« أقرأ القرآن أحيانا من الموبيل فإذا احتجت دخول الحمام خارج المنزل فهل هناك عليَّ إثم إذا دخلت دورة المياه ومعي الموبيل ؟ »






الجواب : الهاتف المحمول لا يأخذ حكم المصحف ولا تنطبق عليه أحكامه ،

لأنه ليس مكتوبا كتابة ظاهرة لا يمكن محوها ، لأن المصحف لا يسمى مصحفاً إلا إذا

كان الكلام المكتوب فيه ظاهراً ، فلو محي منه الكلام (القرآن) لم يعد مصحفاً ،

وشاشة الهاتف النقال تتغير دائما رغم أنها وجه واحد فيمكن أن تغير الشاشة من صفحة

المصحف إلى شئ آخر كصفحة الإنترنت مثلا أو صفحة ضبط الهاتف أو صفحة الأسماء

والرسائل النصية وهكذا .





 





  ولا يجوز دخول الحمام

بالمصحف أو ما فيه آيات قرآنية مكتوبة على خاتم أو ورقة أو حلي ذهبية للمرأة أو ما

تلبسه المرأة من زينة منقوشة بما فيه اسم الله ، وذلك تنزيها للقرآن عن الدخول في

المرحاض وأماكن قضاء الحاجة ، لأن ذلك يتنافى مع الاحترام والتوقير الواجب لكل ما

فيه اسم الله . ويباح الدخول إلى المرحاض بهذه الشياء في حال إذا خاف عليه من السرقة

أو الضياع .





  أما الجوالات فلا تأخذ هذا

الحكم لأنها ليست حروفا مكتوبة وإنما هي ذبذبات داخل الجهاز تظهر على صفحة الشاشة

بتقنية معينة ويمكن أن يظهر على نفس الشاشة معلومات أخرى ، ومن هنا فليس لها حكم

أوراق المصحف .





 





   لمزيد من الفائدة يمكن

الرجوع إلى هاتين الفتويين بالموقع : [ فتاوى قضايا معاصرة رقم : 210 ، 1178 ] .










والله تعالى أعلم .





 



» تاريخ النشر: 09-06-2019
» تاريخ الحفظ: 09-08-2020
» { موقع الشيخ الدكتور خالد عبد العليم متولي }
.:: http://www.khaledabdelalim.com/home ::.