جديد الموقع
زوجتى أفطرت رمضان 2019 بسبب الولادة ولم تعوض بسبب الرضاعة وأفطرت رمضان 2021 ولم تعوض بسبب حمل جديد وأفطرت رمضان 2022 بسبب عملية الزائدة والدورة الشهرية فكيف التعويض ؟ => فتاوى نسائية ما حكم تقبيل الزوجة أمام الأبناء أو محارمها ؟ => فتاوى نسائية معنا بالمنزل والدة زوجتى مصابة بالزهيمر وزوجتى مشرفة على أنشطة اجتماعية وتخرج كثيرا مع انشعالها داخل البيت بمكالمات تخص الأنشطة أخبرتها تبقى بالمنزل رفضت فهل أطلب التوقف عن الأعمال الخيرية ؟ => فتاوى نسائية لماذا محرم إن بنت في سن أكبر من 18 سنة لو عندها أخ أكبر في سن مراهقة أو أخوات عموما تقعد في البيت بملابس خفيفة خصوصا في الحر ؟ => فتاوى نسائية هل يجوز خروج المرأة المعتدّة لوفاة زوجها لصلاة العيد ؟ => فتاوى نسائية هل غسل العيد سنة مؤكدة للنساء مثل الرجال ؟ => فتاوى نسائية هل يجوز أن أكلم خطيبتي في التليفون ؟ => فتاوى نسائية أخو صاحبتي تزوج امرأة من ماليزيا أثناء دراسته وأنجب طفلة وطلقها ورجع لمصر ويواجه مشاكل مادية فكان يبعث لأمها فلوس متى توفر له وتوقف عن الإرسال وتوفى أمس فهل فلوس الإنفاق دَيْن عليه ؟ => فتاوى نسائية أخت زوجها معلقها سنتين ونصف وأخذت حضانة الأولاد ونفقة الزوجية والصغار بالمحكمة وليس لها مصدر دخل وتعيش مع والديها وينفقون عليها وصغارها ويتبقى جزء من نفقة الصغار فتدخره فهل يجوز ؟ => فتاوى نسائية الأشهر الحرم وحرمة الزمان - ( خطبة مسموعة) => خطب جمعة صوتية

كتب الشيخ

الدروس الكتابية

بشرى لقراء القرآن الكريم

4633 الاربعاء PM 10:10
2009-12-23

بشرى للداعين الله

8334 الاربعاء PM 10:42
2009-12-23

بشرى للصابرين على البلاء

7376 الاربعاء PM 09:59
2009-12-23

المزيد

الوصية الشرعية

الوصية الشرعية للمرأة

10292 الخميس PM 09:30
2010-03-18

الوصية الشرعية للرجل

9232 الخميس PM 09:29
2010-03-18

البحث

البحث

بحوث فقهية

مكتية البوربوينت

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 776552
يتصفح الموقع حاليا : 345

عرض المادة

حلقة من برنامج ذكرى بعنوان : انتقامه عز وجل

تفريغ الحلقة 26 من برنامج ذكرى

" انتقامه  عز وجل  "

[ إلهي شديد بطشك , شديد انتقامك , إلهي أخذت بعد الإعذار وانتقمت بعد الإصرار , إلهي بطشك لا تطيقه الجبال الرواسي , وانتقامك إذا حل فهو القاسي، إلهي مددت حبل حلمك فاغتر من جهل بك, إلهي انتقامك قصم ظهور الظالمين، ورد شرور المعتدين، إلهي إن انتقمت فقد عدلت وإن عاقبت فقد أعذرت ]

 الشيخ خالد عبد العليم  :

[ الله جل وعلا ينتقم ممن استمر على المعصية,  حول العبد أستار, الله يستر عباده، من رحمته أنه لا يفضح عبده من أول ذنب ولكن الله يجعل عليه سترا ً وسترا ً وسترا ً، فإذا هتك العبد ستر الله عليه بلا حياء ولم يجعل لنظر الله أي قيمة, الله يستر عليه لعله أن يتوب ولعله أن يستغفر فإذا تمادى في معصية الله وأنتهك أستاره فحينئذ يفضحه الله تعالى على رؤوس الخلق ويعاقبه الله جل وعلا بعقابه الشديد  ]

الشيخ/ محمد عبد الكريم:

[ولذلك حذار ِ أخا الإيمان، حذار أن تصر على العصيان، تب إلى الله تبارك وتعالى من قريب فإن الله تعالى يقبل توبة التائبين ]

الشيخ خالد عبد العليم  :

 [ الناس يظنون أنهم مفلتون وأنهم يفعلون ما يريدون دون أن يكون هناك رقيب ولا حسيب ولكن الله يعلم سرهم ونجواهم, أما انتقام الله جل وعلا فإنه شديد، ولكن يكون الانتقام بعد الفرصة, لأن الله تعالى عنده رحمه وعنده عذاب ورحمة الله تسبق عذابه.

الشيخ عمر باقيس:

 [ ويا من أعطاه الله نعمة صغيرة أو كبيرة صحة أو عافية، زوجة أو ذرية أو أي نوع من أنواع العافية والصحة والنعم التي لا تعد ولا تحصى، اتق الله في تلك النعمة !، اتق الله ولتكن تلك النعمة طريق إلى مرضاة الله رب العالمين, لا تكن تلك النعمة سبب لأن يغضب ربك ومولاك, سبب لأن تسخطه سبحانه وتعالى، يعطيك السمع فتعصي الله فتسمع ما حرم الله، ! يعطيك البصر فتعصي الله فتنظر إلى ما حرم الله، ! يعطيك ويعطيك فإن الله عز وجل قد يأخذك أخذ عزيز مقتدر . ]

الشيخ خالد عبد العليم  :

[ الذين أنعم الله عليهم كانوا في ترف وفي نعيم وتأتيهم الأرزاق من كل مكان  كقوم سبأ, الله تعالى رزقهم من حيث لا يحتسبون، بلدة طيبة ورب غفور , ثمار وأشجار وظلال وغنى وترف ونعمة ولكنهم هل شكروا !؟

اعرضوا فأرسل الله تعالى عليهم سيل العرم وبدلهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل  وشيء من سدر قليل . ]

الشيخ خالد البكر:

 [ والعجيب أن العقاب الإلهي نزل عليهم, نزل عليهم من خلال ذاك السد, السد الذي كان سببا ً في أن يرعى تلك المنطقة، وأن يوجه المياه العذبة وأن يجعلها بساتين لا تتأثر بكميات المياه الهاطله, وجدناه أنه هو الذي قضى على حضارتهم والذي أنهاهم , حينما تفتت ذاك السد وتآكل وأنفجر فأكل وأخذ معه الأخضر واليابس فأصبحت بلادهم يبابا ً بلقعا ً لا خير فيها !  ]

الشيخ خالد عبد العليم  :

 [ لماذا جاء العذاب وجاءت العقوبة وانتقام الله ؟!

لأنهم نسوا النعمة !

وكل كافر بنعمة الله ينساها فيجحدها ولا يشكرها , يعرضها للزوال

{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} (7) سورة إبراهيم]

[{ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} (17) سورة سبأ]

الشيخ/ محمد عبد الكريم:
[
إن انتقام الله تعالى ليس لأي أحد وليس لكل من عصى !

و لكن لمن تمرد في العصيان فكفر نعمة الله تبارك وتعالى وبطر تلك النعمة ]

الشيخ عمر باقيس:

 [ يعطيه الله السمع فيسمع ما يغضب الله، يعطيه الله البصر فينظر لما حرم الله، يعطيه الله المال فيصرفه فيما حرم الله، وتلك يعطيها الله عز وجل وجها ً حسنا ً جميلا ً فتكشفه وتعصي الله عز وجل, والله ما عصت الله إلا بنعم الله، لو كان وجهها قبيح ما أبدته , لو كانت الساقان قبيحتان ما أبدتهما !

لكن يوم أن أعطاهم الله النعم قاموا ينازعون الله  بعصيانه بنعمه وينسوا أن الله شديد العقاب وأن الله قوي ذو انتقام, وأن الله مطلع وأن الله قادر على أن يسلب تلك النعم  ]

 الشيخ خالد عبد العليم  :

 [ إذا مد الله إلى العبد حبل نعمه وعطائه وفضله وكرمه، أيقابل هذا العطاء والإحسان بالجحود !

لهذا الذي يقابل النعم بالذنب ويحارب الله بالمعصية جعله الله تعالى عرضه لانتقامه وبطشه , لأن الإنسان إذا أسدي إليه النعم , فقابلها بالكفر والجحود هذا الإنسان ما شكر النعمة !

ولكنه عرضها أولا ً لزوالها وانقطاعها ثم لعدم زيادتها , أغلق الله عنه باب الزيادة ]

الشيخ عمر باقيس:

 [ويا من أكرمه الله عز وجل بأن لم  يجعله محتاج لأحد من البشر وجعل البشر محتاجين إليه

يا من أكرمه الله بأن لم يجعله محتاجا ً لأحد من البشر وجعل الخلق محتاجين إليه، عمال يعملون بين يديه, خدم يخدمونه ويخدمون زوجه ويخدمون أبناءه , ثم يقوم بعد ذلك فيتسلط على أولئك الضعفاء, يمنعهم أجورهم يذيقهم سوء العذاب, يضربهم يؤذيهم، هل تذكرت أن الله قوي !  وأن الله مطلع ! وأن الله أقدر من قدرتك عليهم، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يمر بأبي مسعود في يوم من الأيام وهو يرفع يده ليضرب غلام من غلمانه مملوك اشتراه بماله وليس أجير أستأجره, ويقول له صلى الله عليه وسلم: " أعلم أبا مسعود أنا الله أقدر عليك من قدرتك عليه " لكن بعد أن ضربه , ويعلن أبا مسعود رضي الله عنه الندم ويعتقه في سبيل الله , ويقول له صلى الله عليه وسلم: " لو لم تفعل لمستك النار "]

[{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ*وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (176) سورة الأعراف]

الشيخ/ محمد عبد الكريم:

 [ فينبغي أن نحذر الطغيان كله , وأن لا نأتي إلي نوع من أنواع الطغيان لأن من تعرض لذلك تعرض لانتقام الله تعالى ]

الشيخ خالد البكر:

 [ فهذه رسالة لمن تعاظم وتكبر , لمن نراه يعيش حالة عظمة وكبرياء ويطلب من الناس أن يتعلقوا به  رجاء وخوفا ً ومحبه , فهذه النوعية من الناس يستحق أن يهان ويذل والنار موعده ]

الشيخ خالد عبد العليم  :

[ من كان لله تعالى وليا ً, ولكن الإنسان عاد طائعا ً يطيع الله وآذى رجلا ً صالحا ًيخشى الله , هذا قد عرض نفسه للحرب بينه وبين الله, قال ربنا جل وعلا في الحديث القدسي " من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب "

ومن هو ولي الله !؟ هو الذي إذا رئي ذكر الله، ولي الله الذي يمتثل أمره  ويجتنب نهيه ويستقيم على أمره, هذا هو الولي لله حقا ً, فمن حارب عبدا ً من عباد الله صالحا ً تقيا ً مقبلا ً على ربه إنما عرض نفسه للحرب بينه وبين ربه ومن ذا يطيق الحرب مع الله  ]

 الشيخ عمر باقيس:

 [ قد يكون هذا ولي من أولياء الله وأنت تسخر وتستهزئ وتتهكم , ربما يكون حبيبا ً إلى الله

يرفع أكفه في جوف الليل فيدعوا الله عليك فيقول الله " وعزتي وجلالي لأنصرنك " مظلوم وولي من أولياء الله فتنزل بك آية من آيات الله وتذكر ذلك الحجاج بن يوسف الذي يشهد التاريخ ويتذكر سيرته يوم, أن سخر وآذى وليا ً من أولياء الله سعيد بن جبير يقاد إلى الحجاج بالسلاسل يقول له الحجاج : ما أسمك ؟ قال :  سعيد بن جبير , قال : بل شقي بن كسير، فيسبه الحجاج ويأمر بقتله بعد حوار طويل , فإذا بذلك الولي يدعوا الله قبل أن يموت أن لا يسلط الله الحجاج على أحد غيره, وأن يكون آخر من يتسلط عليه ذلك الحجاج, فتخرج فيه قرحه بعد أن قتل ذلك الولي, يقوم في جوف الليل يصيح يتألم يبكي يقول ما لي ولسعيد بن جبير]

الشيخ خالد البكر:

[ وهذه رسالة واضحة بينه أن الذي يستحق أن ينتقم الله جل وعز منه هو الذي يعادي الصالحين ويعادي العلماء والدعاة الذين يبذلون حياتهم وأوقاتهم وأموالهم في سبيل أن ينصروا دين الله سبحانه وتعالى.

وقفه.. يحتاج أن يتأملها تلك النوعية التي ما فتأت تسيء للعلماء والدعاة والعاملين لخدمة دين الله عز وجل عبر كلام ينطقون به أو عبر كتابة يكتبونها , أو عبر تحريض مشين رخيص يمارسونه ليجهضوا هؤلاء الأولياء من أن يقوموا بدعوتهم وبإرشاد الناس ونصحهم]

الشيخ عمر باقيس:

 [ لا إله إلا الله أي قلوب تلك التي لا تستشعر عظمة الله , إن الله قادر على أن ينتقم وقد أنتقم الله من كثير منهم , ينتقم منهم وبعضهم إلى الآن لا يحس بذلك الانتقام!!

يقول لي أحدهم : كنت أعمل في الربا راتبي آلاف الريالات , لكن الله أراد أن يعطيني درسا ً والحمد لله أني استفدت من ذلك الدرس ! نعم الحمد لله يقول أنني استفدت من الدرس لأن بعض العقوبات التي يجعلها الله وينزلها بعبادة هي خير لهم !

هي خير لهم .. قد تكون تذكرة , قد يعودون إلى الله عز وجل بعد أن تنزل بهم تلك العقوبات

وهذا خير لهم من نار الله التي تلظى التي لا يصلاها إلا الأشقى , ذلك الرجل يقول : لما كنت أعمل في الربا , وآكل المال الحرام , والله ما استيقظ الصباح إلا على بكاء ابنتي التي أصيبت بنوبة من الربو أحملها للمستشفى في كل صباح ! ، سيارتي كم من الحوادث حصلت لي!  , خراب في أجهزة المنزل !, هموم و غموم وعذاب كنت أعيشه .  أعلنت توبتي إلى الله وتركت الربا.. عملت في وظيفة براتب زهيد , لكني أنام قرير العين , لقد شفى الله ابنتي من الربو وشفى زوجتي من الأمراض, وعشت قرير العين أعود في آخر اليوم أجلس مع عائلتي بهنا ]

الشيخ خالد عبد العليم  :

 [ الله ما توعد بالحرب بعد المعاصي الأخر إلا هذه المعصية ! لكن حينما يكون العبد محاربا ً لربه ويبارزه بهذه المحاربة , من يستطيع أن يتحمل غضب الله عليه !!  ]

الشيخ خالد البكر:

 [ إذا ً فلينتبه ذلك المرابي الذي ما زال مستقبلا ً لدريهمات معدودة  تخترق حسابه وقد أتت من مال حرام فليتذكر أن الواجهة التي تقف أمامه والتي يعلن معها الحرب إنها مع الله جل وعز ومع الرسول صلى الله عليه وسلم ]

الشيخ عمر باقيس:

[ ويا من سولت له نفسه ونسي انتقام الله فتسلط على الأيتام، وأكل أموال الأيتام وقام بإدخالها في أمور محرمة, وفي مساهمات موهومة وفي قضايا خاسرة , وما اتقى الله في هذا المال , أو أكل مال اليتيم لنفسه ! بحجج واهية أملاها له الشيطان , هل تذكرت انتقام الله !!

هل سمعت إلى قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا } (10) سورة النساء، هل تستطيع أن تشرب الماء الساخن شديد السخونة !؟

هل تستطيع أن تشرب زيتا ً مغليا ً في جوفك !؟ كيف تستطيع أن تأكل نار في بطنك !!!؟

يأتي أحدهم إلى ذلك الضعيف اليتيم الذي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتداء على حقه وقال : " أحذر حق الضعيفين , المرأة واليتيم " فيأخذ ماله , ويجعل دمعته تجري على خده , ويبكي هو وأهله في جوف الليل , ويحسب أن الله لا يراه ! يحسب أن الله لا يراه !!

أعرف أحدهم قص علي قصة عاشرها , يقول : أعرف أحدهم أكل مال أيتام إنهم أبناء أخيه !

أكل مالهم بالباطل وتركهم في فقر ومسغبة ! وأخذ هو يتقلب في النعم التي ورثها من أبيهم , أبتلاه الله عز وجل ببلاء , أنتقم منه في أبناءه كما ظلم أبناء أخيه , بدأ مرض غريب يدب في أبناءه ! مرض الأول , سافر به للعلاج لكن العلاج الدنيوي البشري لم ينفع !! مات الابن الأول !!! ، مرض الثاني , تنقل به للعلاج , مات الابن الثاني، مرض الثالث !!  فأخذ يسأل عن أهل العلم والرقاة الشرعيين , اتصل بأحد مشايخ بلده فقال له ذلك الشيخ : اتق الله عز وجل ! والله ما أظن أن ما نزل بك إلا من ظلمك لأبناء أخيك , اتق الله ! أعد لهم حقوقهم , رد لهم أموالهم، لا تأكل حقهم، اتصل بأبناء أخيه, وأعلن توبته إلى الله, بنى لهم منزلا وأعطاهم مالا, فما هي إلا أيام وشفى الله ابنه !!!

 [ إن مما ينبغي أن ننتبه إليه جميعا ً نحن المسلمين والمسلمات أن من أعظم أسباب انتقام الله تبارك وتعالى تفشي المنكرات ! وعدم النكير على أهلها وأصحابها، يقول ربنا تبارك وتعالى {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} (78) سورة المائدة، وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الانتقام في هذه الأمة " يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ قالوا : متى يا رسول الله !؟ قال : إذا ظهرت المعازف " وفي لفظ " إذا ظهر القينات "

و يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي في الصحيحين " ويلٌ للعرب من شر قد أقترب " قالوا : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون !؟ قال : نعم إذا كثر الخبث )

,’

الشيخ عمر باقيس:

 [ أما المصيبة العظمى والانتقام الأليم فقد يكون بذلك الذي مات قلبه  , يوم أن أوقع الظلم على أقرب الناس إليه على القلب الحاني على الوالدين ]

الشيخ خالد عبد العليم  :

 [ الوالدان بابان إلى الجنة , بالبر والطاعة لهما أو بابان إلى النار بعقوقهما, هذه معصية كبيرة بل عدها عليه الصلاة والسلام من أكبر الكبائر," أكبر الكبائر ثلاث الإشراك بالله , وعقوق الوالدين , وكان متكأ صلى الله عليه وسلم قال : ألا وقول الزور ألا وقول الزور ألا وقول الزور , مازال يكررها حتى قلنا ليته سكت " فذكر عقوق الوالدين بعد الإشراك بالله فهذه من أكبر الكبائر وعقوبتها لا يؤجلها الله إلى يوم القيامة بل تعجل عقوبة عقوق الوالدين في الدنيا, ترى أن الراحة نزعت وأن البركة من الأرزاق قد نزعت وأن الأبواب قد أغلقت لمن كان عاقا ً لوالديه. هذا من انتقام الله تبارك وتعالى لهذه المعصية ]

 الشيخ عمر باقيس:

[ أذكر أن أحدهم تجرأ على أمه وهددها بأن يقتلها بالسلاح إن لم تعطه ذهبها فأخذه الله أخذ عزيز منتقم فمات شر ميتة , والآخر يقول لأمه وهي تطلب منه طلبا ً بسيطا : أسأل الله أن لا أموت حتى أراك  مشلولة شللا ً رباعي , و يخرج مسرعا ً بسيارته فيصاب بحادث مروري وتكسر رقبته

ويصبح على السرير مصاب بشلل رباعي تأتيه أمه تبكي وهي تقول يا فلان من الذي لم يمت حتى رأى الآخر مصابا ً بشلل ً رباعي ]

 الشيخ/ محمد عبد الكريم:

 [  يقول عليه الصلاة والسلام " ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى به في الدنيا مع ما يدخر من عقوبته يوم القيامة من البغي وقطيعة الرحم " نعم إنك إن قطعت رحمك إنك إن بغيت وطغيت , إنك إن ظلمت فإن الله سبحانه وتعالى يرسل عليك من انتقامه ما تجد به أثر هذه المعصية]

 الشيخ خالد البكر:

 [ فأين الذين عقوا والديهم ! أين الذين تراهم وقد تلفظوا على آبائهم وأمهاتهم بألفاظ نابية !

أين الذين رموا آبائهم في دار العجزة , أين الذين تراهم وقد تضايقوا من وجود آبائهم في بيوتهم حتى رأينا البعض بدأو يتقاذفون أمهم , كلن يريد من الآخر أن يأخذها أرضاء لتلك الزوجة أين هؤلاء الأبناء !

ليدركوا خطورة هذا الأمر أن عقوق الوالدين , سيجدون تلك العقوبة ماثله لهم في الدنيا ]

 الشيخ خالد عبد العليم  :

 [ فالمسلم يكون بارا ً بوالديه حتى يدفع عنه انتقام الله وبطشه وعقابه ]

الشيخ عمر باقيس:

 [ إذا ً هو نداء .نداء أن نتقي غضب الله وانتقامه وسطوته وأن نعلم أن الله إذا أراك أن يأخذ العبد ينتقم منه فإن جنود الله لا تعد ولا تحصى ينتقم بالمرض ينتقم بالهموم ينتقم بأن يجعله يفقد عقله , ينتقم بأن يجعل عليه من يتسلط عليه فيذله , ينتقم منه في الدنيا وينتقم منه في الآخرة وانتقام الآخرة أشد وأقسى وآلم. { وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} (127) سورة طـه،  فلنتق الله ولنحذر غضب الله , ولنحذر انتقام الله ولنتجنب ما يجعل ربنا يغضب علينا وينتقم منا. ولنسأله سبحانه وتعالى العفو وأن نستسمح من كل من ظلمناه أسأل الله أن يغفر لنا وإياكم]


  [ أنا عائذ بك يا كريم ولم يخب *** عبد لعزك مستجيرٌ عائذُ

إن لاذ غيري الأنام وظلمهم *** فأنا الذي بظليل ظلك لائذ]

,’

الشيخ عمر باقيس

الشيخ خالد البكر

الشيخ خالد عبد العليم  

محمد عبد الكريم

فواصل البرنامج من آيات وحداء وابتهالات ..

بورك فيكم يا أحبه ,,

  • الجمعة PM 08:13
    2009-11-20
  • 4561
Powered by: GateGold