جديد الموقع
والدى توفي وموعد زكاة ماله لم يأتي هل عليه زكاة يجب إخراجها ؟ ويوجد شقة لأبى مؤجرة فما قيمة زكاة مالها ؟ هل يجوز أوصي إن شقة اشترتها وبدفع أقساطها إنها لا تباع بعد وفاتى وتكون لأولادي ؟ => فتاوى عامة شخص يصلي الصلوات الفائتة فيقول دخلت مسجد ونويت أصلي العصر من الفوائت ووجدت الوقت ضيق فهل ممكن يغير النية وتصبح ركعتي صبح مما عليه هل يجوز تغيير النية من الفرض إلى الفرض ؟ => فتاوى عامة هل ينفع أجعل جزء من مال الزكاة أذبح به لإطعام الفقراء ؟ => فتاوى عامة ابنتي ينزل راتبها علي البنك كل شهر وفي أول رمضان نجمع الأموال التي في البنك بإستثناء أربع أو خمس شهور الأخيرة علي اعتبار إنها لم يحل عليها الحول وتكون أنفقتها قبل الحول هل هذه الطريقة صحيحة => فتاوى عامة أصلي وأصوم وأخشى يكون تقصير في الصلاة أو نسيت عدد من أيام القضاء هل أصلي مع كل فرض فرضا خوفا يكون على شئ نسيته أم يكفي السنن وأصوم بنية فرض أكون نسيته هل أستمر أم يكفي السنن ؟ => فتاوى عامة هل يجوز العمل بالحديث الضعيف أم لا ؟ => فتاوى عامة ما معني أن الخير من عند الله وأن السوء من عند أنفسنا وكيف إذا حال المبتلي هل ابتلاه الله نتيجة سوء أعماله لو كان صالح ما ابتلاه ؟ => فتاوى عامة هل سجدة التلاوة واجبة أم لا سواء أثناء التلاوة أو فى الصلاة ؟ => فتاوى عامة أخرج زكاة المال للأهل والأقارب وهم فى احتياج يجوز ؟ وهل يجوز إخراجها قبل موعدها فى حالة الاحتياج ؟ => فتاوى عامة 31- الترهيب من عدم الخشوع وإتمام الركوع والسجود وأسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته والترهيب من رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة - شرح الترغيب والترهيب . => سلسلة دروس كتاب الترغيب والترهيب

جديد الفيديو

جديد الاذكار والادعية

دعاء الكرب

8172 الخميس PM 10:54
2010-11-04

أدعية الرقية

3982 الخميس PM 10:46
2010-11-04

الدعاء عند التطير والتشاؤم

11342 الخميس PM 11:10
2010-11-04

دعاء السوق

3854 الخميس PM 10:52
2010-11-04

المزيد

البحث

البحث

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 708280
يتصفح الموقع حاليا : 111

احصائيات الزوار

697
زوار اليوم الحالي
103
زيارات اليوم الحالي
918
زوار الاسبوع الحالي
5742
زيارات الاسبوع الحالي
103
زوار الشهر الحالي
697
زيارات الشهر الحالي
42326
كل الزيارات

المقالات

34. الشورى .

1143 السبت PM 06:50
2010-06-26

4. الرحمة .

1120 الاحد PM 11:59
2010-05-23

9. التواضع .

1211 الثلاثاء PM 10:19
2010-05-25

2. الصدق .

1246 الاحد PM 11:59
2010-05-23

3. المذاهب الفقهية .

1582 الاربعاء PM 06:17
2010-06-30

المزيد

عرض المادة

هل لليلة النصف من شعبان فضل خاص ؟ وهل نخصها بعبادة خاصة أو دعاء أو استغفار ؟

فتاوى عامة رقم : 8761

السؤال : السلام عليكم و رحمة الله. هل لليلة النصف من شعبان فضل خاص ؟ وهل نخصها بعبادة خاصة أو دعاء أو استغفار ؟

البلد : مصر .

التاريخ : 25 / 3 / 2021

رقم الفتوى : 8761

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

  ليس هناك تخصيص ورد بشأن ليلة النصف من شعبان لا في قيام ليلتها ولا صيام نهارها والحديث الوارد في ذلك حديث ضعيف ، ولكنها ليلة مثل سائر الليالي لا حرج على المسلم أن يحييها كما يحيي سائر الليالي بالقيام والذكر والدعاء ، وليس لهذه الليلة دعاء مخصوص بل يدعو بما شاء من الخير كما يدعو في أي وقت ، والأصل في العبادات هو التوقيف ، أي الاتباع وعدم الابتداع ، فلا يجوز تخصيص زمن مخصوص بعبادة مخصوصة إلا بنص صحيح صريح من الشارع الحكيم ، وما لم يرد به نص من كتاب أو سنة فلا يجوز لأحد كائنا من كان أن يلزم نفسه أو غيره بعبادة مخصوصة في زمن مخصوص بغير نص .

 

   والجواب على السؤال السابق من وجهين :

الأول : فضل ليلة النصف من شعبان : فقد ورد فيها أحاديث حسنة وبعضها ضعيف وبعضها موضوع . ومما ورد فيها من الأحاديث الحسنة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن " رواه ابن ماجه 1380 وابن حبان 5782 ، والبيهقي في شعب الإيمان 3540 ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع : 1819 وصحيح ابن ماجه : 1148

وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه "  رواه الطبراني في المعجم الكبير 18069 وحسنه الألباني في صحيح الجامع 1898

  أما إذا كان قيام هذه الليلة يوافق ما اعتاده الإنسان من قيام الليل وكذا صيام النهار بعامة دون تخصيص لليلة أو يوم معين كأن يوافق صوما له نافلة كالإثنين والخميس أو صيام يوم وإفطار يوم فلا حرج إن شاء الله .

  والحديث السالف لا يلزم منه أن يخص هذا اليوم بصيام أو أي نوع من أنواع العبادات إلا أن يوافق عادةً له ومن غير قصد . فإذا قصد هذا اليوم بصيام أو بعبادة وخصه عن سائر الأيام فهذا يدخل تحت البدع المحدثة. 

 

الثاني : قيام ليلها وصيام نهارها : لم يصح حديث في قيام ليلة النصف من شعبان أو صيام نهارها ، وورد فيه حديث ضعيف رواه ابن ماجه في سننه عن علي رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلتها، وصوموا يومها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا مستغفراً فأغفر له؟ ألا مسترزقاً فأرزقه؟ ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر" وهذا الحديث ضعفه العلماء ، بل ذهب بعضهم إلى أنه موضوع كالألباني رحمه الله في ضعيف الجامع .

 

  قال الإمام الشاطبي رحمه الله في "الاعتصام" (1 / 506) :

[ إِذَا غَلَبَ الْوَصْفُ عَلَى الْعَمَلِ؛ كَانَ أَقْرَبَ إِلَى الْفَسَادِ، وَإِذَا لَمْ يَغْلِبْ؛ لَمْ يَكُنْ أَقْرَبَ، وَبَقِيَ فِي حُكْمِ النَّظَرِ، فَيَدْخُلُ هَا هُنَا نَظَرُ الِاحْتِيَاطِ لِلْعِبَادَةِ، إِذَا صَارَ الْعَمَلُ فِي الِاعْتِبَارِ مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ.

وَاعْلَمُوا أَنَّهُ حَيْثُ قُلْنَا: إِنَّ الْعَمَلَ الزَّائِدَ عَلَى الْمَشْرُوعِ يَصِيرُ وَصْفًا لَهَا، أَوْ كَالْوَصْفِ؛ فَإِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِأَحَدِ أُمُورٍ ثَلَاثَةٍ: إِمَّا بِالْقَصْدِ، وَإِمَّا بِالْعَادَةِ، وَإِمَّا بِالشَّرْعِ:

أَمَّا بِالْقَصْدِ فَظَاهِرٌ؛ بَلْ هُوَ أَصْلُ التَّشْرِيعِ فِي الْمَشْرُوعَاتِ بِالزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ.

وَأَمَّا بِالْعَادَةِ؛ فَكَالْجَهْرِ، وَالِاجْتِمَاعِ فِي الذِّكْرِ الْمَشْهُورِ بَيْنَ مُتَصَوِّفَةِ الزَّمَانِ؛ فَإِنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الذِّكْرِ الْمَشْرُوعِ بَوْنًا بَعِيدًا، إِذْ هُمَا كَالْمُتَضَادَّيْنِ عَادَةً، وَكَالَّذِي حَكَى ابْنُ وَضَّاحٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، قَالَ: مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: سَبِّحُوا عَشْرًا، وَهَلِّلُوا عَشْرًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّكُمْ لَأَهْدَى مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ أَضَلُّ، بَلْ هَذِهِ - يَعْنِي أَضَلَّ -، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: أَنْ رَجُلًا كَانَ يَجْمَعُ النَّاسَ، فَيَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَ: فَيَقُولُ الْقَوْمُ، وَيَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ قَالَ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: فَيَقُولُ الْقَوْمُ، قَالَ: فَمَرَّ بِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ لَهُمْ: هُدِيتُمْ لِمَا لَمْ يُهْدَ نَبِيُّكُمْ! وَإِنَّكُمْ لِتُمْسِكُونِ بِذَنَبِ ضَلَالَةٍ.

وَذُكِرَ لَهُ أَنَّ نَاسًا بِالْكُوفَةِ يُسَبِّحُونَ بِالْحَصَى فِي الْمَسْجِدِ، فَأَتَاهُمْ، وَقَدْ كَوَّمَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَوْمًا مِنْ حَصَى؛ قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يَحْصبهُمْ بِالْحَصَى حَتَّى أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَيَقُولُ: لَقَدْ أَحْدَثْتُمْ بِدْعَةً وَظُلْمًا، وَقَدْ فَضَلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلْمًا، فَهَذِهِ أُمُورٌ أَخْرَجَتِ الذِّكْرَ عَنْ وَصْفِهِ الْمَشْرُوعِ. ] اهـ.

 

 وقال ابن تيمية رحمه الله في "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص 306) :

[ إذا استحب التطوع المطلق في وقت معين، وجوز التطوع في جماعة، لم يلزم من ذلك تسويغ جماعة راتبة غير مشروعة، ففرق بين البابين، وذلك أن الاجتماع لصلاة تطوع، أو استماع قرآن، أو ذكر الله، ونحو ذلك، إذا كان يفعل أحيانًا، فهذا حسن، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنه صلى التطوع في جماعة أحيانًا"، وخرج على أصحابه، وفيهم من يقرأ وهم يستمعون، فجلس معهم يستمع، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا أمروا واحدًا يقرأ وهم يستمعون.

وقد ورد في القوم الذين يجلسون يتدارسون كتاب الله، ويتلونه، وفي القوم الذين يذكرون الله من الآثار ما هو معروف، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: «ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا غشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. وورد أيضًا في الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم. الحديث.

فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع، أو الشهور، أو الأعوام، غير الاجتماعات المشروعة، فإن ذلك يضاهي الاجتماع للصلوات الخمس، وللجمعة، وللعيدين وللحج، وذلك هو المبتدع المحدث، ففرق بين ما يتخذ سنة وعادة، فإن ذلك يضاهي المشروع، وهذا الفرق هو المنصوص عن الإمام أحمد، وغيره من الأئمة ... إلى أن قال: وهذا الذي كرهه أحمد، وغيره من اعتياد ذلك مأثور عن ابن مسعود - رضي الله عنه - وغيره، لما اتخذ أصحابه مكانًا يجتمعون فيه للذكر، فخرج إليهم قال: "يا قوم، لأنتم أهدى من أصحاب محمد، أو لأنتم على شعبة ضلالة.

وأصل هذا: أن العبادات المشروعة التي تتكرر بتكرر الأوقات، حتى تصير سننًا ومواسم، قد شرع الله منها ما فيه كفاية العباد، فإذا أحدث اجتماع زائد على هذه الاجتماعات معتاد، كان ذلك مضاهاة لما شرعه الله وسنه. ] اهـ.

 

  لمزيد من الفائدة يمكن الرجوع إلى هاتين الفتويين بالموقع : [ فتاوى عامة رقم : 862 ، 948 ] .

 

والله تعالى أعلم .

 

  • الثلاثاء AM 12:29
    2021-07-20
  • 18
Powered by: GateGold