جديد الموقع
يوجد شباب سوريين لهم ميراث في سوريا ولا يستطيعون الحصول عليه بسبب الحرب فهل تجوز عليهم الزكاة ؟ وهل يجوز أن أعطيهم بطاطين بسبب برد الشتاء أو أصنع لهم طعاما وأعتبر ذلك من مال الزكاة ؟ => فتاوى عامة بالنسبة للمسح على القدم بدون جوارب هل يجوز إذا كان هناك مرض جلدي بين الأصابع ؟ => فتاوى عامة ما حكم من مسح على خف لا يُغطى محل الفرض ولكن تحته جورب يغطى محل الفرض ؟ => فتاوى عامة هل يجوز عمل صدقة جارية علي روح صديقتي عبارة عن مساهمة بشراء جهاز لعروسة يتيمة عبارة عن غسالة أو بوتجاز وهي غير مقتدرة ؟ => فتاوى عامة أنا مداوم طول الوقت على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكذا الاستغفار فماهي أفضل صيغة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكذا أفضل صيغة للاستغفار ؟ => فتاوى عامة كيف يعلم العبد إذا كان في كرب وعدم توفيق وضيق فى الحياة وعدم سداد فى الدنيا وهو على طاعة وتوبة ومجاهدة أن ذلك ابتلاء ورفع درجات أو تكفير للسيئات فيما مضى أو غضب من الله ؟ => فتاوى عامة بعض الناس يسأل هل يبقى الوضوء صحيحا خلال اليوم الذى مسح صاحبه على جواربه ولكن فى وسط اليوم خلع جواربه وحك أحد قدمه ولبس جواربه مرة أخرى فهل يستمر بهذا الوضوء باقى اليوم ؟ => فتاوى عامة جمع صلاة العصر مع الجمعة أليس الذي صلى مع الإمام الجمعة قد صلى داخل بنيان قريته فلا يجوز له قصر الصلاة إلا إذا خرج من بنيان القرية أم الذي قصر صلى الجمعة وهو في طريق سفره وليس في قريته ؟ => فتاوى عامة في فضل سجدة الشكر بعد الصلاة هل لهذا الكلام أصل أم ماذا رأيكم (إن العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة...) ؟ => أحاديث وقصص لاتصح الحق في القرآن الكريم وأثره في الحياة ( خطبة مسموعة) => خطب جمعة صوتية

جديد الفيديو

جديد الموقع

البحث

البحث

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 702890
يتصفح الموقع حاليا : 106

الاحصائيات

36
شرح العقيدة الطحاوية
3
كتب الشيخ
189
مواعظ قصيرة من دروس المساجد
190
سلسلة دروس رمضان - إني صائم
1
السيرة الذاتية للشيخ
35
مقالات علمية للشيخ
128
موسوعات علمية
6
موسوعات 2
113
أحاديث وقصص لاتصح
2
الوصية الشرعية

احصائيات الزوار

466
زوار اليوم الحالي
99
زيارات اليوم الحالي
1187
زوار الاسبوع الحالي
5052
زيارات الاسبوع الحالي
99
زوار الشهر الحالي
466
زيارات الشهر الحالي
10318
كل الزيارات

عرض المادة

ما حكم من ينشغل في صلاته بموضوع ديني مثل مسألة فقهية أو تفسير آية أو دعوة شخص ما وغير ذلك ؟

فتاوى عامة رقم : 8680

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما حكم من ينشغل في صلاته بموضوع ديني مثل مسألة فقهية أو تفسير آية أو دعوة  شخص ما وغير ذلك ؟ وجزاك الله خيرا .

البلد : مصر .

التاريخ : 17 / 2 / 2021

رقم الفتوى : 8680

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

  الخشوع هو روح الصلاة ، ويعظم أجر المصلي على قدر حضور قلبه مع الله فيها ، فليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها كما صح بذلك الحديث ، والخواطر التي ترد على القلب نوعان :

1- خواطر اختيارية : بحيث يدخل المصلي وهو مشغول الذهن بأمر دنيوي مثل تجارة أو صفقة أو مشاكل زوجية أو تفكير في شهوة ونحو ذلك ، فهذا كله يجب مجاهدة النفس قبل الصلاة للتخلص منها حتى يدخل على الله خالي الذهن صافي الفكر من كل أمر دنيوي يعكر عليه موقف المناجاة في الصلاة بينه وبين ربه .

2- خواطر اضطرارية : وهي الخواطر التي تهجم على الإنسان دون أن يستدعيها سواء كانت دنيوية أو أخروية ، فإذا كانت دنيوية فيجب عليه مجاهدة نفسه في دفعها وعدم الوقوف عندها أو الاسترسال معها ، وإذا كانت خواطر أخروية مثل التدبر في معنى آية وما فيها من أحكام شرعية أو التفكر في الجنة ونعيمها أو النار وعذابها عند المرور على آيات الجنة والنار ، فهذا كله من الانشغال بما هو مطلوب كثمرة للتدبر والتفكر فيما يُتلى في الصلاة من قرآن ، وبهذا يزداد الإيمان وترتفع الهمة وتزداد الرغبة في الإقبال على الله .

 

  وقد استدلَّ بعض العلماء على أن التفكر في الصلاة في أمر لا يتعلق بها لا يفسدها، ولا ينقص من كمالها إذا كان التفكر يتعلق بأمر من أمور الآخرة ، ومما استدلوا به :

1- ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ممَّا علَّقه البخاريُّ في كتاب الصلاة من صحيحه، تعليقًا مجزومًا به، باب تفكُّر الرجل الشيء في الصلاة، قال: وقال عمر: إنِّي لأجهِّز جيشي، وأنا في الصلاة . ووصله ابنُ أبي شيبة بسندٍ صحَّحه الحافظ في الفتح.

2- في مسائل الإمام أحمد رواية ابنه صالح : "أنَّ عمر صلَّى المغرب فلَم يقرأ، فلمَّا انصرف قالوا: يا أمير المؤمنين، إنَّك لم تقرأ ! قال: إنِّي حدَّثتُ نفسي بعِيرٍ جهَّزتُها من المدينة حتى دخلتُ الشَّام ! ثم أعاد وأعاد القراءة" .

3- روى الإمام مالك بلاغًا عن عمر قال : إني لأضطجع على فراشي فما يأتيني النوم، وأقوم إلى الصلاة فما تتوجَّه إليَّ القراءة من اهتمامي بأمر الناس ! وروي عنه : إني لأحسب جزية البحرين وأنا في صلاتي ! وحساب الجِزية مسألة علمية محضة ، فدل على أنه كان يستغرق الصلاة بالتفكير.

 

  وعبارت الفقهاء تدل على جواز الانشغال بالأمور الأخروية لأنها من مقاصد الصلاة التي تنقلنا من عالم الشهادة إلى عالم الغيب ، بينما يمنعون من الانشغال بالأمور الدنيوية لأنها تنافي الخشوع المطلوب في الصلاة والذي هو مناط الفلاح كما قال تعالى : " قد افلح المؤمنون . الذي هم في صلاتهم خاشعون " [المؤمنون: 1 – 2 ] .

 

  قال الشيخ محمد عليش رحمه الله في "منح الجليل" (1/ 189) :

[ ومفهومُ دنيويٍّ أنَّ تَفكرَه بأخروي لا يتعلق بالصلاة لا يُكره؛ بدليل تجهيز عمر رضي الله عنه جيشا وهو يصلي. والظاهر تقييده بعدم إشغاله عنها كما تقدم. ولا يُكره المتعلِّق بها مطلقا، وإن لم يدر ما صلى يبني على الإحرام، قاله اللخمي. وقال غيره: لا يكره الأخروي مطلقا، وإن شغله عنها فلم يدر ما صلى بنى على الإحرام سواء تعلق بها أم لا، وارتضاه العدوي وسلمه البناني. ] اهـ.

 

  وقال ابن حجر الهيتمي رحمه الله فى "تحفة المحتاج" (1/ 215) :

[ (و) يسن (دخول الصلاة بنشاط)؛ لأنه تعالى ذم تاركيه بقوله عز قائلا: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى} [النساء: 142] والكسل الفتور والتواني (وفراغ قلب) عن الشواغل؛ لأنه أعون على الخشوع وفي الخبر «ليس للمؤمن من صلاته إلا ما عقل» وبه يتأيد قول من قال إن حديث النفس أي الاختياري أو الاسترسال مع الاضطراري منه يبطل الثواب، وقول القاضي يكره أن يتفكر في أمر دنيوي أو مسألة فقهية ولا ينافيه أن عمر ـ رضي الله عنه ـ كان يجهز الجيش في صلاته؛ لأنه مذهب له أو اضطره الأمر إلى ذلك، على أن ابن الرفعة اختار أن التفكر في أمور الآخرة لا بأس به، إلا أن يريد بلا بأس عدم الحرمة فيوافق ما مر أولا. ] اهـ.

 

  وقال ابن القيم رحمه الله في "روضة المحبين" (ص: 207) ليدلل على جواز اتساع القلب لبعض الأمور الأخروية :

[ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلبه متوجِّه في الصلاة إلى ربِّه، وإلى مراعاة أحوال من يصلِّي خلفه، وكان يَسمع بكاء الصَّبي؛ فيخفِّف الصلاةَ خشية أن يشقَّ على أمِّه، أفلا ترى قلبه الواسِع الكريم كيف اتَّسع للأمرين؟ ولا يظنُّ أنَّ هذا من خصائص النبوَّة، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يجهِّز جيشَه وهو في الصلاة؛ فيتَّسع قلبه للصَّلاة والجهاد في آنٍ واحد، وهذا بحسب سعَة القلب وضيقه وقوته وضعفه. ] اهـ.

 

والله تعالى أعلم .

 

  • الاحد PM 08:53
    2021-06-06
  • 53
Powered by: GateGold