا أبواب المزيد " لئن شكرتم لأزيدنكم " ، ولكن من هو الشاكر ؟ ومتى يكون الشكر ؟ وكيف يأتي ؟ لا يأتي الشكر إلا من رؤية النعمة ورؤية المنعم ، ومن لم ير في حياته إلا المصائب والبلايا وهو غافل عن نعم الله حوله كيف يشكر شيئا لا يراه ؟ والشاكر هو الذي يري نعم الله عليه وأنها منه وحده لا من غيره ، وكم لله علينا من نعم متجددة كل يوم ظاهرة و باطنة لا يلتفت الإنسان إليها :

1- الذي أصبح معافي في بدنه فلا ألم في المعدة ولا اضطراب في القلب ولا ضيق في التنفس ولا شلل في الأعضاء ولا صعوبة في البصر والرؤية ولا مشقة في السمع والكلام ، أليست هذه نعمة ؟ بل والله نعم وليس نعمة !!

2- ما نحن فيه من نعمة الإسلام والإيمان وعمارة المساجد وقيام رمضان وقراءة القرآن وذكر الله أليست أجل وأعظم نعمة حرم منها ملايين من البشر ؟

3- نعمة الأمان في الديار أليست نعمة ؟

  الغافل عن نعم الله يمر عليها مرور الكرام فلا يخرج منه الشكر ، وإذا لم يشكر فتح الباب لزوال النعم ، لأن النعم تزول وتنزع ممن لا يشكرها ولا يثني علي الله بها .

  ولأن إبليس يعلم أن ابن آدم سيغفل عن رؤية النعم ، لأن إلف النعمة ينسي المنعم فقال لربه : " ولا تجد أكثرهم شاكرين " .

  روي الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن محصن  عن النبي  قال : " من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها " .  

 

*  " تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة " ، في حياة الإنسان رخاء وعطاء وغني وسعة كما في حياته شدائد وبلايا ومحن ، العطية والبلية لا تخلو منهما حياة الإنسان ، ولكن الله لا يريد أن تكون النعمة حجابا عن المنعم ولا أن تكون البلية حجابا عن المبتلي ، فالمؤمن بنور الإيمان يري من وراء النعمة من أعطاها ويري من وراء البلاء من ابتلاه ، فيستقيم فهمه ويستقيم عمله ويؤجر علي كل حال ، أخرج مسلم وأحمد عن صهيب  عن النبي  قال : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " .

 

* بشرى اليوم للشاكرين :

1- أنهم من القلة القليلة من صفوة عباد الله الذين قال الله عنهم : " وقليل من عبادي الشكور " .

2- من أفضل صيغ الدعاء هي الحمد والشكر والثناء علي رب العالمين ، فالشاكر تاج الذاكرين لأنه خرج من سكرة الغفلة ورأى نعمة ربه عليه ، أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن زيد بن أسلم  أن موسى  قال : يا رب أخبرني كيف أشكرك ؟ قال : " تذكرني ولا تنساني ، فإن ذكرتني شكرتني ، وإذا نسيتني فقد كفرتني " .  

3- هذا الدعاء من قاله فقد شكر يومه وليلته : أخرج أبو داود والنسائي وابن حبان والبيهقي عن عبد الله بن غنام  قال : قال رسول الله  : " من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته " .

4- الشكر أعلي مقامات الدين فهو أعظم أجرا من الصبر ومن الرضا ، وسيد الشاكرين هو نبينا المصطفي  الذي علمنا كيف نشكر ونذكر ونحمد ونصلي ونعبد ، عندما قام من الليل فتفطرت قدماه وقال لعائشة  لما سألته : لم تصنع هذا ؟ قال : أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا ؟؟ " .

 شكر العمل هو المقصود ، " اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور " .

 

* لو كان لك ولدان : أحدهما كلما أعطيته لا يشبع ولا يشكر ولا يقنع ودائما يقول : هل من مزيد ؟ وولدك الآخر مهما أعطيته أو لم تعطه فهو لك محب شاكر يذكرك بكل جميل ومعروف أيهما أحب إليك ؟؟

  صورة أخري لك خادم كلما أعطيته وأنفقت عليه وزدت له من النفقة فوق المزيد فإنه لا يشكر بل تراه يشكو ، وكلما قابل أحدا شكا إليه ضيق الحال وقلة الأرزاق والأسباب ومرارة العيش ، حقيقة هذه الشكوى في حق من ؟ والناس يلومون من ؟ إنهم سيلومون سيده الذي أفقره وأجاعه وضيق عليه حتي وصل به إلي حد الشكوى .

  والذي يشكو في الحقيقة هو يشكو من ؟ إنه يشكو ربه إلى الناس ، أليس من أصبح ساخطا علي الدنيا أصبح ساخطا علي الله ؟ وهل النعيم محصور في القصور والبيوت والأموال والطعام والشراب ؟؟

  لما غنم المسلمون غنائم فقال عامل لعمر بن الخطاب  : هذا من فضل ربي ، فقال له عمر : فضل الله طاعة الله ، وأما هذا فإنه مما يجمعون . إذا جمع الناس التراب والحطام فكن أنت ممن يجمع المعروف ويزرع الخير ، كم من عباد الشاكرين ؟ كم من عباد الله البكائين والمستغفرين بالأسحار ، كم من عباد الله يتلذذون بتفريج الكرب عن المكروبين خفية وسرا دون سمعة ورياء ، هؤلاء كن منهم ، فهؤلاء هم المفلحون .

 

* السنة تعلمنا في مواقف حياتنا كيف نتلذذ بنعمة الله وإن قلت بالشكر والثناء الحسن علي المنعم المتفضل سبحانه :

1- أخرج البيهقي في شعب الإيمان والحاكم في المستدرك وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عائشة  قالت : " كان رسول الله  إذا أتاه الأمر يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال".

2- كان النبي  يحمد عند طعامه : روي أحمد والأربعة عن أبي سعيد الخدري  أن النبي  كان إذا فرغ من طعامه قال : " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين " .

3- ويحمد الله عند اليقظة : روي الترمذي عن أبي هريرة  أن النبي  قال : " إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره " .

4- وعند لبسه ثوبا جديدا :  روي أبو داود والحاكم عن سهل بن معاذ بن أنس  عن أبيه : أن النبي  قال : " من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن لبس ثوبا فقال : الحمد لله الذي كساني هذا من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه " .

 

* ومن شكر الله شكر الناس . شكر من أسدى إلينا معروفا فهذا من أدب ديننا أن نرد الفضل لأهله ، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ روي الترمذي عن أبي هريرة  عن النبي  قال : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " ، وروي الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه عن أسامة بن زيد  عن النبي  قال : " من صنع إليه معروف فقال لفاعله : " جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء " .      

  • الاربعاء PM 10:02
    2009-12-23
  • 4343
Powered by: GateGold