جديد الموقع
أمي أوصت بأن بعد وفاتها كل من أهداها هدية من أبنائها يأخذها له ولا تحسب من الميراث سواء كانت هذه الهدايا من المصوغات الذهبية أو الأجهزة الكهربائية وما شابه ذلك فهل هذا يجوز ؟ => فتاوى المعاملات المالية أب ترك لأولاده عقارات وأرض قاموا بتقسيم بعضه وترك البعض على المشاع بعد سنوات يريد بعضهم تقسيم الجزء المتبقي وبيعه لظروفهم المادية باقي الإخوة عارضوا فهل يجوز رفع قضية لبيع الإرث ؟ => فتاوى المعاملات المالية أخي يعمل خزانات لشركة بترول وتعطيه مبلغ تحت الحساب فلم تسدد ولكن لها مديونية عند شركة أخرى فقامت بتحويل مبلغ أخي عليها وقالت ممكن نعطيك مبلغ تحت الحساب بخصم 2.5 % فائدة ؟ => فتاوى المعاملات المالية والدي قام بتأجير أرض زراعية على أجرة معلومة والاتفاق أن يعطيه المستأجر الإيجار في أول المدة ولكنه تأخر حتى نهاية المدة والأسعار ارتفعت فهل يجوز لوالدي رفع الأجرة عند استلامها نهاية العام ؟ => فتاوى المعاملات المالية أريد أشترى أشياء وأبيعها هل نسبة الربح محددة أم مفتوحة وإذا طلب أحد منى شراء سلعة ليست عندى يجوز أشتريها له وأضع نسبة ربح والتقسيط لأى مدة وأى نسبة ربح أضعها فوق الثمن الاصلى للسلعة ؟ => فتاوى المعاملات المالية شخص قال لى شتري لى سلعة وسأعطيك ثمنها عند المقابلة أو بعد فترة فهل يجوز أم لابد أن أعطيه السلعة وأستلم النقود فى نفس الوقت ؟ => فتاوى المعاملات المالية أثناء السفر للعمرة مثلا ننزل في فندق ويعطونا مستلزمات للاستعمال الشخصي منادل شامبوهات ونحو ذلك وكل يوم يعطونا زيادة فهل لو أخذت هذه الأشياء خارج الفندق هل فيه حرمة ؟ => فتاوى المعاملات المالية 34- شرح حديث إن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته => شرح جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي أرى في المنام كوابيس كثيرة مزعجة لا أفهم معناها وتتكرر معي كثيراً فما نصيحتكم ؟ د. خالد عبد العليم => اخبار الشيخ أرى في المنام كوابيس كثيرة مزعجة لا أفهم معناها وتتكرر معي كثيراً فما نصيحتكم ؟ د. خالد عبد العليم => منوعة

مقالات علمية للشيخ

موسوعة السيرة والتاريخ

كتب الشيخ

الدروس الكتابية

بشرى للمستقيمين بحسن الخاتمة

6665 الاربعاء PM 10:46
2009-12-23

بشراكم بالعيد

5604 الاربعاء PM 10:48
2009-12-23

بشرى للبكائين من خشية الله

6236 الاربعاء PM 09:36
2009-12-23

المزيد

الوصية الشرعية

الوصية الشرعية للمرأة

11858 الخميس PM 09:30
2010-03-18

الوصية الشرعية للرجل

11124 الخميس PM 09:29
2010-03-18

جديد الاذكار والادعية

دعاء من خاف قوما أو عدوا

84430 الخميس PM 10:55
2010-11-04

الدعاء عند الهم والحزن

7837 الخميس PM 11:12
2010-11-04

دعاء القنوت

7203 الخميس PM 11:00
2010-11-04

المزيد

البحث

البحث

بحوث فقهية

مكتية البوربوينت

حكم وشروط الزواج من الكتابية .

4695 الثلاثاء PM 10:25
2014-12-16

أنواع العبادة

5064 الاحد PM 11:37
2014-10-19

المزيد

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 844065
يتصفح الموقع حاليا : 103

عرض المادة

بشرى للمعتكفين

18) للمعتكفين .

 

  الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي رسوله الكريم المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه أمهات المؤمنين ، أرسله ربه بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ، بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا .

 

*  للطاعات والعبادات حكم وأسرار وغايات ، وما من عبادة إلا ولها ثمرة في القلب وفي الأخلاق بل وفي الحياة كلها ، والنفس في صراع الحياة وهمومها يتشتت معها القلب وتتشعب فيه أودية كثيرة للغفلة تحتاج إلي خلوة للتطهير والتزكية ، وهذا ما يفعله الاعتكاف . خلوة نخلو فيها بربنا لنقف مع النفس وقفة وتبدأ المحاسبة ، هل نحن نترقى مع الله في طاعاتنا أو نتردى ، هل يزداد إيماننا أم ينقص ، هل نحن مقبلون علي الله أم معرضون ، هي وقفة لتصحيح المسار وشحن الهمة وتصفية النفس وتطهير القلب ، نترك فيها معترك الحياة بما فيه من مكاسب وخسائر وجذب وطرد ، لنسأل أنفسنا إلي أين نحن صائرون ؟ وهل نحن مشغولون بالمطلوب أم حائرون في المضمون ؟ فالمضمون هو الرزق والأجل ، والمطلوب هو دين الله وشرعه ، فهذا ما سنسأل عنه ، في القبر لن تسألنا الملائكة : من أنت ؟ وابن من ؟ ومن تعرف ؟ بل سؤالهم : من ربك ؟ من نبيك ؟ ما دينك ؟

   هذه لعلها خواطر ترد علي قلب المعتكف وهي علامات الصحة واليقظة ولعلها من أولى البشريات للمعتكف محاسبة النفس لانتشالها من الغفلة إلي اليقظة ومن التواني والكسل إلي علو الهمة وصدق الإقبال علي الله .    

 

*  روي البخاري ومسلم عن عائشة  أن النبي  كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل " . والاعتكاف والخلوة كانت في حياة نبينا  قبل البعثة حيث صح عن عائشة  كما روي البخاري ومسلم أنه كان يخلو بنفسه في غار حراء يتعبد الليالي ذوات العدد " ، متعبدا متأملا متفكرا في هذا الوجود من حوله وهذا معني " التحنث " : التعبد مع تأمل في يقظة عقل وفكر ونظر ، وكأنها تهيئة لما سيتنزل عليه من وحي ربه .   فالخلوة مع العلم والذكر والطاعة ، تثمر في القلب نورا وحكمة وسكينة ، وهي هدنة نحتاج إليها في حركة حياة التي لا تهدأ صباحا ولا مساءا ، فالحمد لله الذي جعل في ديننا هذا التشريع وما أحوجنا إلي هذه الخلوة مع الله جل وعلا .

   وهذه البشريات لمن أحيا هذه السنة :

1- في الاعتكاف الصحيح صلاح القلب وشفاؤه ونوره وصفاؤه ، ذلك أن المدار في الأعمال على القلب ، كما قال الرسول  فيما رواه البخاري ومسلم : " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب " .

  وأكثر ما يفسد القلب الملهيات والشواغل التي تصرفه عن الإقبال على الله عز وجل من شهوات المطاعم ، والمشارب ، والمناكح ، وفضول الكلام ، وفضول النوم ، وفضول الصحبة ، وغير ذلك من الصوارف التي تفرق أمر القلب وتفسده وتشتته ، والاعتكاف طاعة تحمي القلب من غائلة تلك الصوارف ، كالصيام مثلاً ، الصيام الذي يمنع الإنسان من الطعام والشراب ، والجماع في النهار ، فينعكس هذا الامتناع عن فضول هذه الملذات على القلب ، فيقوى في سيره إلى الله ، وينعتق من أغلال الشهوات التي تصرفه عن أخراه .
  والاعتكاف ، ينطوي على سر عظيم ، وهو حماية العبد من آثار فضول الصحبة ، فإن الصحبة قد تزيد على حد الاعتدال ، فيصير شأنها شأن التخمة بالمطعومات لدى الإنسان . وفي الاعتكاف أيضاً حماية القلب من جرائر فضول الكلام وهو اللغو ، لأن المرء غالباً يعتكف وحده ، فيُقبل على الله تعالى بالقيام وقراءة القرآن والذكر والدعاء ونحو ذلك .

وفيه كذلك حماية من كثرة النوم ، فإن العبد إنما اعتكف في المسجد ليتفرغ للتقرب إلى الله ، بأنواع من العبادات ، ولم يلزم المسجد لينام .    
  ولا ريب أن نجاح العبد في التخلص من فضول الصحبة ، والكلام والنوم يسهم في دفع القلب نحو الإقبال على الله تعالى وحمايته من ضد ذلك .

   

2- أنها مظنة ليلة القدر وهي خير من ألف شهر ، فمن دخل معتكفه في العشر الأواخر من رمضان لا تفوته هذه الليلة ، ومن قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .

 

3- والمعتكف أحيا سنة نبيه  ، ومن تابع نبيه  وأحيا سنته دخل في محبة الله كما تؤكد هذه الآية : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " ، والمعتكف يؤصل في نفسه معني العبودية الحقة : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " ، ويربي في النفس الصبر والتصبر حتي تألف المسجد وبيئة الطاعة والعلم والذكر ، ومجالسة العلماء والصالحين ، وهذه من أنفع الأدوية للقلوب القاسية كما أنها من أنفع الأغذية للقلوب الطيبة الطاهرة ، " وعهدنا إلي إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " .  

  ومدح الله من يعمرون بيوته ولا يشغلهم عن ربهم شيء فقال : " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار، ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب " .

  والمعتكف ضيف علي الله في بيته ، والضيف في بيت الكريم يتعرض لكل خير .

 

4- ومن منافع الاعتكاف حفظ الوقت من الغفلة وصيانة الجوارح عن الحرام ، والبعد عن صحبة السوء وترك العادات الفاسدة التي ألفتها النفس من معاصي البصر والسمع واللسان ، ومن كف نفسه عن المعاصي فهو من أعبد الناس لله ، ألا يكفيه أن الملك لا يكتب عليه خطيئة طالما غاضا لبصره عن الحرام ، ولسانه ذاكر لله ، وبدنه في طاعة الله وفوق ذلك فهو صائم ، فأي صورة للعبادة أروع من هذه الصورة ؟؟!!

  البشريات للمعتكف كثيرة ، والفوائد والمنافع لا تقف عند حصر ، وفوق كل ما سبق ذكره ، كم من معتكف ختم القرآن كل ثلاث ليال ، وكم منهم حفظ سورا من القرآن وحضر مجلس علم ، واستفاد صحبة صالحة جديدة ، وجدد التوبة ، وكان ممن عمروا بيوت الله في أغلي أوقات العام وهي العشر الأواخر من رمضان ، وتعود النفس علي التهجد وقيام الليل فتصبح لها عادة محبوبة بعدما كانت خيالا يسمع عنه بين الحين والآخر .

  قل قبل هذا كله أن يطلع الله عليه فيراه يتقلب في الساجدين والراكعين فيباهي به ملائكته ، فالله يحب أن يري عبده حيث أمره وأن يفتقده حيث نهاه ، وبعد قضاء هذه الأيام في خير البقاع وخير الأزمان وخير الأعمال فالنتيجة هي تغيير النفس ، فتصبح نفسا مطمئنة ، اللهم ارزقنا النفس المطمئنة التي تؤمن بلقائك ، وترضي بقضائك ، وتقنع بعطائك .      

 

  • الاربعاء PM 10:22
    2009-12-23
  • 4766
Powered by: GateGold