جديد الموقع
شخص علي المعاش لديه وديعة بمبلغ يستحق عليه الزكاة ويتم الصرف الشهري من أرباحها للمعاش فهل يجوز له إخراج مبلغ الزكاة مقسط شهرياً مقدماً بحيث ينتهي مع حلول الأجل ؟ => فتاوى عامة والدي أعطاني دولارات للمساعدة في سفر للعمل وعندي شبكة الزواج وخاتم ألماظ وأخشى أن أكون قد بلغت النصاب لإخراج الزكاة فهل عليَّ زكاة في الدولارات أو الشبكة أم لا ؟ => فتاوى عامة زوجي له مرتب نعيش منه وليس له أي مدخرات فهل يجب علينا نحسب شهريا 2,5 % زكاة من المرتب أو نحسب سنويا قيمة المرتب ونخرج منه 2,5 % أم إذا كان الراتب يتم صرفه كله فليس عليه زكاة ؟ => فتاوى عامة الزكاة ركن من أركان الإسلام وفرض من الفروض ولكن إن حدثت ظروف تمنع إخراجها كالكرب الشديد فهل علينا وزر ؟ => فتاوى عامة هل في صلاة التسابيح يقرأ في أربع ركعات لو كانوا مع بعض الفاتحة وسورة صغيرة أم في الركعتين الأولى والثانية فقط ؟ => فتاوى عامة ما حكم أكل الشضوة سواء نيئة (حي) أو قليها على النار فالشضورة هي نوع من الأرضة النمل الأبيض المريش يعني حشرة تخرج عقب المطر هذه الأيام ووضحوا لنا بشأن ذلك ؟ => فتاوى عامة امرأة متزوجة إمام مسجد ضرير عندهم بيت وأرض بجانبه ضموها له وعملوا دار تحفيظ استلفت من أختها أسورة لتكمل البناء وتسدد من رسوم التحفيظ وجاءت كورونا وتوقف العمل هل أساعدها من الزكاة ؟ => فتاوى عامة 40 - غسل الجمعة يكفر الخطايا بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام والترغيب في التبكير إلى الجمعة والترهيب من التأخير وتخطي الرقاب - شرح الترغيب والترهيب . => سلسلة دروس كتاب الترغيب والترهيب اليأس والأمل - خطبة جمعة في مدينة كانوس ليتوانيا الدكتور خالد عبد العليم ١٢ - ٦ - ٢٠١٢ م => اخبار الشيخ اليأس والأمل - خطبة جمعة في مدينة كانوس ليتوانيا الدكتور خالد عبد العليم ١٢ - ٦ - ٢٠١٢ م => محاضرات وخطب في أوربا

جديد الاذكار والادعية

دعاء السوق

3996 الخميس PM 10:52
2010-11-04

سيد الاستغفار

3561 الخميس PM 10:43
2010-11-04

دعاء الإستخارة

3340 الخميس PM 10:36
2010-11-04

آداب وسنن العيد

4257 الخميس PM 11:02
2010-11-04

دعاء يوم عرفة

3261 الخميس PM 10:59
2010-11-04

المزيد

البحث

البحث

بحوث فقهية

بحث آداب القضاء في الإسلام

6009 الجمعة PM 11:26
2011-02-18

الاجتهاد وشروط المجتهد

4277 الثلاثاء PM 07:05
2010-03-16

بحث حد شرب الخمر والمسكرات

6948 الاحد PM 07:17
2010-11-28

المزيد

مكتية البوربوينت

المتواجدون الان

انت الزائر رقم : 714927
يتصفح الموقع حاليا : 125

المقالات

35. النصيحة .

1416 السبت PM 06:53
2010-06-26

3. التوبة .

982 الاحد PM 11:59
2010-05-23

14. رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة .

896 الثلاثاء PM 10:19
2010-05-25

18. حق المسلم على المسلم .

1272 الخميس PM 08:59
2010-05-27

2. الصدق .

1327 الاحد PM 11:59
2010-05-23

المزيد

عرض المادة

23. آداب عيادة المريض .

  " آداب عيادة المريض "

 

   دنيانا لا دوام لها على حال ، فيها الفقر والغنى ، والصحة والمرض ، والغم والسرور ، والضحك والبكاء ، فيها الحياة والموت ، فالدنيا ليست نزهة ولا دارا للهو واللعب والعبث ، ولكنها دار اختبار وامتحان " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون . فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم " .

  والله يبتلي عباده ليختبر صدقهم وصبرهم ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ، لو كنا نملك الصحة لما مرضنا أبدا ، ولو كنا نملك الغنى ما افتقرنا أبدا ، ولو كنا نملك الحياة لما متنا ، ولكننا نرى في هذه الحياة أن الصحيح يمرض ، والشاب يهرم ، والحي يموت ، فمن هو الحي الذي لا يموت أبدا ؟ ومن هو الغني الذي لا تنفد خزائنه ؟ ومن هو القاهر فوق عباده ؟ يا عباد الله أءله مع الله ؟ قليلا ما تذكرون .

 

* عندما دعا إبراهيم  قومه ذكرهم بنعم الله عليه في الخلق و الهداية والرزق فقال : " الذي خلقني فهو يهدين . والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين . والذي يميتني ثم يحيين . والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين " .

  والمرض مما يبتلي الله به عباده ، فهو للمؤمن رحمة ، ورفع درجة ، وتكفير خطيئة ، " ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون " ، ولله در القائل :

          ثمانية لابد منها على الفتى            ولابد أن تجري عليه الثمانيه

         سرور وهمّ واجتماع وفرقة            ويسر وعسر ثم سقم وعافيه

 

  وإذا كان المرض ألم وشدة فمن الرحمة عيادة المريض والتخفيف عنه ، كم من مريض طريح الفراش ولا يزوره أحد ؟ كم من مريض لا يسأل عنه إنسان ؟ فهل عدت مريضا تعرفه أو لا تعرفه ؟ ألا نعلم أنه سيكون عتاب شديد يوم القيامة من الله جل وعلا لمن شغلته همومه ودنياه عن الرحمة على عباد الله ؟

  روي مسلم عن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : " إن الله تعالى يقول يوم القيامة : يا ابن آدم ، مرضت فلم تعدني . قال: يا رب ، كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا ابن آدم ، استطعمتك فلم تطعمني. فقال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال: أما علمت أنه استطعمتك عبدي فلان فلم تطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم ، استسقيتك فلم تسقني . قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه ؟ أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي " . 

  احمدوا الله على نعمة العافية ، احمدوا الله على نعمة الصحة ، فقد قال رسول الله  : " سلوا الله العفو والعافية ، فإن أحدا  لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية  " رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي بكر  .

 

* وروي البخاري والترمذي عن ابن عباس  قال : قال رسول الله  : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ " . اشتكى عروة بن الزبير الآكلة في رجله، فقطعوها من ركبته، وهو صامت لم يئن، وفي ليلته تلك سقط ولد له من سطح فمات، فقال عروة: اللهم لك الحمد، كانوا سبعة من الولد فأخذت واحدا وأبقيت ستة ، وكان لي أطراف أربعة ، فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة ، فإن كنت أخذت فلقد أعطيت ، ولئن كنت قد ابتليت لقد عافيت .

 

* المؤمن كله خير ومنفعة ما إن يدعى إلى باب فيه بر وطاعة وصلة ومعروف إلا سارع إليه ابتغاء وجه الله ، ورغبة في الأجر والثواب ، كم من مرة رغب فيها النبي  في عيادة المريض قولا وعملا ،

  فمن سنته القولية :

1- ما رواه الترمذي وابن ماجه  عن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : " من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا " .

 

2- وروى الترمذي عن علي  قال : قال رسول الله  : " ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة " خريف : أي بستان له ثمر .  

  ومن سنته العملية :

1- ما رواه البخاري  عن ابن عباس  أن النبي  دخل على أعرابي يعوده ، وكان إذا دخل على من يعوده قال : " لا بأس طهور إن شاء الله " .

 

2- وروى البخاري ومسلم عن عائشة  أن النبي  كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول : اللهم رب الناس ، أذهب البأس، اشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما " .

 

3- بل إن جبريل عاد  النبي لما مرض ورقاه ودعا له ، وروى مسلم عن أبي سعيد الخدري  أن جبريل أتى النبي  فقال : " يا محمد اشتكيت ؟ قلت : نعم ، قال : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد بسم الله أرقيك الله يشفيك " .

 

4- قال عثمان بن عفان  : " إنا والله قد صحبنا رسول الله  في السفر والحضر ، وكان يعود مرضانا ، ويتبع جنائزنا ، ويغزو معنا ، ويواسينا بالقليل والكثير " .

 وهذا الشافعي يعود مريضا فينشد شعرا يقول :

مرض الحبيب فعُدْته.. ... ..فمرضت من حذري عليه

فأتى الحبيب يعودني.. ... ..فشُفيت من نظري إليـه

 

* وعلمتنا السنة آدابا لعيادة المريض :

1- الرقية والدعاء له بالشفاء والعافية فهذا يفتح له باب الأمل ويبشره برحمة الله ، روى أبو داود والترمذي عن ابن عباس  عن النبي  قال : " ما من عبدٍ مسلم يعودُ مريضًا لم يحضر أجلُهُ فيقول سبع مرات : أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم أن يشفيك ؛ إلا عُوفي " .

 

2- نوصيه بالصبر وترك التسخط والشكوى المفضية إلى سب المرض واليأس والجزع ، روى مسلم عن جابر  أن النبي  دخل على أم السائب يعودها فقال : مالك  يا أم السائب تزفزفين ؟ - أي ترتعدين - " قالت : الحمى. لا بارك الله فيها. فقال : " لا تسبي الحمى. فإنها تذهب خطايا بني آدم . كما يذهب الكير خبث الحديد " .

 

3-  نذكره بما له عند الله من أجر ومنزلة جزاء صبره واحتسابه ، روى أبو داود عن أم العلاء  قالت : عادني رسول الله  وأنا مريضة فقال : " أبشري يا أم العلاء ، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة " .

 

4- ومن هذه الآداب إدخال السرور على قلب المريض والتنفيس له في الأجل ، وعدم إطالة الجلوس عنده ، واختيار الكلمات الطيبة وقصص من أصيبوا بمثل مرضه فعافاهم الله ومنًَ عليهم بالشفاء .

 

*  كم من مريض كان ميؤسا من شفائه قد شفاه الله بلطفه وعنايته ، فالله به رحيم وعليه أن يحسن الظن بربه ويوقن بقدرته ، ومن رحمة الله بالمريض خفف عنه التكليف فشرع له التيمم إذا لم يستطع الوضوء ، وأباح له الصلاة قاعدا أو على جنبه إذا لم يستطع القيام ، ولكنه لم يسقطها عنه لعظم شأنها ، فالصلاة لا تسقط بحال من الأحوال ، وصلاة المريض رحمة له فهو يقف بين يدي ربه صابرا على بلائه ، ودعاء المريض مستجاب لا يرد .

   البشرى لكل مريض أعاقه مرضه عن القيام بالسنن والنوافل التي كان يواظب عليها إبان صحته ، بأنها مكتوبة له لا يضيع أجرها ، روى البخاري عن أبي موسى  قال : قال رسول الله  : " إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيما صحيحا " . ثم ليعلم المرضى أن الأنين والتوجع له حالتان :-

الأولى: أنين شكوى فيكره . والثانية : أنين استراحة وتفريج ، فلا يكره .

 

* وأيوب  يُضرب به المثل في الصبر ، وما أصبح مضرب الأمثال إلا لثباته أمام المحنة ، ولم تغيره أحداث الحياة ولم يتلون أمام المصائب والشدائد ، بل ظل عبدا لله شاكرا له راضيا صابرا ، وقد ابتلي في جسده وولده وماله ورزقه ، كان غنيا فصار فقيرا ، وكان صحيحا فصار مريضا ، وكان له أسرة وأهل وولد فذهب ذلك كله وانصرف عنه القريب والبعيد .

  لقد كان بين أهل وعشيرة فصار وحيدا فريدا ولم تبق معه إلا زوجته صابرة معه تخدمه وترعى مصالحه .

  فقد ابتلي من كانوا قبلنا فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا ، بل صبروا علي ما أوذوا حتى أتاهم نصر الله ، وهكذا كل مؤمن في حياته ابتلاء وامتحان : فهل سيظهر منه الرضا بالقضاء والقدر أم سيذهب يشكو الله إلي خلقه ؟؟!!

 

* " وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ  " . الخطاب هنا للنبي  حتى يستأنس بذكر من سبقوه من المرسلين الذين حملوا الأمانة وتحملوا في سبيلها الآلام والمصاعب وصاروا مضرب المثل في الصبر والتقوى ، وفي قوله " عبدنا " تنويه بشأن العبودية وأنها تعني التضرع والخضوع والإنابة والخشية والإيمان بأقدار الله ، فهذا هو العبد حقا : راضيا بحكم ربه ، شاكرا لنعم ربه ، صابرا علي بلائه ، يحمده في السراء والضراء ولا يفتر عن ذكره في منشط ولا مكره ولا في صحة أو مرض . دعا ربه قائلا : " رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين " .

  فما أن أتم دعاءه حتى استجاب له الرحمن وأمره ان يضرب الأرض برجله ،

 

كيف كان شفاؤه ؟

  بشربة ماء طهر باطنا وبالغسل في عين ماء طهر ظاهرا : " اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب " ، فهل اعترض وناقش أمر ربه وقال : إني مريض فكيف أضرب الأرض بقدمي ؟ ولكنه أطاع فورا دون مناقشة ، فنبع من تحت قدميه عينان من الماء ، فأمره ان يغتسل من إحداهما ويشرب من الأخرى ، فلما اغتسل ذهب ما به من ضر ظاهر ، ولما شرب ذهب ما به من ضر باطن ، فتكاملت له العافية ظاهرا وباطنا .

  ألا تسبح بحمد ربك ؟؟!! إنه القادر علي أن يذهب عنك جميع الأمراض والأسقام بشربة ماء ، فليس هناك مرض يستعصي عليه سبحانه أن يذهبه ، ما هو إلا غسل وشراب حتى قام معافى ، فهل يقدر علي ذلك غير ربك ذو الجلال والإكرام ؟؟!!!

 

* روي الترمذي وابن ماجه عن عبيد الله بن محصن  قال : قال رسول الله   : " من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها " .

  كم لله علي عباده من نعم ظاهرة وباطنة لا يحصيها العد ، " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " ، نعمة الأمان في الديار ، ونعمة العافية في الأبدان ، ونعمة القوت للبطون ، فالحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده .

 إذا أسمعك الله كلامه وحبب إليك الإيمان والطاعة وكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان فقل الحمد لله . إذا رأيت مريضا أو مبتلى ثم رأيت جسدك سليما معافى فقل الحمد لله . إذا ستر الله عليك ذنوبك وخطاياك فلم يكشف سترك بين عباده فقل الحمد لله ، إذا جاءتك نعمة بلا استحقاق فقل الحمد لله .

 

* روي الترمذي عن أبي هريرة  قال : قال رسول الله   : " من رأى مبتلى فقال : " الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا " ، لم يصبه ذلك البلاء " .

   وروي الإمام مالك في الموطأ قال : بلغني أن عيسى  قال لقومه : " لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله تعالى فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون. ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا فيها - أو قال في ذنوبكم - كأنكم عبيد ، فإنما الناس رجلان معافى ومبتلى ، فارحموا أهل البلاء ، واحمدوا الله على العافية " .

  ليس هناك نعمة بعد الإيمان أكبر من نعمة العافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة ، لهذا نسأل الله : تمام العافية ودوام العافية ودوام الشكر علي العافية .   

 

  • الخميس PM 08:59
    2010-05-27
  • 1218
Powered by: GateGold