جديد الموقع
لماذا امتدح الله تعالي قرآن الفجر بأنه مشهود واختصه في هذا الوقت عن الأوقات الأخرى وهل هناك أوقات معينة يستحب فيها قراءة القرآن ؟ => فتاوى عامة سورة الشعراء ذكر الله عن الأنبياء (وإلى عاد أخاهم هودا) (وإلى ثمود أخاهم صالحا) وهكذا وعندما جاء إلى شعيب قال (إذ قال لهم شعيب) فلماذا لم يقل أخوهم شعيب بدون وصف الأخوة ؟ وما معنى الأخوة هنا ؟ => فتاوى عامة ابني عنده امتحان الجمعة من ٨.٣ -١٢.٣ يقتضي منه تفويت صلاة الجمعة يسأل ماذا يفعل هذا الامتحان هو ثانوية عامة أمريكية ؟ => فتاوى عامة إذا تجاوزت البنيان بأقل من 83 كم ولكن أتحرك أيضا داخل المدينة التي وصلتها حوالي 83 كم فهل بذلك أقصر وإذا رجعت إلى بيتي فهل الرجعة تُحتسب من مسافة القصر ؟ => فتاوى عامة إذا كفنا ميت ولكن نزل مطر فهل نحمله والمطر ينزل أم نغطيه داخل الصندوق ما هي السنة في ذلك ؟ => فتاوى عامة قال تعالى (قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ) من الآية يفهم أمر الله بالفرح بفضله ورحمته على ما جاءنا من الهدى ففي كل عام يستلهم اليمنيون مناسبة ذكرى دخول الإسلام لليمن وشكر الله على نعمه فهل لهذا => فتاوى عامة كثير من العلماء والدعاة لا يملكون من الحكمة القدر الكافي لتحبيب الناس في دين الله وبالعكس قد يكونون سببا في صد الناس عن سبيل الله وهم لا يدرون فما حكمهم أمام الله وما هي السبل للحصول على الحكمة ؟ => فتاوى عامة 112 - ترغيب من ولي شيئا من أمور المسلمين أن يعدل بينهم ولا يحتجب عن حاجتهم وترهيبه أن يشق عليهم أو يظلمهم - شرح الترغيب والترهيب . => سلسلة دروس كتاب الترغيب والترهيب ما حكم من يأتي إلى المسجد ليصلي وهو يلبس فانلة بحمالات يظهر منها كتفاه ؟ الدكتور خالد عبد العليم => اخبار الشيخ ما حكم من يأتي إلى المسجد ليصلي وهو يلبس فانلة بحمالات يظهر منها كتفاه ؟ الدكتور خالد عبد العليم => منوعة

مقالات علمية للشيخ

العنف الأسرى

7792 الاثنين PM 06:09
2011-01-17

الأمل وحسن الظن بالله .

14841 الاحد PM 07:55
2011-03-20

الاستغلال الوظيفي

11389 الخميس PM 09:37
2011-07-07

المزيد

كتب الشيخ

الدروس الكتابية

بشرى للصائمين

4249 السبت AM 01:39
2009-11-21

بشراكم بالعيد

4826 الاربعاء PM 10:48
2009-12-23

المزيد

الوصية الشرعية

الوصية الشرعية للمرأة

9874 الخميس PM 09:30
2010-03-18

الوصية الشرعية للرجل

8872 الخميس PM 09:29
2010-03-18

جديد الاذكار والادعية

أدعية الحج

5224 الخميس PM 10:44
2010-11-04

أدعية القرآن الكريم .

7087 الخميس PM 10:30
2010-11-04

المزيد

البحث

البحث

بحوث فقهية

بحث في النهي عن الإسراف

5989 الاثنين PM 01:51
2011-01-24

الاجتهاد وشروط المجتهد

5120 الثلاثاء PM 07:05
2010-03-16

بحث حقيقة الإسلام والإيمان

4704 الخميس PM 12:16
2011-08-18

المزيد

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 753910
يتصفح الموقع حاليا : 309

عرض المادة

بشرى للمحسنين

 

13) للمحسنين .

 

  الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي رسوله الكريم المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين ، أرسله ربه بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ، بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا .

 

*  الذي يعمل لله لا يعنيه أن يراه الناس ، فهو مستغن بنظر الله إليه ، وإذا أحسن نوعية العمل الصاعد منه إلي الله فهو يحسن نوعية الأعمال لأن المطلع عليها هو الله ، والعطاء يوم القيامة علي نوعية الأعمال لا كمية الأعمال " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا " ، ولم يقل أكثر عملا .

  إتقان العمل ليصبح في صورة صالحة للعرض علي الله من صفات المحسنين ، والمحسنون في معية الله ويحبهم الله . فهل نحن من المحسنين ؟ اللهم اجعلنا منهم .

  لما سأل جبريل نبينا  عن الإحسان قال : " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .

  كم من عمل خفي أتقنه صاحبه بعيدا عن أعين الناس ثقة ويقينا بأن الله يراه ويحب أن يطلع عليه وهو علي طاعته وما يحبه ويرضاه ، كم من دموع سالت من عيون في جوف الليل من خشية الله لم يراها أحد من خلق الله ولم يعلم بها أحد إلا الله ، كم من صدقة خفية وصلت لأيدي مكروبين فنفست عنهم الكرب ولا يدرون من صاحب هذا المعروف ؟

  عن الأوزاعي أن عمر  خرج في سواد الليل فرآه طلحة  فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا آخر، فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا بعجوز عمياء مقعدة، فقال لها: ما بال هذا الرجل يأتيك ؟ قالت : إنه يتعاهدني منذ كذا وكذا ، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى؛ فقال طلحة: ثكلتك أمك يا طلحة! أعثرات عمر تتبع .

  هكذا كانوا يربون أنفسهم ويتنافسون في طاعات خفية اكتفاءا بنظر الله لهم ، فالمرأة التي يخدمها عمر عجوز مقعدة لا يطمع فيها أحد ، وهي عمياء لا تراه حتي تذكره للناس ، فأي إحسان وإخلاص وتجرد لله في أروع صورة كهذه الصورة ؟؟!!  

 

* الإحسان من الفضل ، ودرجة الفضل فوق العدل ، فالعدل حقوق وقصاص والإحسان عفو وتجاوز ، والله يحب المحسنين ، وكلاهما أمر الله بهما : " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " ، الأقرب والأحب إلي الله هو التجاوز عن المخطيء والعفو عن المسيء ، وأحب خلق الله إلي الله أرحمهم بعباده ، روي عن ميمون بن مهران أن جاريته جاءت ذات يوم بصحفة فيها مرقة حارة، وعنده أضياف فعثرت فصبت المرقة عليه ، فأراد ميمون أن يضربها ، فقالت الجارية : يا مولاي ، قال الله تعالى : "والكاظمين الغيظ" قال لها : كظمت غيظي . قالت : "والعافين عن الناس". فقال : قد عفوت عنك . فقالت الجارية : "والله يحب المحسنين " . قال ميمون : قد أحسنت إليك ، فأنت حرة لوجه الله تعالى .

  قل من يعفو عن المسيء ، والأقل منهم من يحسن إلي المسيء ، وهؤلاء من الصفوة من خيرة عباد الله ، وهذه هي أخلاق الأنبياء ، ماذا فعل يوسف  بإخوته لما ألقوه في البئر وهو علي حافة الموت وهو صغير وهم عصبة من الرجال الأشداء ؟ لم يرحموا شيبة أبيه الكبير ولا ضعف أخيهم الصغير ، فلما تمكن منهم ماذا قال ؟ " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " .

  والمشهد نفسه في مكة تكرر مع النبي  وقومه الذين طردوه آذوه وعذبوا أصحابه فقال لهم : اذهبوا فأنتم الطلقاء . هذه هي أخلاق المحسنين ، الإحسان إلي الناس ، ومن هم أقرب الناس إلى الإنسان ؟ إنهم الوالدان : " وبالوالدين إحسانا " .  

 

* بشرى اليوم للمحسنين هي أعظم البشريات كلها ألا وهي لذة النظر إلي وجه الله الكريم يوم القيامة وهذا موعود الله الذي لا يتخلف :

1- " للذين أحسنوا الحسني وزيادة " ، روي الدارقطني وغيره عن أنس  أن النبي  سئل عن هذه الآية : {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} فقال: للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم " وبهذا فسرها أبو بكر وعلي وحذيفة وابن عباس وعبادة بن الصامت وغيرهم من الصحابة  . وروى مسلم في صحيحه عن صهيب  عن النبي  قال : " إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : " ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل" - وفي رواية ثم تلا - " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " .

   في الجنة صحة بلا مرض ونعيم بلا بؤس وحياة بلا موت ، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر ، ولكن هذا كله لا يساوي تلك النعمة وهي النظر إلي وجه الله جل جلاله ، " وجوه يومئذ ناضرة . إلي ربها ناظرة " .

2- نحن نقرأ القرآن فهل نحن في القراءة سواء ؟ لا . الأجر علي قدر الإحسان والإتقان في القراءة ، كما تعلو الدرجات علي قدر الفهم والتدبر لهذه التلاوة ، ويعظم الأجر عند العمل بما قرأناه فهذا هو المقصود الأعظم من التلاوة : روي البخاري ومسلم عن عائشة  عن النبي  قال : " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " ، قيل : أجر القراءة وأجر المشقة .

3- وتحت باب الإحسان كل المنح والعطايا على من أنفق ماله لوجه الله ، وكشف الكربات عن المكروبين ونفس الهموم عن المهمومين واستعمل جاهه ومنصبه في قضاء حوائج الخلق ، أخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه عن ابن مسعود  قال: قال رسول الله  : " لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ".

 

* هذا مشهد يعلمنا كيف نتعامل مع الخصوم ، وأن اللين قد يكون أحد من السيف ، روي البخاري عن أبي هريرة  قال: بعث النبي  خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي  فقال: (ما عندك يا ثمامة). فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال، فسل منه ما شئت. فتركه حتى كان الغد، فقال: (ما عندك يا ثمامة). فقال: ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال: ما عندك يا ثمامة ؟ فقال: عندي ما قلت لك ، فقال: " أطلقوا ثمامة " .  فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ثم دخل المسجد ، فقال :

 أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، يا محمد ، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي ، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك ، فأصبح دينك أحب دين إلي ، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي ، وإن خيلك أخذتني ، وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله  وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل : صبوت ، قال : لا ، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله  ، ولا والله ، لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي  .

  بالعفو والإحسان دخل الناس في دين الله أفواجا .

  • الاربعاء PM 10:05
    2009-12-23
  • 4826
Powered by: GateGold