جديد الموقع
نتأذى من الحمام في البيت لأنه يضع أعشاشه فوق السطح ويصعب الوصول إليه فهل يجوز أقتله بالبندقية لأن عدده كبير وينزل برازه وريشه وظهر دود ينزل عندنا في الغرف لأنه معشش من فترة طويلة ؟ => فتاوى عامة أخ خلوق معنا في الشركة الناس مجمعة علي حسن خلقه وتعامله ابنته أصيبت بالسرطان نجمع مبلغ لأجل مصاريف المرض صعبة فهل يجوز إعطاء الزكاة له ؟ => فتاوى عامة زوجي اشتري مقبرة وعملها لحود في مكان بعيد عنا وأهلي عندهم مقبرة قريبة عادية وأوصيت أدفن مع أمي وجدتي زوجي يريد أن أدفن في المقبرة التي أعدها هل علي إثم إذا صممت أدفن بجانب والدتي ؟ => فتاوى عامة إزاي أعرف إن أحد عامل لي عمل أو سحر ؟ => فتاوى عامة فى سورة الكهف قتل الغلام وهو طفل صغير قاسية على النفس كيف قتله بسكين أو خنقا مثلا ؟ موسى قوى البنيان أليس من الممكن أن يمنع الخضر من ذلك أليس من الممكن أن يترك الطفل والله كفيل بهدايته ؟ => فتاوى عامة هل لو تخاصمت مع شخص لا يُقبل لي صلاة ولا صيام علما بأن الشخص الذي لا أحادثه لا يحبني ودائما على خلاف سواء في فترة صلح أو خصام ؟ => فتاوى عامة أصطحب معي ابني الصغير إلى صلاة الجمعة وبعض الأوقات يريد التحدث إليَّ أثناء الخطبة فأقول له استمع للخطبة ولا تتحدث هل أكون هكذا لغوت ؟ وماذا أفعل إذا حيث يجب أن أعلمه وأنصحه ؟ => فتاوى عامة إنني من القاهرة لدينا مقابر شرعية وهي اللحد والدي كان يدفع اشتراك للمقابر بالإسكندرية وقال إذا مت بالإسكندرية أو بالقاهرة ادفنوني حيث أموت فهل هذه وصية أم الأفضل يدفن في مقابر شرعية ؟ => فتاوى عامة ما صحة هذا الحديث عن أنس قال قال النبي ﷺ (إن لكل شئ قلبا وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات)_ ؟ => أحاديث وقصص لاتصح إعمال العقل في فهم النص . ( خطبة مكتوبة ) => الخطب المكتوبة

جديد الاذكار والادعية

أدعية الزواج

6747 الخميس PM 10:52
2010-11-04

دعاء الاستسقاء

4495 الخميس PM 10:43
2010-11-04

دعاء القنوت

4787 الخميس PM 11:00
2010-11-04

أدعية الطعام والشراب

8981 الخميس PM 10:34
2010-11-04

الدعاء لمن ابتلي بالوسواس

6201 الخميس PM 11:14
2010-11-04

المزيد

البحث

البحث

بحوث فقهية

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 718574
يتصفح الموقع حاليا : 207

المقالات

4. الأدلة الشرعية .

1190 الاربعاء PM 06:19
2010-06-30

30. صفات عباد الرحمن .

1689 الاربعاء AM 12:48
2010-06-02

7. العفو والصفح .

1147 الاحد PM 11:59
2010-05-23

4. الرحمة .

1236 الاحد PM 11:59
2010-05-23

20. التعامل مع غير المسلمين .

1204 الخميس PM 08:59
2010-05-27

المزيد

عرض المادة

32. الزهد .

  " الزهد "

                       

   أخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك  أن النبي  قال: " لو أن لابن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب " .

  لا صلاح لأحوال العباد إلا بصلاح أعمالهم ، فمن أصلح آخرته أصلح الله دنياه ، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته .

  الترف من أسباب التلف ، لأنه استغراق في النعمة مع نسيان المنعم جل جلاله ، والتلذذ والتنعم مع ضياع أوامر الله يميت القلوب ، وأهل القرى إذا غرقوا في الشهوات وأضاعوا الصلاة يحق عليها القول فيدمرها الله بطوفان أو زلزال أو بركان أو خسف بالأرض ، فإذا كان الناس يخافون من المدمرات البشرية فإن الأنبياء وأتباعهم يحذرون العصاة من المدمرات الإلهية ، والتي لا يستطع أحد أن يفرَّ منها أو ينجو من ويلاتها .    

  

* " مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا " ، إذا كانت إرادة العبد هي الدنيا ، فلا يرى نعيما ولا متاعا إلا في هذه العاجلة ، وذلك من قصر نظر العباد وعماهم عن الآخرة ، فلا يريدون حظوظا إلا في هذه العاجلة ، فهؤلاء إرادتهم هي الدنيا ، فما هي إرادة الله فيهم ؟؟ الله يُعجِّل من الدنيا ما يشاء لا ما يشاء العباد ، فليس كل من يريد الدنيا يعطيه إياها وإنما لمن يريده الله منهم ، فطُلَّاب الدنيا كلهم يريدونها ، ولكن الله لا يعطيهم جميعا بل يعطي فقط لمن يريد ، وأيضا لا يعطيهم كل ما أرادوا وإنما يعطيهم ما يريد سبحانه لا ما يريدون هم ، فكم من طالب دنيا يعبدها ويعشقها ويخرج منها فقيرا ذليلا مطرودا من رحمة الله ، لا هو تحصل علي دنيا ولا هو فاز بنعيم الآخرة .

  روي مسلم عن أنس  قال: قال رسول الله  : " يؤتى بأنعم أهل الدنيا، من أهل النار ، يوم القيامة . فيُصبغ في النار صبغة . ثم يقال : يا ابن آدم ! هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا . والله ! يا رب ! ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا ، من أهل الجنة . فيصبغ صبغة في الجنة . فيقال له : يا ابن آدم ! هل رأيت بؤسا قط ؟ هل مَرَّ بك شدة قط ؟ فيقول : لا . والله ! يا رب ! ما مَرَّ بي بؤس قط . ولا رأيت شدة قط " .

  وروي أحمد والبيهقي عن عائشة  قالت: قال رسول الله  : " الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له " .

  كثير من الناس دينه ديناره ، وهمه درهمه ، وغاية رغبته من الحياة شهوة بطن وفرج ، وهذه ليست مقاصد الحياة ولا من أجلها خلقنا الله ، وإلا استوي الإنسان مع البهائم بل هي أفضل منه لأنها غير مكلفة وهو مكلف بالأمانة التي ناءت بحملها السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان . فلماذا حب الدنيا سبب الهلاك للإنسان وللأمة ؟؟

1- الدنيا ضيقة محدودة ، ورزق الإنسان فيها مُقدَّر مقسوم لا يزيد ولا ينقص ، فالضرورة للإنسان لها حَدٌّ وغاية ، أما الشهوة فلا حَدَّ لها ولا غاية ، ومن هنا ينشأ الصراع بين الناس ، فكل منهم يريد شهوته التي لا تشبع ، ولا يقنع بضرورته من متع الحياة التي يقضي بها رحلته علي الأرض ويكون زاده فيها كزاد الراكب ، " قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا " .

2- حب الدنيا يؤدي إلي الوقوع في الحرام وهتك الأعراض وسفك الدماء وأكل أموال الناس بالباطل ، وهذا يدمر الحياة ولا يبنيها ، ويخربها ولا يعمرها ، ويفسدها ولا يصلحا ، لهذا ما كان النبي  يخاف علي أمته من الفقر وإنما كان يخاف عليها من فتنة الغنى ، روي البخاري عن عمرو بن عوف الأنصاري  : أن رسول الله  بعث أبا عبيدة بن الجراح  إلى البحرين يأتي بجزيتها ، وكان رسول الله  هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي  ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافت صلاة الصبح مع النبي  ، فلما صلى بهم الفجر انصرف، فتعرَّضوا له فتبسم رسول الله  حين رآهم ، وقال : " أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء " . قالوا : أجل يا رسول الله ، قال : " فأبشروا وأملوا ما يسركم ، فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا ، كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم " .

 

* وعلي الوجه المقابل يأتي أهل الآخرة : " وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا " ، إرادة الآخرة شرطها الطلب الصادق النابع من الإيمان واليقين بوعد الله الصادق ، فطُلَّاب الآخرة سعيهم مشكور مقبول ، ووعد الله لهم بالعطاء تفضلا منه وكرما ، وليس هناك احتمال للرفض والحرمان بعكس الدنيا لهوانها علي الله .

  عطاء الأسباب في الدنيا تجربة الإنسان ، فالتاجر قد يربح وقد يخسر ، والمريض قد يشفى وقد يموت ، والمتزوج قد ينجب وقد يكون عقيما ، أما الآخرة فليست تجربة الإنسان وإنما عطاؤها هو وعد الله ، فما من مجتهد للطاعة بإخلاص وإيمان إلا وهو فائز وتجارته رابحة لن تبور .

  كل الناس يريدون دخول الجنة ، ولكن هناك شرط وهو أن تسعى لها سعيها مع الإيمان ، فالسعي يكون علي طريق النبي  مع اليقين علي وعد الله الصادق ." كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا . انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً .لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً " كلا الفريقين ممن يريدون الدنيا أو يريدون الآخرة يمدهم الله بعطائه فيما هم فيه ، ويعطي كلاً ما يستحقه من السعادة والشقاوة ، فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه. 

  كما يتفاوت الناس في الدنيا في المال والجسم والذكاء والمنصب والجاه ، فهم يتفاوتون في الآخرة ولكن بأعمالهم وتقواهم وصلاح قلوبهم ، وعلو الدرجة في الجنة هي الفوز الحقيقي ، وأما حظوظ الدنيا العاجلة فهي فوز وهمي سرعان ما ينقضي ويزول . روي البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري  عن النبي  قال : " إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم ، كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق ، من المشرق أو المغرب ، لتفاضل ما بينهم " . قالوا : يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال : " بلى ، والذي نفسي بيده ، رجال آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين  " . 

 

 * روي أبو داود والترمذي عن أبي هريرة  أن النبي  قال: " من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تُسدَّ فاقته، ومن أنزلها بالله فيوشك اللَّه له برزق عاجل أو آجل " .

  النافع والضار هو الله وحده ، ومن تعلق بغير الله ذل وضل وضاع في دروب هذه الحياة ، والذي ما فهم غاية وجوده في هذه الحياة سيظل في دائرة مفرغة بين أن يأكل ليعيش ويعيش ليأكل ، ولا بهذا أُمرنا ولا لهذا خُلقنا ، والوقت يمر ، والحساب قريب ، فأين الزاد لسفر الآخرة ؟؟

  " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون . ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون . لاهية قلوبهم " ، لاهية عن الله ، لاهية عن الحق ، لاهية عن الطاعة ، لاهية عن الموت ، لاهية عن الحساب ، هذه القلوب اللاهية متى تستيقظ وتفيق ؟ هذه القلوب اللاهية متى تستعد ليوم الحساب ؟ أما آن للقلوب القاسية أن تلين لذكر الله وما نزل من الحق ؟ أما آن للقلوب اللاهية أن تعود إلي الله ؟ قل لنفسك اليوم قبل الغد أما آن أوان التوبة والإنابة ؟ أما آن للشارد البعيد أن يعود إلي ربه الرحمن الرحيم ؟ يا عباد الله : ماذا وجد من فَقَد الله وماذا فَقَد من وجد الله ؟ من وَجَد الله فقد وَجَد كل شئ ومن فَقَد الله فقد فَقَد كل شئ .

  سل أهل الدنيا الذين فرحوا بها وأُعطوا أموالا ومناصب ماذا وجدوا بهذا السراب والتراب إذا فقدوا نعمة الإيمان وحلاوة الدعاء والمناجاة ؟ من ذاق طعم الطاعة وحلاوة الإيمان ما هو حزنه وما هو غمه وهمه وقد وجد الله ؟ فلو فَقَد الدنيا فلا حزن ولا يأس لأنه وجد الله . سبحانك ماذا وجد من فَقَدك ؟ وماذا فَقَد من وجدك ؟؟ ولله در القائل :

هـي القنـاعة لا ترضى بهــا بـدلا * فيهـا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملك الدنيـا بأجمـعـها  * هـل راح منها بغيـر القطـن والكفـنِ

 

*  الطمع فقر حاضر ، فالقانع حر والطامع عبد ، وقيل العبيد ثلاثة : عبد رق ، وعبد شهوة ، وعبد طمع . فما هي القناعة؟    
  القناعة هي الرضا بما قسم الله ، ولو كان قليلا ، وهي عدم تطلع القلب إلى ما في أيدي الآخرين ، وهي علامة على صدق الإيمان . يقول الرسول
 : " قد أفلح من أسلم ، ورُزق كفافًا ، وقَنَّعه الله بما آتاه " رواه مسلم .      

* قناعة وزهد الرسول  :      
كان
 يرضى بما عنده ، ولا يسأل أحدًا شيئًا ، ولا يتطلع إلى ما عند غيره ، فكان  يعمل بالتجارة في مال خديجة  فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال ، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك ، فلا يأخذ منها شيئًا ، بل كان يقسمها على أصحابه .     
  وكان
 ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه ؛ فقال لهم : " ما لي وما للدنيا ، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ، ثم راح وتركها ". رواه الترمذي وابن ماجه .

  قال عمر بن الخطاب  : " دخلت على النبي  فجعلت أقلب بصري في حجرته فلا أجد شيئا يرتد إليه البصر".

 عن عروة عن عائشة  أنها كانت تقول: " والله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقد في أبيات رسول الله  نار ، قال : قلت يا خالة فما كان يعيشكم ؟ قالت : الأسودان التمر والماء إلا أنه قد كان لرسول الله  جيران من الأنصار وكانت لهم منائح فكانوا يرسلون إلى رسول الله  من ألبانها فيسقيناه " متفق عليه .

 

* القناعة سبب البركة : فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول  أنها أفضل الغنى، فقال: " ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض ، ولكن الغنى غنى النفس " متفق عليه .
 وقال رسول الله
 : " من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا " رواه الترمذي وابن ماجه . فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون أغنى الناس ، عزيزًا بينهم ، لا يذل لأحد منهم .     
 أما طمع المرء ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس ، فاقدًا لعزته ، قال رسول الله
 : " وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس " رواه الترمذي وأحمد . 
والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا، ويلح في سؤال الناس، ولا يشعر ببركة في الرزق، قال رسول الله
 : " لا تُلْحِفُوا (تلحوا) في المسألة ، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا، وأنا له كاره، فيبارَكُ له فيما أعطيتُه " رواه مسلم والنسائي وأحمد .
وقال رسول الله
 : " اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، وخير الصدقة عن ظهر غنى ، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله ، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله " متفق عليه .

 

* القناعة طريق الجنة : أكد الرسول  أن المسلم القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة، فقال : " من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة ؟ " ، فقال ثوبان : أنا . فكان لا يسأل أحدًا شيئًا . رواه أبو داود والترمذي وأحمد .

 

* القناعة عزة للنفس: القناعة تجعل صاحبها حرًّا؛ فلا يتسلط عليه الآخرون، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وفي الحديث القدسي: ( يابن آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى ، وأَسُدَّ فقرك . وإن لم تفعل ، ملأتُ صدرك شُغْلا ، ولم أسُدَّ فقرك) رواه ابن ماجه .

 

* زهد الصحابة والسلف الصالح :

1- زهد أبي بكر  : قالت عائشة  : " مات أبو بكر ولم يترك درهما ولا دينارا ولما كان مرض موته قال : كفنوني في ثوبيّ الحي أولى بالجديد " .

 

2- زهد عمر  : قيل له في عيشه الخشن ، فقال : " أنسيتم عيش رسول الله  ، أنسيتم عيش أبي بكر  ، والله إني لأرجو بعيشي الخشن هذا أن ألحق بهما في عيشهما الرخي " .

 

3- زهد عائشة  : قال عروة : " لقد رأيت عائشة  تقسم سبعين ألفا وهي ترقع درعها " .

 

4- ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام  إلى النبي  وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي  . ثم قال له مُعلِّمًا: " يا حكيم ، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ) " . متفق عليه .
فعاهد حكيم النبي
 ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق  يطلبه ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر  الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.       

5- كان سلمان الفارسي  واليا على إحدى المدن ، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا .

  • السبت PM 06:35
    2010-06-26
  • 1594
Powered by: GateGold